بائعة السعادة

لمحة نيوز


قوليلها اني طيب مش وخ زيه قوليلها يا امي انت عارفه انا ايه مش انا طيب وجوايا خير يا امي هيا هتصدقك عشان بتحبك اقتربت منه مصعوقه وهيا تبكي ولكنها فاقت مسرعه ثم امرت الخدم لكي يحضروا الطبيب وجاء سريعا وكانت فريده علي درايه بكل شيء فكانت تبكي من اجل ابنها ومن اجل تلك المسكينه وظل ينتظر الطبيب علي الجمر حتى خرج وقال له هي عندها اڼهيار عصبي بس ان شاء الله انا اديتها مهدئ وهتبقى كويسه ارجو انكم تحاولوا متحملوش على اعصابها حاجه تتعبها وظلت فريده بجوارها بعض الوقت وهو ايضا لم يتركها ثم قامت وقالت له اصبر يا ابني اصبر انت في يوم غلطت و لازم تستحمل غلطتك ولازم تصبر وتتحمل لان بالصبر يا حبيبي هو اللي هيرجعهالك هي بتحبك مش ممكن تقدر تسيبك بعد ده كله حياه يا ابني طيبه وقلبها ابيض و مش سهل تخرب بنتها وخصوصا وفيه بنت جميله في وسطكم قال لها يا امي انا بټحرق من جوايا وحاسس ان
انا مااستحقهاش وهنا ڼهرته وقالت له لو انت بتحبها حقيقي هتعافر وتنحت في الصخر لحد ما تسامحك الحب يا ابني بيرجع لما بيتسقي بالحب الحب يا ابني ما بيجيش الا لما يكون قدامه حب بزياده ما حدش يا ابني يقدر يقف قدام اثنين بيحبوا بعض وبيعملوا المستحيل عشان مايسبوش بعض اديها الامان يابني حسسها بامان الدنيا وانك اللي هتسندها وتتحامي فيك ساعتها هترجعلك ثم تركته وذهبت لكي يجلس بجوار حبيبته التي تبدو شاحبه وهو يبكي ويقول حبيبتي انت حبيبتي عشقي الاول والاخير انا عارف ان كنت قذر وعملت فيك افظع شيء في الدنيا وهو غدر الحبيب بس اقسم لك اني اتربيت وقلبي اتمزع مېت حته مره بفقدانك حياتك وروحك ومره بوجودك حيه بستناها وعارف انها جايه ماكنتش اتخيل انها هتكون بالفظاعه دي حبيبتي انا اسف يا حبيبتي اسف يا عمري اسف يا حته من قلبي انت دنيتي وكل ما لي وانا استحاله افرط فيك انا عارف ان انت هتقومي واحده ثانيه وعارف انك ها تعذبيني وعارف انك مجنونه ممكن تتصرفي اي تصرف يؤذيك ويؤذيني بس انا مش هاسمح ابدا انك تبعدي عني حاولت حياه انت تفيق وكان هناك الم في راسها فظيع يكاد انا يفجره ثم فتحت عينيها لتجد معذبها بجوارها يركن عليها نصف جالسا يضع يديه عليها شاحب الوجه ظلت متسمره لبعض الوقت وهي تنظر اليه والالم يدق قلبها ولا اراديا رفعت يدها لتمرر يدها في شعره ثم انسلت بهدوء من بين يدي وجلست على الكرسي بعيدا تنظر اليه وظلت تفكر وتفكر وقلبها يعتصر و يعتصر من الالم تحاول ان اتصل الي شيء يريح لها ۏجع قلبها تتسائل هل تظل ستتعذب طول حياتها متذكره ما فعله بها ام ترحل عنه وفي هذه الحاله ستنقطع انفاسها عنها وضعت يديها على قلبها وصدرها وظللت تضغط بشده والدموع تنزل من عينيها محل الالم نجح سليم رغم طعنه لها ان يداوي قلبها بعض الشئ وحفر بداخلها كم حنيه وحب تجاهه كان كل شاغله هو زرع حبه وعشقه بداخلها اتقاء لذلك اليوم حتي يكون شفيعا له عندها كانت تشهق من الغلب حبها وقلبها ماذا تفعل كانت ستجن وقد طعن هو ايضا وټعذب كثيرا وظلت تفكر في تربيته والمرار اللي شافه كانت ستجن كيف ستبتعد عنه وهيا تعشقه هنا اتت اليها صور حياتها قبل انت تعرف سليم وتتذكر جدتها حياتها معها وتتذكر شاطئ الصخور وذلك المحل الضئيل الذي كانت تشعر فيه بالسعاده و هنا احست انها لا تشعر بالاطمئنان بجواره رغم انها تعلم جيدا انها اذا تركته
احساس المۏت ببعده سيفقدها نفسها و يذبحها ولكن ليس لها حيله كانت تتمني ان تبقي وتسامح ولكن حتي كرامتها ابت كانت تتمني ان لا تتذكر وتستمر تنعم بحبه كانت تتمني وتتمني ولكن الله اراد شيئا له حكمه في ذلك قررت ان تاخذ
ابنتها وترحل الي المكان التي كانت تشعر فيه بالاطمئنان كانت تحتاج الاطمئنان قبل الحب فالمرأه اذا فقدت الامان تركت الدنيا وما فيها فالامان عند المراه يسبق الحب فهو ما يجعلها تحب وتعشق ومن دون
تفكير قامت اتجهت الى حجره ابنتها وحضرت ملابسها طب ثم الي حجرتها وبدات في تحضير ملابسها البسيطه بدات تضعها في احدى الحقائب وفي تلك اللحظه احس سليم بشيء يتحرك وبعض الاصوات يفتح عيني لم يجد حبيبته بين يديه قفز پذعر يبحث عنها فوجدها تقف بجوار الملابس وتنتقي منها بعضها وتضعها في احدى الحقائب هنا قفز سليم مفجوعا كأن لدغته ثعبان وقام اليها مسرعا واتجه اليهاوقلبه سيقفز من ضلوعه تماسك واقترب بهدوء وهمس بصوت يملأه الړعب والفزع بتعملي ايه يا حياه لم ترد عليه واكملت ما كانت تفعله وهنا لم يستطع ان يصبر فصړخ وقال انت واخذه هدومك ورايحه على فين كانت قد انهت وضع الملابس التي تريدها واغلقت الحقيبه ثم استدارت ونظرت اليه قائله ماشيه يا سليم ماشيه وسايبه روحي معاك انت متخيل اني باعمل ايه متخيل ان انا ممكن افضل معك دقيقه حتى لو كنت عيشتني في حلم جميل بس كان اصله كڈب في كڈب انا عارفه ان انا همشي وهتتعذب عارف ليه عشان باحبك وبعشقك فقاطعها طب ليه يا قلبي هنحل اللي بينا واسمعيني قاطعته بس بس ما اقدرش ابدا اني افضل جنبك انا هاخذ بنتي و هروح اقعد في شقتي اللي انت ذبحتني فيها وهاحاول اعالج نفسي جايز في يوم من الايام اقدر ألم الچرح اللي جوايا انت اه جوزي ولك الحق علي بس انا اسفه ما عنديش المقدره اني ابقى زوجه لك تساقطت دموعها انا اه بحبك وماقدرش ابص في وشك بعشقك هنا استجمعت نفسها واكملت بنتك معايا لو عايز تشوفها في اي وقت تعال شوفها انا مش هحوشها عنك هنا اتجه اليها مسرعا ومسك يديها حاولت ان تسحبهم ولكنه قال باصرار انت فاكره ان انا ممكن اسيبك انت فاكره ان انا ممكن اقدر اعيش بعيد عنك نظرت اليه ايه هتحبسني هتقول لهم يحبسوني زي ما عملت في نجوان ونهى وتسيبني زي ماسيبتهم مهبولين وماعدوش ينفعو لحاجه هتحبسني يا سليم بيه عرفني هتعمل ايه احني رأسه فهو لا يستطيع ان ېجرحها اكثر من ذلك استدارت واخذت حقيبتها لترحل فوقف امامها مره اخرى وقال لو انت فاكره ان انا هاسيبك يبقي بتحلمي مش سليم الحديدي اللي يسيب روحه تفارقوا ويكون في معلومك انا هاسيبك تهدي واسيبك تروحي بس عشان تفكري انا عارف انك موجوعه مني وعارف اني اژبل من الزباله في عينك وده حقيقي وعارف الۏجع اللي جواك بس اللي جوايا يفوقه الاف المرات يكون في معلومك هيا فتره بس اللي هسيبك فيهم وساعتها هيبدا سليم الحديدي طريقه عشان يرجع محبوبته اللي بقت روحوا النفس اللي بتنفسه وهو عارف تماما انه روحها هي ايضا انا عارف انك زعلانه لا مش زعلانه انت مچروحه ما بين رفضك لي وما بين حبك وعشقك ليا الزمن كفيل انه هو يطبطب على قلوبنا كفيل ان هو يريح قلبك ويرجعك لي هنا نظرت اليه وقالت انت بتحلم كثير كمل في الحلم اللي انت بتحلم به واخذ حقيبتها واتجهت الى الخارج لتاخذ ابنتها ولكنه وقف واعطاها فيزته كي تعيش منها فرمتها ارضا وقالت اياك تفكر بس تفكر تديني فلوس واتجهت الى غرفه فريده هانم تودعها والتي احسب بالفاجعه فحياه هي السعاده في البيت وابنتها روح هيا روح ذلك البيت ظلت تتوسلها باكيه فوعدتها ان لا تحرمها ابدا منها وانها وقت ان تريد ان تراها تبعث البنت لها بدات تخرج من الفيلا و اثناء خروجها كان سليم واقفا وقلبه كأن الدنيا كلها جاءت عليه و اثناء خروجها وكلما خطت بعيدا كانت روحها تنسحب منها وتشعر بانها ذاهبه الى المۏت اما هو كان يقف كالصنم وينظر اليها وهي ترحل وظل يردد في نفسه مللي عينيك منها وبص كويس واعرف ان انت السبب اعرف ان روحك وهي بتخرج منك انت اللي عملت فيها كده انت اللي خرجتها من حياتك عملتك الحقيره انت اللي خليتكو كده فعلا ابن ابوك عاصم الحديدي بس هنا تحول وكان وجهه قد و تجمد وهنا تعهد واقسم انها سترجع مره اخرى وانه سيعيدها حتى لو كان هذا اخر نفس واخر شيء يفعلوا وصلت حياه الى بيتها فوجدته مهندما ثم دخلت ووضعت ابنتها داخل الحجره وجلست ثم اڼهارت في البكاء ولم تستطع ان تكف عن البكاء فقلبها يؤلمها بشده فلا تعرف
نظرت اليه بړعب شديد لا تصدق ما يفعل وما ينوي ان يفعل حقا هو داهيه فقرر انه سيبقى معها في المحل لترفع يدها لكي تحذره مقاطعا اياها قائلا اظن الناس واحنا پنتخانق في شكلنا هنبقى وحش قوي خلي الخناق بعدين احنا هيبقى ورانا حاجه غير الخناق بس خذي بالك الخناق لازمه مصالحه و انا ما بسيبش حقي فيه والا نسيتي لازما اصالحك
وغمز اليه مش سهل الواد ده احست باشتعال وجدانها وظلت تهز راسها تنظر اليه كانه مچنون قالت غاضبه لو كنت فاكر اللي بتعمله ده هيأثر عليا انت بتحلم رد عليها وقال انا ما قداميش الا اني احلم وطول ما انا باحلم وبصر على حلمي هوصل ان ماكنتش اصلا بعدت عشان اوصل بس عارف يا قلبي انك هترجعي لي لان وهنا صمت قليلا واقترب منها مشعلا اياها واشاره الى مكان قلبها لان ده بتاعي انا
لان ده انا جواه وانا متاكد ان انا جواه كانت مبهوته بكلامه وحنيته الزائده التي افتقدتها طول الاسابيع الماضيه فنهرت نغسها بشده علي ضعفها وقالت هي دي بقى خطتك انك تقعدلي في المحل خلاص عندك المحل اهوه اقعد فيه لحد ماتتخنق ام اشوف اخرتها واخذت البنت وركبت عربتها الصغيره وذهبت الى بيتها فهتف سعيدا اخرتها تبات ونبات بس اصبري يا حبه قلبي كانت قد وصلت الي بيتها لتحس ببعض الړعب كانها تعيش في كابوس لتجده يركن بجسده مربع يديه على ركن من باب الشقه مبتسما فاقتربت منهم يا نهارك اسود انت بتعمل ايه هنا انت ايه اللي جابك هنا كانت في حاله ذهول واستنكار رد عليها يا بنتي هو الواحد لازم يريح في بيته شويه انت عقلك اتلحس مالك يا حبيبتي فيكي ايه نظرت اليه انت اټجننت يا سليم خلاص يلا امشي من هنا اذا كان لك المحل يلا اتفضل امشي وبكره تعال المحل انما تقعد في الشقه لا اتفضل وريني عرض كتافك قال لها يا بنتي ما انا لي نصف الشقه انا لي نصف المحل ونصف الشقه يبقي يلا بقه بطلي ۏجع دماغ عشان هلكان وھموت من الجوع هنا احست بالدوار وادركت ما ينوي ان يفعل اقترب منها مسرعا واخذ ابنته ومسك يدها واخذ شنطتها واخرج منها المفتاح وهي مسلوبه الاراده ثم ادخلهم وضع ابنته وادخلها الى غرفه النوم ليخرج
لمحبوبته التي كادت تتساقط من صډمتها وكانت تجيب الصاله يمينا ويسارا كانت تحس بالجنون بسببه وهو يقف وراءها ينظر اليها بحب شديد وعلى وجهه ابتسامه رائعه فردت هاتفه لو انت فاكر انك هتعيش معي هنا تبقى غلطان اتفضل يلا مع السلامه فاخرج من جايبه ورقه وقال لها اظن الملك حلو والواحد برده لما يقعد في ملكه يبقى مرتاح ثم جلس على احد الكراسي اغمض عينيه ليرتاح قليلا لتدبدب في الارض وتركته ودخلت الى ابنتها وهنا اڼفجر ضاحكا وكان سعيدا هامسا هتنفع يا حته من قلبي وكان يشعر بها ويشعر باشتعالها وهتف ولسه اللعب التقيل جاي يا حبه قلبي اخيرا فيه راجل فهم مش تقليله سيبني مالكش دعوه بيا يقوم سايبها دا ايه البلاوي دي 
البارت الثاني عشر 
ظلت حياه جالسه في الحجره وهي تشعر بان قلبها سيخرج منها وكانت تشعر بالسخونه ولكنها نهرت نفسها وقالت انت هبله يا حياه امال انت جايه هنا عشان ايه مش عشان تبعدي عنه خلاص سيبيه يخبط دماغه في الحيطه يا بت انت يا بنت اما نشوف هيقدر يستحمل لحد امتى ثم خرجت بعد انا اراحت اعصابها لتعد الطعام كان هو جالسا لكن راسه علي الكرسي ينظر اليها بهيام فتمتم مش عايزه اي مساعده يا قلب سليم فنظرت نظره حارقه قائله لم نفسك يا سليم الكلام ده مش هينفع معايا بلاش فضائح وقال هو ايه يا قلبي ليه مش هينفع ما انت فعلا قلب سليم اعمل ايه يعني لم ترد عليه وظلت تعد الطعام وقد انهته ثم اخذت طبقا وذهبت وجلست تاكل ولم تحضر له شيئا كان ينظر اليها وهي
تاكل وكانت هي تغلى بداخلها فلا تعلم ماذا تفعل معه فوجوده امامها يعذبها فهي تحبه پعنف وتعترف بذلك ولكن كرامتها وما فعل بها لا يسمحان لها ان تعبر له عماوما بداخلها كي تعذبه ولكنها ايضا كانت تتعذب حاولت تناول الطعام ولكنها تذكرت انه جعان فرفعت عينها باستنكار وقالت له على فكره انا مش حايشاك بلا اكل ما تقوم تاكل ابتسم لها و قال انا مبسوط كده قطبت جبينها من الڠضب فهو لم ياكل من الصباح وكان تعبان في المحل اجبرت نفسها على الصمت مكمله طعامها وهو ينظر بهيام لا يريد شيئا اخر الى هنا اكلها قلبها فاذا فجاه خبطت الطبق وقالت له ما تقوم تاكل وصړخت انت ماكلتش من الصبح لتنام ليتجه الى حجره حياه و طرق على الباب ليدخل لتفتح اليه ويدخل ليضع ابنته وهنا خرجت حياه لتبدء في صناعه مخبوزاتها وكان هو خرج من الحجره وذهب اليها حيث تصنع المخبوزات وظل واقفا ينظر اليها وهي تصنع اشياء تعشقها كانت سعيده وكانت تبتسم عندما تخرج الاشياء من تحت يديها في حاله جيده كان يبتسم على ابتسامتها كانت لا تعيره اي اهتمام ولكن قلبها مشټعلا بوجوده في المكان وكانت احيانا يحمر وجهها وهنا بدا يفعل مثلما تفعل ويساعدها حاولت ان تنهره اكثر من مره ولكنه كان عنيدا لا يسمع اليها كان يحوم حولها متجولا يتعمد ان يقترب منها ويلمسها بحجه مساعدتها ليوترها كثيرا وكانت توقع الاشياء من يدها من كثره الارتباك وكان هو يخفي ابتسامته حتى لا تغضب منه وظلوا هكذا وقلب كل منهما يشتعل بحب الاخر فهي تقاوم ذلك الحب تخبر صديقتها عما حدث حتي لا تفسد زواجها وانها وسليم يغيران من حياتهما فكانت تزورها بين الحين والاخر وذات يوم جاءت هنا ومكثت معهم يوم الاجازه وهنا معه حتي ادمنت قربه وتتمني ان تسامحه ولكنها تخجل ان تذهب اليه وتسامحه ومرت الايام ليأتي ذلك اليوم الذي سمع خبر اتصلت به الخادمه لتقول له انا فريده هانم قد وقعت وذهبت الى المشفى هنا قام سريعا يذهب ليري والدته ولكن حياه ابت ان تتركه واخذت طفلتها وذهبت معه فهي مثل امها وكانت تعشقها كثيرا ذهب الى المستشفى نجد فريده قد اصابتها ازمه قلبيه وهي في حاله خطيره ولا يجب ان تتعرض لاي ضغط جلس سليم حزينا فهيا كل حياته والمصاېب تتوالي عليه فهو كالجبل الشامخ لا يكل كان قلبه ېتمزق على امه فليس له احد غيرها بجانب ذلك وجعه على فراق محبوبته فتمزق
ما هوش فرح هو انت ما صدقت ولا ايه اظن احنا اتفقنا انك تسيبني اقرر انا هاعمل ايه فنظر اليها ببراءه اقترب منها بشده وقال طب هو انا عملت حاجه ده انا غلبان والله غلبان كان ينظر اليها بهيام فارتبكت بشده ولم تدري ماذا تفعل معه فهي تصبح بلا حيله امامه وكانت تذهب الى السرير وتنام وتوضع بينهما بعض المخدات ويضحك عليها لما تفعله من اشياء طفوليه ذهب
زالت تريده وتغار عليه ولكن غريمتها لا تستسلم بسهوله فطلبت من سليم ان يريها حجرتها فنادت حياه احد الخدم لكي تصعد معهم الى حجره الضيوف وما ان دخلت ملك حتى اقتربت من سوزي وقالت دي فرصتنا يا سوزي لازم توقعي بينهم البنت شكلها متولع منك انا عايزاكي تستغلي دي لحد ما هيا بهدوء يحسد عليه سعيدا من اشتعال تلك الشقيه التى الهبت فؤاده من غيرتها وانها ما زالت تعشقه كما يعشقها اخرج تليفونه وظل يوهمها انه ينظر اليه وهي تاكل في نفسها وتريد ان تنقض عليه و لكنها تمنع نفسها بشده فكرامتها لا تسمح لها ان تشعره بانها تهتم به واثناء ما هي غاضبه هكذا اذا بتلك السوزي تنزل الى الحديقه وتلبس مايوه صغيرا يظهر جسمها بالكامل لتفتح حياه عينيها عن اخرهم يانهار ابوكي اسود والقهر ياكل قلبها فسوزي فتاه فاتنه ذو جسد رائع في تلك اللحظه نظر اليها سليم يسالها في ايه يا حبيبي مالك لم ترد حياه وعينيها تحترق و تتابع تلك سوزي وهي تاتي لتضع يدها علي ظهر سليم وتقول الجو حلو قوي النهارده يا سولي ايه رايك تيجي تعوم معايا شويه ثم نظرت الى حياه وقالت بسماجه وتعالى انت كمان يا حياه لو بتعرفي تعومي وهنا اندفعت حياه من دون ان تشعر ومسكت يد سليم وشدته وقالت لها لا احنا خارجين وهنا رفع سليم حاجبيه نظرت اليه نظره حارقه محذره ان يرفض فابتسم وقال مره ثانيه نبقى نعوضها هنا لم تستطع حياه الصمود اكثر من ذلك وقامت وقالت له انا راحه العربيه حصلني فقام و هو سعيدا وهو ويدندن والسعاده تغمر قلبه ويذهب وراء محبوبته كانت تنتظره بالعربيه وهي تاكل نفسه الى ان دخل واستدار لها وقال بهدوء على فين ان شاء الله كانت من غلها وقهرها من تلك الفتاه لا تعرف ماذا تقول وظلت تفكر ماذا تقول له وهي تشعر بالحرج ثم تذكرت فجاه وقالت عايزه اشتري شويه حاجات لروح ولا انت مش فاضي وعايز تروح تعوم وعاجبك واوي الشو الروسي ده فضحك و ظل يضحك ولم يستطع ان يملك نفسه من الضحك فردت غاضبه بطل بقه انت بتضحك على ايه هو انا قلت حاجه تضحك قلها الجميل مشعلل ليه طيب دانتي حته قشطه ملفوفه بكريمه ال شو روسي ال فهتفت غاضبه بقلك ايه انت تتعدل انا مراتك

فاقترب بسرعه وقال وحياه النبي دا يوم المني يا قلب سليم يوم ماتبقي مراتي ونعلي الافراح والليالي الملاح وغمز لها نظرت اليه لا انت مالكش حل فضحك واقترب منها بشده وبمكر طب ماتحليني ينوبك ثواب الا انا سهل وماخدش في ايدك غلوه واڼفجرت هيا وقالت اه ما هو واضح باماره ما انت عايز تنط في الميه ليضحك مره اخرى وظل يضحك لتصرخ غاضبه بطل بقى هو انا باقول نكت وهنا صدحت ضحكته اعلى واعلى ثم قررت ان تخرج من العربيه من غيرتها ولكنه مسكها وقال اللي تؤمر به يا قمر دانا اروح معاك للڼار تقليني وترجعيني بايدك الحلوه دي فصمتت خجلا ثم ادار العربه وهو يدندن بسعاده واتجها الى احد المولات لتشتري بعض الاشياء كانت هي تتصنع تحضر شيئا من الاساس ولكنها كانت تريد ان تكسب بعض الوقت لتبعده عن وجود تلك الفتاه ثم عادا وصعدت هي الى الاعلى وانتظرته ان ياتي معها ولكنه اراد ان يشعللها فلم يذهب معها وظل جالسا مع والدته وملك وسوزي فصعدت مجبره لوضع الاشياء هنا قررت ان تبدو جميله كسوزي فلبست فستانا جميلا فاتنا كانت تحاول ان تبرز جمالها وقصير عالركبه ونزلت مره اخرى لتجد سوزي واقفه بجوار سليم يتحدثان بجوار النافذه واتت تتهادي واذا بسايم يهوي قلبه من جمال حبيبته وهو ېحترق من بعدها فهيا اصبحت تذيد من دلالها امام سوزي وهو
قلبها ولو قليلا متحججه بوجود فريده وظل طوال السهره هكذا وكانت فريده تشعر بالسعاده الشديده لما تراه من تالف بين سليم وزوجته ليرتاح قلبها اخيرا ان الزوجين عادا الى بعضينا حان وقت النوم وبدءا
سليم وحياه يقومان الي حجراتهم وقبل ان يرحلا نادته سوزي واستاذنته انها تريده في شيء مفيش فايده ان ماحربقتش ماتتفسش احست حياه بالحرقه في قلبها واضطررت ان تصعد بمفردها دخلت غيرت ملابسها وانتظرته كي ياتي ولكنه لم ياتي كانت سوزي تتددل عليه بت سدغه ولكنه صد
سوزي ولم يتجاوب معها و وكانت حياه تجوب الحجره وتاكله في نفسها تنتظر سليم وتتخيلهما معا والحرقه في قلبها الى ان دخل عليها سليم هادئا مبتسما و 
البارت الثالث عشر 
دخل سليم مبتسما ليجد زوجته تتقترب منه وتخبطه علي كتفه ايه مابيتش هناك ليه ماكنت تبات واجي اجبلكو لمون نظر اليها ايه يا حياه كل شويه خناق انا تعبت وتنهد وتركها فوقفت قصاده قصدك ايه اه مانا نكد صح انما الصفرا التاني تتمايع عليك تنح وتيجي تتزهقن عليا ما اه ماهي سابت قال مش اانت يا بنت الناس اللي عايزه تبعدي يبقي خلاص بقه سيبيني براحتي دانت عيل كياد اقسم بالله اسيبك براحتك خلاص هتروح للهانم وتكملو قصه حبكو هز كتفه بعدم حيله فهبت اليه والقهر في قلبها وشدته طب اسمع بقه يا امور طالما ھتموت عالصفرا دي انا بقه مش هخليك تتهني بيها انا بقه هعذبك وهفضل مراتك يا بت يا مفقوسه وهقعد علي قلبك وابقي شوف هتروحلها ازاي يا بتاع سوزي وتركته ودخلت الحمام ليصفق سليم بيده والا ونولتها يا واد يا سليم معلم لا معلم ايه استاذ ظلت حياه تتقلي عالجمر في الحمام كالمجنونه يعني ايه بعد ده كله تيجي الصفره دي تاخده مني دا بعدها اسيبهولها يا قهرك يا حياه وعندما تدخل عقلها فصړخت اسكت خالص بلا عقل بلا زفت اكن انا اطلع في الاخر الهبله وتيجي العقربه تاخد الواد اللي حيلتي من قله الرجاله جلست بغلب اه من قلتهم اصله قمر وحنين ومز عالاخر وھموت عليه بحبه يا رب اعمل ايه صحيح عمل عملته السوده بس ڠصب عنه متربي مع عقارب لا و جاينلي بيتي ياخدو الواد بتاعي طيب يا سليم انا بقه انكد عليهم
وعليك يقوم يزهق ويرجعلي ست مصريه اصيله مننبع نكد خرجت غاضبه وعزمت ان تريه العڈاب وترجعه لها يتررجاها كما كان ربنا يشفيكي يا قلب امك مانت هبله اصلا والامور ما راحش في حته اصلا اتجهتت الي غرفه الملابس ولبست قميص بيتي حريري يظهر جسدها وعليه روب قصير ووضعت برفان وعندما خرج من الحمام تسمر مكانه يا ليلتك اللي مش معديه لابسه ايه دي يا سوادك يا سليم مش انت اللي بدات شوف بقه الست لما تحطك في دماغها اتجهت بلا مبالاه الي السرير وكانت كقطعه من المرمر الاصلي رائعه الجمال وبدات تعد الوسائد وهو متصنم واتجهت پغضب للسرير خلعت روبها وهنا احس سليم بانه سيجن من جمالها طب اروح فين اهرب ازاي دلوقتي واندست في السرير وظلت مستيقظه من الغيظ ظل هو علي الكرسي لا يجرؤ ان يقترب ويأكل في نفسه تستاهل مش انت اللي شعللتها اشرب بقه نح يا حزين نح كانت تتقلب وهنا قام واندس بجوارها وهو ينظر اليها كانت مستيقظه ومتوجسه وهو جسمه مشدود وحاسس ان قلبه هيقف ولكنها من قهرها لم تستطع الصمود اكتر قامت وصړخت عليه وانت بقه ناوي تركب اريل فصعق وقال ارريل اه ماهو الست هانم معرياها عالاخر وانت مبسوط مش بنت عمك دي وشرفك وعرضك والا ايه بالضبط فاتحينها بحري وانا كنت محرج عليا البس الضيق وايدك ورحلك وهدوك والا هو فيه خيار وفقوس نظر مذهولا خيار وفقوس فنظر اليها ليزيد الطين بله بس هيا مش مراتي لسه عشان اتحكم فيها قطبت مش مراتك لسه مش مراتك لسه نهار ابوك عاصم اسود انت عايز تتجوز عليا يابن عاصم دانت ليلتك مش معديه وانقضت عليه وظلت تحاول ضربه بكل قوتها وهو يضحك وهيا تغتاظ اكثر حتي قلبها وثبتها وقال مش انت الللي عايزه كده فنظرت اليه پقهر ولم تتكلم فكان مشټعلا من منظرها وجمالها فحن قلبه لها فهمست هتسيبني وتروحلها وتتجوز عليا صح زفر بقوه لمرأي الدموع في عينيها وقال طب انت هبله وبتصدقي اي حاجه اعملك ايه حد يبقي معااه نجمه عاليه قمر كده وھيموت عليها ويبص لحته صفيحه مصديه فنظرت اليه بحنانفي ثانيه البت نخت يعني مش هتتجوزها ولا بتحبها فقال وهو هيمان وهيا بين يديه وقلبه يرجف انا مافيش حد غييرك جوايا ظلت تنظر اليه ببلاهه وسعاده ثم صړخت وزقته ماتحترم نفسك انا اصلا زعلانه ومالكش دعوه بيا و ده بس
كانت ملك وسوزي في تلك الاثناء تاكلان في نفسهما فهتفت سوزي يا مامي شفيلك صرفه في الزفته دي مش عارفه اقرب من سليم غوريها في داهيا هنا هتفت ملك لا ماهو مش عارفه الاقيلي صرفه لازم اكلم عاصم وهنا اتصلت بعاصم وسمع منها واشار اليها طالما واقع لشوشته كده يبقي هيا اللي هنقطع بيها رقبته فقال لها اسمعيني كويس واللي اقوله يتنفذ ساعتها سليم هيبقي تحت جزمتي اخد منه اللي انا عايزه ردت عليه باهتمام وقالت انا كلي اذان صاغيه قول وبدا بسرد خطتهم الشيطانيه قررت سوزي انا تمثل التعب علي سليم وطلبت منه الذهاب للطبيب فامتثل وابتسم وهوا يري زوجته تاكل نفسها اراد ان يخفف من نشفان راسها وخرجا معا وكان كل ذلك تمثيل وتحت عين ووعي سليم ثم طلبت منه معلش يا سليم ممكن بس ناكل بيتزا ھموت عليها فاشتري هو لها وطلبت منه ان تفتحها وظلت تاكلها في السياره وسليم يتمهل في العوده وا ان دخلا حتي بدات سوزي الكلام لامها اسكتي يا ماما جوز عقارب يا حفيظ كملي يا مرضعه ابليس ياللي ماتكسبي الحمد لله
الدكتور طمني وطمن سليم كان قلقان فرفع سليم حاجبيه واكملت تلك الحربايه واكلني بقه شويه بيتزا ايه وكانت تتكلم بدلع كان سليم رفعها الي السماء وهنا احست حياه بالۏجع والقهر وانها ببعدها عنه وعدم قبولها مسامحته قد فقدته فاحست بالۏجع الشديد ونزل عليها الوجوم وسليم ينظر اليها واحس برجفه في قلبه وظلا هكذا والقلق ينهش قلبه علي حبيبته فهناك شئ يؤلمها كان قد انهي طعام العشاء ولم تاكل حياه الا القليل وظلت جالسه معهم بصمت وتحاول ان تستجيب وهو يريد ان يخطفها ويصعد بها ليري ما بها ولكنه تجلد بالصبر ما ان جاء ميعاد النوم حتي ابتدا الجميع بالذهاب وجاءت سوزي وقبلت سليم لتقول له شكرا عاليوم الجميل ده تحت مراي ومسمع من حياه التي ېتمزق قلبها اشلاء وتركتهم وصعدت دخلت والقهر يكلبش فيها وقالت خلاص يا حياه اتكتب عليكي الهم طول عمرك ولبست بيجامه حريريه رائعه كانت جميله حتي في حزنها ودخل سليم ليخيم الوجوم علي المكان ليقترب منها وهيا ترتب ملابسه وشدنا وقال فيكي ايه مالك نظرت اليه وتصنعت البرود هيكون فيه ايه مفيش حاجه يادي مفيش بتاعه الستات احياه النبي ياخويا لما تقلك مفيش اعرف انك عملت مصېبه هتجيب اجلك فقلق اكتر انت مش شايفه شكلك 
احست ببعض الڠضب وماله شكلي معلش استحمله شويه تعالي علي نفسك وزقت يده ودخلت الي الحمام لتذرف الدموع علي حبيبها التي تظن انها فقدته ماهو كان موجود يا فوزيه كنت سيبيه يمسكها ظل سليم ينتظرها والقلق ينهش قلبه وعندما خرجت واتجت الي السرير لم تهتم حتي بترتيب المخدات ونامت من سكات ليقترب منها ويحركها فنظرت اليه غاضبه عايزه انام ينفع فصړخ بها فيه ايه يا حياه ماتنطقي عامله فيها امينه رزق ومحسساني اني عامل عامله وانا ماعرفش هنا طفح الكيل وقمت لتجلس وتصرخ به لا عيب عليك عمله ايه يا راجل لا دانت حليوه ومابتعملش حاجه قطب وقال دا الموضوع كبير بقه فهتفت الموضوع
كبير من زمان وانا خلاص كنت فاكره ان ممكن يبقي ليا فاضل مكان بس خلاص يا سليم انت حر وروح ربنا يهنيك وسيبني بحالي ونزلت منها دموعها واستدارت لتنام انت عايزه تجننيني مكان ايه ويسعدني ايه انت مجنونه يا حياه هنا قامت من عالسرير وانتفضت اه مجنونه اني بحب واحد زيك يعمل فيا مابداله وانا لسه بحبه يقهرني ويرجع يعيشني في دنيا حلوه وانا برضه بحبه واخرتها خلاص ماعتش قادر يصبر لحد ماغور في داهيه عايز يرجع حبه القديم وماشي يتصرمح مع الهانم وبياكلها بيتزا خلاص يا سليم انا تعبت وانت اعمل مابدالك تحبو بعض تاكلو بعض براحتك انا خلاص يأست منك هنا تقدم منها وهتف وخبط علي راسها انا نفسي اعرف دماغك دي متركبه ازاي فاقترب بها اكثر بها والله ماطفحت حاجه دا قعدت في العربيه تتحايل وكلتها في العربيه واحنا بنسوق انا برضه يا حياه انا برضه بعد دا كله دانا اتمنالك الرضا ترضي بصه بس يا قمر والقمر مش معبرني وواجع قلبي احست بالخجل فرفع وجهها ثم قال بحبك والله بحبك مش كفايه بقه الا فعلا تعبت وقلبي پيصرخ من جوه فحاولت تركه فهتف يمين بالله مانا سيبك الا اما تقليلي انت لسه بتحبيني مع اني سمعتها بس سمعتها وانت زعلانه فاطرقت وقالت لا مش هقول يا بتاع سوزي يا طفس فقال طب بزمتك انا كده فزغدته وقالت اه وابو كده وعينك يندب فيها ړصاصه وعلي اخر الزمن تيجي العقربه تاخد الواد بتاعي اللي حيلتي فصدحت ضحكته وقال بجد يا حياه انا الواد بتاعك اللي حيلتك فادركت تهورها واطرقت فهتف بهمس والله بحبك ولا اقدر افكر في حد غيرك ويومها
البارت الرابع عشر 
بدات ملك تحاول ان تقترب من حياه وبدات تنهر سوزي امامها كثيرا وكانت حياه تري فريده تعامله بحنيه فوثقت بها وكانت تعاملها جيدا واثناء ذلك كانت ملك وعاصم يعدان خطتهما للاستيلاء علي ثروه سليم عن طريق حياه فحياه هيا قلب سليم وسيدخلون له من هذه الناحيه في تلك الاثناء حضرت هنا لتاخذ حياه ويخرجان لبعض الوقت فاستاذنت سليم واشار عليهما ان تاخذا الحارس فتوسلت لسليم ان يخرجا بمفردهما فتزمر في البدايه ولكنه رضخ لها وظلت الفتاتان تتسكعان وتشتريان طلباتهما وظلا معا طول اليوم فهما نعما الصديقيتن دخلت هنا احدي المحلات ووقفت حياه فقررت ان تكلم سليم وكانت تقف بمفردها فرد عليها سليم وقال القمر مبسوط فهتفت بدلع مبسوطه اوي يا قلبي هتف سليم يا
لهوي يا ناس علي حبيي اللي ملففني حواليه بس بقه انا في الشارع فرد بلهفه وانا في الڼار مولع كانت تبتسم ويبدو عليها الهيام لياتي رجلان ويبتدا معاكستها زباله رجاااله زباله اهم دول بقه االي ماينقلعوش من الرجل وبدا في مضايقه حياه الا القمر هيمان علي مين كده ماينوبناش من الحب جانب فتركت حياه التليفون جانبا وردت پغضب ماتحترم نفسك يا استاذ انت وكان هناك علي الطرف الاخر شخصا يسمع ما يحدث ويشتعل وانتفض واقفا وېصرخ في حياه ان ترد عليه ولكنها كانت ټتشاجر مع ذلك الوقح الذي تجاوز وبدا يتطاول عليها فبكت هيا وكل ذلك و سليم يسمع بتطاول ذلك الحقېر واصبح علي شفا الاڼهيار وهنا اغلق الخط من عند حياه لاشتداد الخناق ولم تحث بهذا وبدات حياه بالصړاخ منها الضابط وصفعها علي وجهها ومسكها من شعرها وقال عشان تبقي تمدي ايدك علي اسيادك واخذوها ورموها في الحجز وكانت قد اصبحت علي شفي الاڼهيار بعد ان رفض الضابط ان تجري مكالمه شخصيه ما ان انقطع الخط علي سليم حتي احس انه سيصاب بذبحه صدريه فحبيبته كانت ټتشاجر مع شخص وتبكي ولم يعرف ماذا يفعل وهنا تذكر صديقتها هنا فاتصل بها وصړخ حياه فين يا هنا انتو فين فردت بړعب فيه ايه انا كنت سيباها بره
من ذلك الحقېر ليتسائل بۏجع ايه يا قللبي بټوجعك فهزت راسها وقالت انا كنت خاېفه اوي يا سليم انا اتبهدل اوي واڼفجرت بالبكاء فهتف بهدوءحبيبتي بعد
كده مفيش خروج لوحدك نهائي ماعنديش استعداد اموت مو الخۏف عليكي كده زي انهارده فهمت ان تعترض فقال ده مفيش فيه نقاش انا قلبي كان هيقف اقسم بالله وانت بتتخانقي ومش عارف ابقي معاكي ولما الخط اتقفل حسيت ان قلبي هيخرج من ضلوعه كده يا قلبي تقلقيني عليكي فمسكت يده وقالت خلاص مش هخرج لوحدي فقبل راسها وهتف بهمس 
قلبي يا ناس علي
معا لتستقبلهم فريده بكل الحب ومعها ابنتهما وتستقبلهم ملك وسوزي بغل العالم كله فلم يعد الانسان يرضي بنما قسمه الله له اصبح ما في يدي الاخرين مضغه في اعين كل من هو مريض ولا يؤمن بان الله وزع لكل انسان نصيبه من الدنيا بالعدل الا من ابتلي وصبر فله جزاء ال البارت الخامس عشر 
يا طنط انتو منوريوا والله فردت ملك دا نورك يا مرات الغالياماااااال انت هتقوليلنا يا حربوءه فقالت كنت حابه اتكلم معاكي يا طنط عن عمو عاصم فردت ملك ماله عاصم ربنا يهديه دا غلبان وواقف هو وسليم لبعض وهما الاتنين غلابه وسليم صعب ودماغه ناشفه فهتفت حياه طب ماحنا نقدر نجمعهم ونلين دماغ سليم فردت ملك باعتراض لا ياختي سليم صعب بس عاصم كبر وعجز وماعدش زي زمان وانهد وسهل نقدر نقله ونكلمه بيجي بالحنيه اوي اوي منك لله بقه فاسرعت حياه خلاص سيبي سليم عليا قالت لا لازم عاصم االي نكلمه الاول طالما انت ضامنه سليم الا انا خاېفه نكلم سليم قبل عاصم وانت ماتقدريش عليه لازم نفطم عاصم الاول عشان حتي يقلل من زعابيبه مع سليم فكرت حياه قليلا وقالت عندك حق طب ماتيجي نكلمه يا طنط نظرت اليها ملك بخبث طب استني الا هو تعبان وراقد وماحدش جنبه نبقي نقله لما يخف فهتفت حياه لا دا انسب وقت يحس اننا محتاجينله
وبعد وقت طويل نام من الاجهاد حامدا ربه بالقليل منها بدلا من مفيش 
اسستيقظت في الصباح لتجده مازال نائما فظلت تلعب في شعره تداعبه فاستيقظ ونظر اليها وقالت احلي صباح علي احلي سولي يلا قوم عشان نفطر ونقعد شويه مع ماما فريده طب ماتقعدي معايا شويه زي جوزك برضه خبطته وقالت يلا قوم يا بابا واخرجت له لسانها وخرجت من الحجره قام وجلس علي السرير وظل مبتسا لفتره شكلي بقي وحش اوي كده فيه ايه يا سليم هنفضل في نظام حاورينه يا طيطه ده لما تقلب سوسن بجد طب يا حياه كده انا بقه عملت اللي عليا ومش هعتقك بعد كده دي سمعتك بقت زفت اوي يا سليم وتنهد وقام ليستعد لعمله ونزل وجلس معهم ثم ودعهم وذهب الي عمله هنا قامت ملك وتظاهرت بالمړض واخذتها سوزي وهيا تدعي البكاء فقطبت حياه واقتربت منها وقالت ايه يا طنط مش هنروح فقالت لا مش قادره انهارده خليها مره تانيه كمان عاصم مسافر بكره لما يرجع بقه عشان نبقي سوا فهتفت حياه بهبل شديد طب ما تديني العنوان هروح ومش هتاخر لسه هنستني لما يرجع فقالت يا بنتي عشان نبقي سوا فهتفت سوزي يا ماما انت واقفه في الخير ليه ماتسكتي الاهي تسكتي سكته الاهي وننط بيكي عالقبر يا بومه فنظرت اليه لا انا هعرف اقنعه طالما عيان ونفسه يشوف روح وهاخد صورها وانشاء الله خير ظلا يتناقشان فتره فتنهدت ملك وتصنعت قله الحيله ورضخت ملك بعد اصرار حياه وهيا متصنعه الحزن وسوزي تنظر بخبث شديد اعطتها العنوان وقالت لها ماتقوليش لفريده الا هيا ممكن تقف في الموضوع خليها من عاصم لسليم فقالت ماشي يا طنت وطلعت لتتجهز واحضرت تليفونها واتجهت الي فريده وقالت انها هتروح تشوف هنا ومش هتتاخر فدعت لها فريده واتصت بزوجها لتستاذن منه وما ان رفع السمعه فهتف ايه الهنا اللي انا فيه ده حبيبي بيكلمني واسه مالحقناش نسيب بعض واحشك انا صح قولي يا شيخه انا عارف نفسي واد جامد وتقيل فضحكت علي مشاكسته فهتف يا دين النبي يعوي اعمل ايه دلوقتي فهتفت بحب حبني يا سواي وبس صمت سليم فتره ولم يرد فهتفت سليم انت رحت فين فرد عليها قائلا سايم هيعيط كمان شويه الا لس عايزه انبهك لنوع لتكوني فاكره اني بقيت سوسن يا حياه لا دانا راجالك
واعجبك قوي والله هعجبك فضحكت ماتتلم فيه ايه انت مالك بقيت قليل الادب كده فهتف يعني واحده بتحب في واحد مش عايزاه حتي يقل ادبه يبقي لا كلام ولا فعل يا غلبك يا سليم والله يا حياه البطاقه مكتوب فيها ذكر وهروح اغيرها واكتب ذكر وارم ومحصور فضحكت بشده فقالت انت مالكش حل فهتف ماقلنا كذا مره حليني ومستني اتحل الاهي اشوفك محلول همست بحب بس بقه اختشي انت مالك كده سيبني بقه اقول كلمتين تنهد وقال قولي يا عمري امري امر كده فقالت بتردد وهيا تعلم انها تكذب انا هروح لهنا شويه ماشي فوافق علي الفور ماشي يا عيوني وخلي بالك من نفسك فهتفت حاضر يا قلبي تساملي كانت ستغلق الخط ولكنه هتف وقال حيااه فتنبهت ولم تغلق الخط وقال بحبك اوي يا عمري فابتسمت حالمه وانا بحبك فوق حبك ده الف مره سلام يا قلبي واغلقت الخط وظل سليم مبتسما ومغمضا عينيه وحالما ويتنهد ولم يحس بحازم وهو يدخل عليه وظل جالسا ينتظر ان يفوق من سرحانه وهنا تفاجأ سليم بوجود حازم فهتف انت هنا من امتي ياض فقال له انا هوا من ايام السينما تلصمت فيلم لوعه تلحب فكشر يامن هقملك ارقدك احترم نفسك فقال انا محترم الدور والباقي عاللي هيقلب حسحس كمان شويه ماننشف ياض دانت سليم الحديدي فابتسم سليم بس باجي قدمها واقلب واحد معرفوش فهز حازم راسه مستنكرا طب يا ياسي قيس نكمل شغلنا بقه فخبطه حازم ببعض الاوراق انت لسانك عايز يتقص وظلا فتره يتشاكسان وابتدا التحدث في العمل نعود لحياه بعد ان اهت المكالمه وهيا
الطريق الذي اختاره وكان عاصم قد اختار طريق جميع الشياطين والابالسه 
البارت السادس عشر 
عاد سليم من العمل وقت الغروب ليجد والدته تجلس ومعها روح ويراها تداعب ابنته لفتره ثم سال عن حياه لتقول له انها منذ الصباح عند صديقتها هنا استعجب سليم انها لم تقل له فاخذ التليفون ليكلمها ولكنه وجد تليفونها مغلق ثم اتصل ب هنا لتصيبه فاجعه في قلبه عندما قالت له ان حياه جاءت
اليها لتجلس فقط نصف ساعه وكانت متوتره ثم رحلت لتعود الى البيت هنا احس سليم بالزعر على زوجته ليذهب مره اخرى الى والدته ليسألها هل كانت حياه تنوي الذهاب الى مكان اخر 
فقالت له لا يا ابني كل اللي قالته ان هي راحه عند هنا احس بالدوار وظل يتصل ويتصل بها ولكنه لم يكن ذو فائده فاحس بقبضه في قلبه ونده السائق يساله فاخبره انه اوصلها عند مدام هنا وطلبت منه الرجوع فان صديقتها ستوصلها وهنا احس بالړعب
الشديد على زوجته لانه يعرف ان حياه لا تذهب الى مكان بدون ان تقول له فجمع الخدم بالبيت وظل يستفسر منهم والحرس ايضا فاذا باحد الخادمات تقول له انها قبل ان ترحل كانت تقف مع السيده ملك وسوزي واعطتها ورقهيا سوادك يا ملك فاخذتها حياه وضعتها في حقيبتها وخرجت وهنا تحول سليم الى شخص هائج يريد ان يفتك بكل من حوله فهو يعلم ان زوجه عمه وابنتها ليس الا حربايتين ليس شخصا سهلا فاحس ان لهما دخلا في هذا الموضوع خرج الي حجره الحراس وطلب من الخادمه ان تخبر ملك هانم وابنتها انه ينتظرهما في الجنينه وامر الحراس ما انت تدخل الى الحديقه حتى يأتو بها اليه عندما دخلت ملك وسوزي الى حجره الحرس وجدت سليم وعيناه كعيني الصقر وملامحه تتسم بالغموض ولا تبشر بالخير فتوقفا قلبهما وتسمرتا قدميهما و احسا بالړعب الشديد لما هو قادم اقترب من ملك ومسكها وظل يهزها بشده ويقول مراتي فين يا مرات عمي عملتوا فيها ايه انطقي بدل ما اطلع روحك في يدي ظل يضغط علي رقبتها حتي كادت ان تلفظ انفاسها فبهتت المراه و بكت المراه وقالت هتكون فين يابني وانا اعرف منين فهتفت سوزي ماتروح شوف مراتك بتروح من وراك فين هنا تحول سليم الي شخص لا يري الا الشياطين ومسك سوزي ورزع وجهها في الحيط وانقض عليها وظل يضربها بغل مراتي مابتروحش في حته يا حيلتها مراتي مش بتاعه سكك زيك يا زباله وظل يضربها حتي كادت ان تلفظ انفاسها فرزعها علي الارض واتجها الي ملك و مسكها من شعرها فظللت تصرخ وتصرخ وقال انا مش ها يحوشني عنكم حاجه في هتقولي مراتي فين وايه الورقه اللي
انت اديتها لها يا هطلع روحك وروح بنتك الوخه دي في في ايدي اظن انت عارفاني كويس وانا ما عدتش باقي على حاجه طول ما مراتي مش موجوده حاولت ان تثنيه عما يفعل ولكنه ابتدي في صفعها الى ان ڼزفت من فمها وانفها فقال لها يعني انتم عايشين في خيري وهي مأمنه لكم وانت تدوري من ورايا تخططي تأذيها يا مرات عمي كانت سوزي تقريبا فقدت النفس من الضړب وزوجه عمه لم يعد لها ملامح فصړخ بها هتنطقي ولا طقم التيران دول ينطقوكي بمعرفتهم وهنا هتفت من الړعب خلاص خلاص هاقول كل حاجه بس ما لكش دعوه بيا و ابتدات في قص روايتها البشعه عليه وان عاصم اتفق معها علي ان تحضر له حياه ليؤثروا عليه ليوافق على اي طلب يطلبه منه ليقع قلب سليم خوفا علي روحه هنا لم يستطع سليم ان يمسك نفسه وانهال عليها ضړبا وطاح فيها وابنتها وطلب من الحراس ان يتصلوا بالشرطه لكي تاتي ثم امر قائد الحرس ان يعد مجموعه كبيره من الحرس وهنا فتح تليفونه ليعرف مكان زوجته فمنذ فتره عندما اهداها السلسله في رقبتها وضع بها شيئا يخبره بها عن المكان الموجوده به وهنا اشاره التليفون الي مكان زوجته فكانت في احدى الفلل النائيه البعيده التي تتبع عاصم وكانت تقريبا مسافه الساعتين فصړخ في الحراس وامر منهم ان يخبرو الشرطه وان يعدو خمس عربات من الحرس علي اعلي مستوي ليحضروا زوجته وهو يشعر بالذعر عليها لانه يعلم انها بين يدي شيطان كبير ليس لديه رحمه وممكن ان يفعل بزوجته اي شيء كان قلبه يرجف من الړعب على حبيبه قلبه وعلى طيبتها الشديده التي اوقعتها تحت انياب ذلك الثعبان في تلك الاثناء كانت حياه مغمي عليها وان الحراس نقلوها الى فيلا عاصم بعيدا عن الناس كانت فيلا مهجوره ووضعوها داخلها ورافقها بعض الحراس وعاصم جلس ينتظرها حتى تفيق مرت ساعتين حتى فاقت حياه احست بالصداع الشديد عندما فتحت عينيها لتجد نفسها في مكان غريب يحيط به بعض الرجال فاحست بالدوار الشديد وان هناك شيئا خاطئ ولم تعرف ماذا تفعل فصړخت فيهم قائله انا فين انت مين عايزين مني ايه هنا سمعت ضحكه مدويه تصدح في المكان لتلتفت لتجد عاصم يضحك لتصعق من منظره فهتف ما كنتش اعرف
لوش لازمه وبيشتغل معاك وفضل انو يشتغل معاك خلاص يشرب بقى انما انا ما بشتغلش عند حد واسمع بقى قدامك لبكره الصبح كلم المحامي بتاعي تكون جهزت كل حاجه والا يمين بالله هاكون مخلص على المزه بتاعتك بس طلعت ابن ابوك حقيقي حته موزه يا واد يا سليم بتفهم يا واد في النسوان فصړخ فيه سليم وقال انت احقر انسان شفته في حياتي انت اژبل من الزباله نفسها بتبص لي مرات ابنك يا زباله يا واطي سبحان الله هذا حال بعض البشر الذي تمكن منه شيطانه ان ينظر الي زوجة ابنه او الى زوجه اخيه ولا يعلمون ان هذه من كبائر الدنيا فمنها تسقط مصائب كثيره على اسر كثيره يا ساده لا يجب التهاون مع العلاقات الانسانيه في هذا الزمان والتباسط واعطاء الامان حتى لاقرب الاقربين تصنع سليم انه سيستمع اليه وقال انه سيتحدث مع المحامي يفعل ما يريد ولكنه اراد ان يكلم زوجته مره اخرى وهنا ضحك عاصم واعطي التليفون لحياه هو يقول ده الولد واقع لشوشته يا ترى
انت عامله في وظل يضحك هنا بداسليم يتكلم معها وهي تبكي وتشهق ويحاول ان يهديها ويقول لها ان كل شيء سيكون على ما يرام و انه سيخرجها مما هي فيه لتعتذر وهي تبكي بشده ومبرره فعلتها انها كانت تريد ان تلم شمل العائله وانها كانت تظن ان عاصم ممكن ان يكون جدا لابنتها وان ملك هانم هي من اوهمتها بذلك ظل يتحدث معها فتره حتى جاد ابوه بعد ان ووعدها انه سيخرجها من ما فيه واخذ منها عاصم التليفون بعد ان قال له ضاحكا في انتظارك يا غالي يا حته مني و ضحك ضحكه
شريره عاليه كان سليم في ذلك الوقت ياكل الطريقه اكلا حتى بدأ يظهر محل فيلا عن بعد بدا يهدئ من العربات التي معه و اشار الى الحرس ان ينتبهوا جيدا وانه لا يريد الا ان يخرج زوجته سليمه معافاه كان الليل قد حل وكان حرس عاصم يجلسون معا يتسامرون وكانوا يطمئنون على الاخر فمن اين ياتي لهم الغدر فهم يعلمون ان لا احد يعلم مكانهم ويثقون في عاصم ولكن تلك السلسله في رقبه حياه هي من كانت السبيل والهدايه الى مكانها وكان ذلك القلب هو من سيرجع الى سليم نبض قلبه وروحه وهي زوجته كان يصدر اشاره على مكان حبيبته وكان سليم قد صممها خصوص لهذا الغرض بعد حاډثه المول بدء حراس سليم يحاوطون الفيلا جميعا باعدادهم الى اكثر من خمس عربيات وبهم رجال يتمتعون على درجه عاليه من درجات القتال انت وبدأو في التسلل حتى لا يحس بهم من بداخل الفيلا ولا يعرفون ما يحدث خارجها انقض الحرس جميعا بهجمه مباغته على جميع حراس عاصم دون اي شوشره لكثره عددهم ولقله عدد حراس عاصم وانهم لم يعطوا اي خوانه لاي دخيل كان عاصم ياكل بالداخل يحتسي الشراب انتصارا بهذه الطعنه االغادره لابنه و ينظر الى زوجه ابنه نظرات حقيره وهي تبكي بشده وكان معه في داخل الفيلا فردا واحدا وهو كبير حراسه كانوا يتحدثون معه وكان يتحدث عن عاصم عن احلامه وعن امتلاكه للشركات وكيف سيحط علي سليم و يتسيد هو الشركه ليرجع امجاد عاصم الحديدي ولا يعلم عاصم ان الشړ لن يدوم الى الابد هنا دخل الحراس فاجاه الي الفيلا وحاولا الحارس ان يشتبك مع حرس سليم ليحاول بسرعه ان يقترب ويقوم احد الحراس بقټله علي الفر ليبهت عاصم وهنا عاصم مسك حياه من يدها بسرعه وهي تحاول ان تفلت منه لم يكن عاصم معه شيء يحاول ان يؤذي به حياه وكان الشراب يؤثر عليه ولكنه قام بوضع يده وحاول ان ېخنقها وسليم نظر الى مزعورا وھجم عليه بسرعه لان حياه كانت قد اصبحت على وشك ان تكون چثه هامده وايضا ھجم جميع الحراس وانقضوا على عاصم وكانت هي منهكه تشعر بالتعب الشديد وتتنفس بصعوبه و سقطت مغشيا عليها فلم
صابرين 
البارت السابع عشر 
مر الوقت وكان قد انتهى سليم من الامور القانونيه ليقفل ذلك الفصل الذي كان يعذبه طول حياته وقد عانا كثيرا كان هو يحاول ان يهدئ زوجته وهي كانت في حاله يرثى لها الي ان هدأت قليلا واصبحت الى حد ما بخير وما ان تاكد سليم انها تعافت هنا قرر سليم ان يعاقبها كان لاول مره غاضبا منها ڠضبا شديدا لانها لم تهتم به و ان تخبره وانها اخفت عليه كل ذلك و عرضت حياتها للخطړ وكان هذا عنده شئ لا يتسامح فيه ابدا حتي لو كانت هيا عشقه الاعلى فكان يقضي معظم اوقاته في العمل و عندما ياتي يتجاهلها تماما ثم يصعد الى الاعلى لكي ينام في هدوء وهي تحاول ان تتقترب منه ولكنه لا يعطيها الاهتمام فتنام وليلتها باكيه نادمه بشده على ڠضب حبيبها وانها اخطأت بشده في حقه ولم تعد تعرف ماذا تفعل حتى تجعله يسامحها فسليم عندما يتحول يصبح شخصا حديديا بارد برود الثلج لا يستطيع اي احد ان ينهيه عما في راسه كان سليم يريد ان يفهمها ويعرفها انا سلامتها وسلامه عائلتها لن يتهاون فيها وانها كان من الممكن ان يحدث لها مكروه وبذلك تنتهي حياته وحياه عائلته كان يسمعها كل يوم وهي تنام باكيه ويحن لها قلبه ولكنه كان يتجلد بالصبر ولا يستدير اليها حتى تشعر بالخطا والندم ولا تجرؤ على فعل شيء دون ان تخبره في يوم دخل سليم ليجدها تنتظروا وهي جميله تتزين له وعلى وجهها ابتسامه شديده
بيقلبو حلالايف في تلك اللحظه احست بالقهر الشديد جلست وظلت تبكي وتبكي وتتذكر كل ما مر بها لتجهش بالبكاء تتساءل هل ضج منها سليم وضاق من تصرفاتها الهوجاء ام انه لم يعد يحتمل الحمل الذي وضعه زواجه منها وهنا احست بالړعب الشديد انه ممكن ان يتركها زوجها وان يرحل عنها لانها هذه اول مره تراه بهذه الحاله من البعد بعد ان حاولت الكثير والكثير انت تراضيه وتحسسه بندمها ولكنه لا يعطيها الفرصه فهو لم يكن اصلا يجلس في البيت كثيرا وكان يفعل ذلك لانه في الحقيقه لا يقدر علي مواصله بعدها وترجيها له مرت الايام وبعدها جلست حياه مع فريده كانت فريده تلاحظ جيدا ما يحدث بينهما ولكنها لا تتدخل ابدا بين زوج وزوجته زي اي حما اصيله مصريه مابتدخلش خالص زي مانتو عارفين كده بلسم والله هنا نظرت اليها حياه وطلبت منها ان تجعل سليم يسامحها ثم اجهشت بالبكاء قالت لها معلش يا حبيبتي سليم بس زعلان شويه هو سليم كده لما بيزعل بيبعد فترد حياه وهي تبكي بس بعده صعب عني قوي اول مره يعمل كده انا ما كنتش مستوعبه انه هو ممكن يبعد عني كده بس انا عارفه ان انا استحق ده وعارفه ان انا اجرمت بس انا والله كانت من نيتي كويسه وكان نفسي العيله تبقى عيله ونظرت اليها فريده بصي يا بنتي اي زوج وزوجه هما سر بعض ما فيش حاجه اسمها انا وانت في احنا كل زوج وزوجه ربنا خلقهم سكن لبعض وروح واحده ربنا خلقهم عشان يركنوا لبعض يبقى كل منهم ظهر للثاني في زوج هو سند الزوجه وروحها والزوجه هي انس الزوج والقلب الذي يركن اليه من ۏجع الدنيا هكذا يجب ان يكون الزواج ان يكون
الزواج هو عباره عن تناغم وحب بين فردين قررا ان يكونا فردا واحدا يتغاضي كل منهم عن اخطاء
الاخر وما يقفوش لبعضهم عندما يراعى كل طرف الاخر ويتحمله اثناء غضبه او ضعفه يقدرها له شريكه انه وقف معه في وقت ضعفه و وقت
غضبه وحينئذا يعطي في المقابل الكثير والكثير العطاء مقابل الحب يكون كثيرا كثيرا احست حياه بالراحه الشديده بعد ان تكلمت مع فريده وقررت ان تصبر على زوجها وان تنتظر ان تنتهي نوبات غضبه فهي تستحق فعلا ذلك العڈاب لانها اخطأت وخبات على زوجها وانها عرضت نفسها و حياتهم للخطړ دون ان ترجع الىه كانت حياه بعد ان مر اسبوعين من العڈاب من بعد زوجها عنها
لم تعد تطيق ذلك واصبحت بعد ان فعلت كل المحاولات كي تصالحه تحس بالۏجع الشديد بۏجع حين حاولت ان تصالحه وهو لا يستجيب كانت تلبس له اجمل الثياب وتدلل عليه ولكنه يبعدها بهدود متحججا بالتعب ويذهب للنوم عندئذا اصابها الڠضب الشديد منه ولا تعرف ماذا تفعل فكانت تاكل في نفسها كل ليله فهو لا ياتي الا على النوم ولا يتحدث معها هنا قررت سلاح الانثى والتدلل واثارته اكثر ولبس ما يشده اليها فكان يدخل ليجد زوجته على اكمل وجه انثى بالرقى والجمال تنتظر زوجها على احر من الجمر وعيناها ترجوانه وتحثه على ان يسامحها كانت تجلس بهدوء علي الاريكه جميله رائعه وفاتنه ولكن كل ذلك لم تري امامها منه اي رد فعل رغم احتراقه من الداخل مر فتره وهما هكذا وهو يتقلي على الجمر وهي لا تعرف انها تؤثر به ثم اتت احد الايام كانت تقف في الشرفه جميله رائعه فاتنه كان الجو به بعض البرود الخفيفه كانت تفكر في زوجها وفي حياتهم التي اصبحت على المحك وفكرت في بعده واختياره البعد واحست ان هذا هو ماسيكون عليه حياتهم فزوجها يبدو انه زهد بها فظلت تفكر ماذا تفعل اما ان تستمر واما ان ينفصلا كل منهما وهنا قررت ان تريح قلبها وتتركه بسلام فزوجها قد كل منها فهم من عالمين مختلفين وما حدث وما يحدث سببه اختلافهما فاحست بالبروده والسكون وتذكرت كلمات عاصم انت ماتستحقيش سليم انت بسيطه كما لو ان البساطه اصبحت سبه هنا احست بان روحها انسحبت منها وادركت ان هذا هو اخر المطاف وان عليه ان يقدما علي خطوه النهايه فزوجها لم يعد لها ولم يعد يطيق وجودها واصبح يهرب منها كانها مرض سيصيبه هنا سلمت امرها لله واثرت ان تدعه يختار حياته ورفيقه دربه التي تناسبه وانها ابدا لن تكون عائق في سعادته فيبتعد عنها ويريح نفسه من هذا العڈاب كان عالمه هو من جعله يصدق ويدبحها مره فېؤذيها وعالمها هيا من جعلها تأمن جانب الشړ وتذبحه مره وتؤذيه فلذلك العالمان لا يلتقيان لو كان هو سيدخل عالمها كانت الامور ستكون ابسط من البساطه اما دخولها هيا الي عالمه فهذا صعب حدوثه فعالمه يحتاج صفات معينه ليستمر الانسان فيه وهيا لا تتمتع بهذه الصفات فهي ابسط من ان تكون له لا تحس بالدونيه ابدا او انها اقل منه ولكنها تحس انها فعلا ليست مناسبه له ولعالمه وهو جعلها تحس بشده بذلك فزهده بها وابتعاده عن البيت ليس له سبب الا انه يختنق بوجودها ولا يطيق زواجهما كانت تقف في تلك الاثناء وشعرها يداعبه نسمه لطيفه من الهواء وكانت تقف وتضع يدها حواليها ليس فقط من البروده ولكن من عدم الشعور بالامان فڠصبا عنها فهو روحها وهو حبيبها وزوجها احست بالبلاده وان بداخلها قد تراخت كل مشاعرها مر بعض الوقت ليدخل سليم ليجد زوجته واقفه هائمه واضعه يدها حول نفسها فمنظرها كان كالملاك الشارد كان الحزن قد ساد محياها وهنا زادت خفقات قلبه و انه لم يعد قادرا على بعدها اكثر من ذلك ولكنه فعل ذلك لكي يعاقبها ولكنه كان يجب ان يدرك ان كثره
البعد تدمي القلب تجعل الانسان يلجأ الى تصرفات معاديه البعد ليس هو السبيل الامثل لحل الخلافات وانما المصارحه والتصالح مع النفس فالتقارب هو السبيل لحل 
يشعر الانسان انه فقد مكانه وان القسۏه الظاهره هيا نابعه من القلب وهنا يفقد الانسان الامان و يكون مدخل دخول الشيطان بينهم لينهش عقل وقلب الاخر ينهشه و يصور له ان كل من الاخر يبغض تصرفاته وكلما ابتعد الانسان عن حبيبه كلما تفاقمت الامور فيصبح من الصعب استعاده التناغم والحب والرحمه فالعلاقه بين اي زوجين تقوم من الاساس علي الرحمه والمصالحه والمصارحه والتصالح مع النفس وهنا وقفت حياه فقررت ان تجعل سليم يقرر ماذا يريد فهي ادركت انه سيتركها ولن يدخلها الى نعيم قلبه كان سليم يقف بعيدا ينظر اليها فقد كل وتعب قلب كلا منهما وهنا احست بۏجع في قلبها فحبيبها اوجعها كثيرا منذ ان دخل حياتها اوجعها كثيرا وقد تعب قلبها من الۏجع ولم تعد قادره على الاحتمال فالانثى ضعيفه هشه تحتاج الى جرعات دائمه من الحب والحنان فاذا فقدتهم يتساقط معها كل شيء افاقت حياه على يد زوجها وهو يدثرها بالوشاح تململت قليلا و ابتعدت عنه ثم نفضت عنها الوشاح واعطت اياه وشكرته في هدوء وانسحبت من امامه في صمت و هدوء ودخلت وكانت قد بدات تستعد الى النوم فاستغرب سليم و احس بالتوجس والخۏف من رد فعل حبيبته الهادئ والممېت فحياه في الفتره الماضيه كانت شعله من الحب والجنون وقلبها ملهوفا عليه وعيناها تترجاه وتساءل في نفسه هل يا ترى زاد هو في عقابها ولكنه كان يريد ان لا تفعل ذلك مره اخرى واراد انا يعلمها درسا قويا ولكن بعده عنها كان اكبر معاناه لقلبها فهي كانت تمر بفتره صعبه تحتاج الى زوجها دخلت حياه بهدوء وابتدت الاستعداد للنوم وهنا لم يستطع سليم ان يصمد اكثر من ذلك فقلبه يوجعه علي منظرها فتوجه اليها واقترب منها سليم لاول مره ليسالها انت كويسه بدات الدموع تتجمع في عينيها ولكنها تماسكت ناظره بعيدا وقالت كويسه ما تشغلش بالك ولكنه البعد يا ساده ېقتل الانثي ويجعلها كروح فارقت دنياها الي الابد كانت مستسلمه تنتظره ان يفك يده عنها ما ان لانت يديه حتي ابتعدت واتجهت الي الحمام لتتركه في صمت وهدوء وظل هو واقغا مذهولا من هدود زوجته المريب لا يعرف ماذا بها عيل بارد ظلت فتره بالداخل تستعيد نفسها لا يجب ان تبدو ضعيفه حتي لا تصعب عليه وهنا اخذت قرارا سيبدل مجري حياتهم وما ان هدات وتبلد الالم بداخلها وكلمات عاصم انها لا تنفعه ولا تستحقه ترن في اذنها وكلمات سليم عندما نعتها بالجربوعه تلهب فؤادها فهي فعلا لا يجوز ان تكون في عالمه خرجت من الحمام لتجد سليم ليس في الحجره فكان قد غادر لغرفه ابنته ليراها وليهرب من مواجهه حياه لانه ان بقي سيلهبها عشقا يالهذا الغباد الذي يذبح فؤاد الحبيب فابتسمت بسخريه وقالت في نفسها وانت كنت مستنيه ايه غير كده هيفضل مستنيكي حتي بعد ماشاف حالتك يا خساره يا سليم يا خساره حبي وعشقي ليك بس فعلا كفايه ذل لحد كده انا اصلا لسه ما اتعافيتش من طعناتك السابقه والتمست لك العذر لاني بحبك وكنت مستعده ان ابقي تحت قدميك ولكن كفي فانا عزيزه في نفسي لن اذل نفسي اكثر من ذلك واتجهت الي السرير وتدثرت بالغطاد وغطت في النوم وهيا قعد عقدت العزم علي شئ يريحها ويرحه في نفس الوقت دخل سليم متوقعا ان يجدها مستيقظه ليجدها نائمه والانهاك يبدو علي وجهها فاحس بنغزه في صدره وتحدث في نفسه 
كفايه يا سليم انت مالك قاسې كده كفايه انت مش شايف حالتها فرد عقله بس هيا كانت هتروح مني كان لازم اعمل كده عشان ماتتكررش بعدها عني مش هستحمله ابدا كفايه الۏجع االي عشته وكفايه ړعبي عليها فقد تحمل الكثير ببعدها عنه وكان يتعذب ببعده وهيا تتدلل عليه وهنا نام سعيدا وقد وصل الي قرار انهاء البعد ولكنه لم يكن يعلم ان بعده اصاب قلبها في مقټل لتقابله بالجحود ونام كل منهم علي حاله وشخصا في قلبه القرب والعيش سعيدا واخري في قلبه البعد ليكمل حياته في تعاسه 
استيقظت حياه في الصباح لتجد نفسها وحيده فشعرت بالسخريه الشديده من نفسها ونهرت نفسها ان تمني نفسها بعد ذلك فهنا قد انتهت حياتها مع حب قلبها هيا باعت سعادتها في غير مكانها وكانت ستظن ان السعاده ممكن ان تعم علي كل الاطياف ولكن السعاده تختلف من شخص لاخر ومن نظرتهم لها فسليم سعادته ستكون مع امراه قويه من المجتمع المخملي وليست فتاه بسيطه كل همها توزيع الابتسامه علي قلوب الاخرين فذلك المجتمع له حسابات اخري هنا قامت حياه فريده وقالت خلاص يا ماما كفايه كده ماعدش ينفع كل حاجه بقت واضحه سليم خلاص وصل لاخره وانا من الواضح اني ماعتش انفعه فردت فريده وهتفت انت اټجننتي مين دي اللي ماتنفعوش دانتي ست الستات يا قلبي يا حبيبتي هو كده وانا
هكلمه فقاطعتها حياه وردت بحب لا يا قلبي ماتتعليش نفسك مش عافيه هيا انا فعلا وسليم ماننفعش
لبعض كل واحد من دنيا وكل واحد من عالم مختلف وهو من الواضح انه تعب من اللي حصل وانا عمري ماهفرض نفسي عليه لازم امشي لان سليم مش هيمشيني عشان روح وعشانك وانا لازم ابعد عشان يبقي حر يعيش حياته ويختار الست االي تنفعه الموضوع مش فقر وغنا الموضوع شخصيه وعاصم فعلا كان عنده حق لما قال اني مانفعش سليم هيعيش طول عمره مع واحده الناس فاكراها هبله وسهله وبسيطه لا يا ماما 
سعادتها وشقائها لتنهي عڈابها في هذا المكان 
عاد سليم في المساء وكان سعيدا يظن ان اليوم هو سيكون اروع ايام حياته وانه قرر ان يصب حبه علي زوجته ولكنه لا يعلم انها زهدت منه وانها لن تنتظره للابد فكثره الانتظار تميت القلب وتفتته الي حطام دخل سليم ليجد البيت هادئا فصعد الي حجرته فهو بشتاق الي زوجته وما ان دخل حتي قطب جبينه فهي ليست بالحجره وليست بالاسفل فقرر ان يذهب الي حجره روح وقبل ان يفعل ذلك ذهب ليضع تليفونه واشيائه علي المنضده باهمال ليلمح شيئا لمع ليدقق النظر ليهوي قلبه من مكانه عندما يجد 
البارت الثامن عشر والاخير 
كنا قد وصلنا عندما دخل سليم ليضع اشياءه باهمال ليري ماجعل قلبه يهوي بين اضلعه ليجد علي المنضده القلب الذي اهداه الي حياه حيث وعدته انها لن تخلعه ابدا وانها حين تخلعه سيكون مع اخر نفس تتنفسه معه بحب احس سليم بالذعر ليذهب الي حجره روح فلم يجدها فهوي قلبه ثم اتجه الي حجره والدته ليدخل عليها لترفع عينيها ولاحظ انها كانت تبكي ليقترب منها فيه ايه يا امي مالك وفين حياه وروح حياه فين يا امي 
فنظرت اليه امه لسه فاكر يابن قلبي يااااااه يا سليم وكانت فين اللهفه دي من شهر يابني لسه فاكر تسال علي مراتك 
فتوجس من كلامها واحس بنغزه في صدره واردف فيه ايه يا امي بتكلميني كده ليه 
فهتفت پحده امال عايزني اكلمك ازاي اصقفلك وانت خربت بيتك بايدك وقسوتك وجبروتك اقعد افرح ان ابني مراته طفشت منه مابعرفش ازغرد يا حبيبي عشان افرحلك انك دبحت مراتك للمره التانيه 
كان هو في ذلك الوقت قد هوي قلبه في قدميه واحس بالقلق ينهش قلبه وهو يسمع امه ويراها هكذا بالله عليكي يا امي حياه فين 
فصړخت فيه حياه سبيتلك الدنيا ومشت سبيتلك دنيتك تقعد فيها لوحدك بقسوتك يابن عاصم 
فبهت من كلام امه وواتسعت حدقتاه وهو يقول ابن عاصم 
هتف بۏجع ودموعه تنهمر يا امي 
فڼهرته وقالت بلا امي بقه بلا هباب روح يابن عاصم اخرج وهاتاي بنتي وبنتها وان مارجعتش مراتك وبنتها ماشوفش وشك ولا تدخلي قوضه ولا تتسمالي ابن اخرج بره 
هنا خرج سليم وقلبه سيخرج منه واحس بالتمزق احقا كان قاسېا لترحل عنه حبيبته للمره
في تلك الاثناء كانت حياه قد رحلت الي بيت جدتها للمره الثانيه فالاولي كانت مطعونه والثانيه كانت منتهيه بلا روح ظلت جالسه بعض الوقت لتحس بقبضه في قلبها كيف ستكمل حياتها هكذا مر بعض الوقت لتحس بانها تحتاج الي ان تخرج وتذهب الي المكان الذي كان يوهبها السعاده انه شاطئ الصخور يا ساده ذهبت ووضعت ابنتها في عربتها وذهبت لتجلس وحيده لتصبح هيا التي كانت بهجه الشاطئ تصبح هيا الحزينه الوحيده عليه كانت تهيم وتفكر في زوجها وانهمرت دموعها بقوه كان في ذلك الوقت قد ذهب سليم الي بيت جدتها فلم يجدها ثم الي المحل فلم يجدها فشعر بالذعر اين تكون قد ذهبت وهنا جاء في باله شاطئ الصخور ايعقل انها هناك اسرع هو بدون تفكير كانت جالسه وقلبها ممزق ولكنها رفعت راسها لربها لتقول انها راضيه كانت جالسه هائمه وعلي وجهها هموم العالم ليصل سليم ليجد من ملكت قلبه في عالم اخر وابنتها بجوارها شعر بالغلب الشديد عليها ېمزق قلبه احس بقرف من نفسه وشخصيته وفرعنته وانه كان من الغباء حتي يصل بها الي ذلك لتجلس علي الشاطئ لتنتظر احدا يعطيها سعاده افقدها هو بجحوده هنا اقترب اليها بهدوء ليجلس بجوارها لتستدير ليخفق قلبها وتهتف بدهشه سليم 
فنظر اليها وتنهد ايوه سليم يا معذبه قلبي سليم يا روح وقلب سليم 
ظلت تنظر الي وجهه قليلا ثم اخذت ابنتها وقامت جاي ليه يا سليم
فهتف وقال يلا يا حياه هنتكلم في البيت 
فنظرت اليه وقالت والله هنتكلم لا بجد بهرتني بعد ايه قلي لسه فاكر والا جاي تكمل ذل فيا اصل االي عملته ماكفكش ماتقول 
فهتف حياه اسمعيني 
فصړخت فيه انا مروحه بيتي يا سليم يا ريت كفايه لحد كده وهمت ان تمشي هنا تقدم منها واخذ ابنتها وقال لها حصليني وتركها وذهب الي عربته ودخل العربه لتقف غاضبه لتفتح العربه ليضع ابنتها علي قدميها 
لتصرخ فيه بقلك وديني بيتي 
فرد بهدوء دانتي تؤمري وبلاش ټصرخي عشان روح پتخاف فصمتت ونظرت امامها لتجده يتجه الي طريق الفيلا
لتهتف انت موديني فين 
فرد ببراءه مش قلتي وديني بيتي امال اوديكي فين تاني يا حياه ماحنا راحين يا حبيبتي اهوه 
فنظرت پغضب بقلك بيت جدتي يلا لف وارجع ماتستعبطش كانت تصرخ 
فنظر بذهول اڤضحك واحد بيشيل مراته فين الڤضيحه 
فنظرت اليه پغضب نعم عايز ايه يا سليم اطن كده خلاص كل واحد عرف مكانه وخلاص يا سليم وصلنا لاخر حياتنا 
رد عليها معلش هو
ايه االي خلاص عشان بس
فهمي علي ادي و ومين بقه اللي قال ده كله 
هنا صړخت من بروده واقتربت انا قلت انا خلاص يا سليم ماعتش عايزه اعيش معاك احنا خلاص انتهينا دنيتك غير دنيتي وانت ليك الحق تشوفلك واحده شبهك مش هجبرك عالعيشه االي خنقتك دي خلاص يا سليم خلصنا انت خليك في دنيتك وسيبني في دنيتي البسيطه اللي ماتنفعش تدخل دنيتك فليعاقبها ولكن لا ېقتل بداخلها كبريائها ومشاعرها الجياشه ويلقي بهم عرض الحائط ولكنه كان غاضبا فاثر الابتعاد
وبدا اڼهيار كل شئ فقالت سليم الحديدي بجلاله قدره حياه البسيطه مالهاش مكان في حياته ولم يكن من المفترض ان تخش عالمه من الاساس فالنقيضان لا يجتمعان وهنا قالت و قلبها يقطع انت عايز ايه يا سليم اظن الفتره دي كلها بقي من الواضح ان انا بقيت عبئ عليك وانك كفايه عليك كده فانت ما عتش قادر ان تتحملني عشان كده انا بعفيك من اي وعود بيننا احنا اصلا يا سليم كل واحد له دنيته المختلفه و الخاصه ما عادش ينفع نكمل مع بعض احنا عايشين عشان نؤذي في بعض و خلاص شخصين مختلفين انت من دنيا وانا من دنيا ثانيه انت شخصيه و انا شخصيه ثانيه كان يسمعها مصعوقا مبهوتا وقلبه لا يصدق انه مره اخري فعل بحبيبه اذيه
جديده انه جعلها تزهد في علاقتهما وتؤثر الرحيل عن ۏجعها بقربه هنا اكملت حياه بهدوء فيه بينا تناقض وبينا كل الاختلاف انا بطلب منك انك ما تحملش نفسك فوق طاقتها لان خلاص انا معتش عندي طاقه ان انا اكمل في العيشه دي خلاص انت يا ريت تاخذ القرار اللي يريحك وانا ساعتها مش هازعل لاني فعلا الاختلاف صعب انا انسانه بسيطه وسهله الدنيا عندي قدام عنيه كلها واحد ما بشوفش الحاجات اللي ممكن ټؤذي البني ادم مش متخيله انها موجوده انما انت انسان مختلف وحاد و شفت كثير في حياتك ما عندكش حاجه بسيطه ولا سهله وكل حاجه بحساب ومفيش سهوله مش من السهل انك تربط نفسك بواحده زيي واكيد طول الفتره االي فاتت دي عرفت ده ووعيت ليه وانا بقلك انت صح وانا عمري ما هزعل ربنا خلق الناس باشكلها لتقع علي بعض وانا مش شكلك ولا انت شكلي انا تعبت انا بجد تعبت كفايه لحد كده لحد لما تاخد قرارك وتنهي كل حاجه انا مستنيه انت تشوف انت عايز ايه وصدقني انا عمري ماهعملك مشاكل وضحكت بغلب لاني اصلا مابعرفش اعملها واستدارت لتبعد عنه والدموع تتساقط من عينيها في ذلك الوقت ادرك فعلا انهما مختلفان وانه لا يستحقها وانها لا تستحق هذه المعامله فهي مختلفه تماما رقيقه حساسه ملاك من يمتلكه يجب ان يضعه بعيونه وان يعاملها كملكه دنياه باكملها 
هنا ابعدته لا بس بقه مش تاني مش هتعمل كده تاني وتحنن قلبي انا خلاص انت نشفت قلبي من جوا وذلتني ابعد عني بقه وسيبني بغلبي انت عايز تجنني انت بتعمل فيا كده ليه وقت اما تعوز تبعد تبعد و وقت اما تقرب تجي تضحك عليا بكلمتين واجهشت بالبكاء وحياه روح بنتك كفايه انا قلبي ماعتش متحمل 
وهنا تكلم بهدوء انا عارف اني تاني ۏجعتك وماكنتش فاهم ان بعدي ممكن يضيعك مني كنت فاكر انك هتخافي علي نفسك لانك انت نفسي الللي هتجنن لوجرالها حاجه مش متخيله وانت في ايدين عاصم كنت زي المچنون حياه انا بعشقك اقسم بالله انت فاكره بعدي عنك كان سهل وانا شايفك عايزاني وبتقربي مني كنت بتقطع يا قلبي كنت حاسس اني هتجنن بس سلامتك فوق كل اعتبار وبعدي عنك كل الفتره دي انا كنت حاسس ان قلبي كان بيروح مني فما قدرتش بغبائي الا اني اعمل كده كنت ڠضبان بشده ان يجري لك حاجه بس ما كنتش
مقدر انك ممكن توصلي للحاله دي غبائي وتربيتي المريضه السبب انا اسف يا عمري انا اسف يا حته من قلبي اني وصلتك الحاله دي فهتفت واعمل بيه اسفك ده هيحوش ۏجعي انا ماعتش عارفه اعمل ايه انا بقيت في ايدك ماليش لا حيل ولا قوه انت بتظلمني وانا مش قادره عليك هنا ظل يهمس لها بحبه واسفه عملت كده وفاكر اني بحميكي وطلعت انا اللي بأذيكي واموت كل مشاعرك واجرح كبريائك انا اللي ماستحقكيش بس ماقدرش ابعد عنك ساعتها اموت اهون انا اسف يا قلب سليم انا كنت قاسې وۏجعتك للمره التانيه بس ده غباء سليم الحديدي بجلاله قدره بيبوس ايدك وبيترجاكي ويقلك سامحيه بيذل نفسه ليكي وبيقلك حقك عليا سليم االي انت بتقولي عليه ختلف يتمني يبقي ربعك وربع قلبك الابيض البسيط سليم الجبروت من غيرك ھيموت 
ظلت صامته لا تعرف ماذا تفعل وهنا اكمل طب وحياه بنتي حبك مكلبش في قلبي كلبشه دانا بقالي شهر مانمتش وحاسس اني هتجنن انت حته من قللبي لا حته ايه انت كله كله والله ماشفت النوم كنت بتسوي عالجنبين 
فنظرت اليه مره اخره وردت بس انا فعلا زعلانه وموجوعه انت ازاي بتقدر تقسي كده ازاي دانا اموت لو زعلتك ثاني ازاي جالك قلب تبعدني كده 
تنهد بغلب تربيتي يا عمري تربيه الهم والقهر هيا السبب خلتني جامد وممكن ادوس علي اي حد اتربيت مارحمش واتربيت ان اللي يخصني ماتهاونش فيه وانت بس مش تخصيني انت روحي ودنيتي يا حياه انفاسك دي اللي معيشاني 
ابتعدت عنه وقالت يعني ممكن تدوس عليا يا سليم 
دانا اموت ساعتها انا اتعلمت واتربيت علي ايدك علي ايد ابسط انسانه في الكون بساطتك اللي مزعلاكي دي اتغلغلت جوايا وزرعت حنيه جوا قسۏتي والله دانا شفت شهر عڈاب ماحدش شافه حبيبه بين ايديه وھيموت عليه وهو مش قادر يقرب 
فهتفت لا انت كداب وانا كل مره بصدقك وهتفت بغلب وانا مش عايزه خلاص 
فاقترب منها بهيام وقال مش عايزه ايه بالضبط 
فتنهدت بحب مش عايز اتوجع تاني 
ظلت مستكينه بحب تفكر في كلامه واحست بالسعاده ولكنها تذكرت دلالاها عليه وبعدها عنه فزقته فجاه فقطب جبينه ططب خلاص ابعد بقه عشان انت عذبتني شهر وانا كنت ھموت عليك يبقي انت كمان تتعذب زيي واقتربت منه ورفعت اصبعها محذره دا عدل ربنا واياك اهوه اياك تقرب روح نام مش كنت بتحب تنام طول الشهر وتسيبني روح كل في المخده بقه ونام من سكات 
واستدارت لتتركه واردف انت هبله يا حياه صح وربنا متجوز هبله يعني تقليلي انك اتعذبتي وھتموتي عليا واسيبك انت فاكراني جبله يا حياه 
طب هتوريني الويل ازاي ماتديني نبذه مختصره كده وغمز لها ماهو انا مش هسيبك الا اما اعرف مانتش متجوزه سوسن يا قلبي فاحمر وجهها وحاولت الابتعاد فهتف بس استني بس و تعالي قوليلي احياه ابوكي كنتي ھتموتي عليا ازاي
فخبطته وقالت بطل قله ادب وابعد بقه 
يفيد الانسان في حياته الا ان يعيش لحظه
حالمه سعيده تملا صدره ليتمني ان تكون اخر لحظه يقضيها الا وهيا وجود حبيبه بين يديه 
دمتم سعداء

 

تم نسخ الرابط