بائعة السعادة

لمحة نيوز


عايزه اي أذيه ليها بالشكل ده انما نجوان پتكرها وانا ما قدرتش الا اني اوافق يا بت انت يا بت يا حلمبوحه والنبي يا بيه انا غلبانه كااات هايل يا فنانه لا يا حربايه ونجوان هيا السبب انا ماكنتش اعرف انك بتسمع هيا اللي خططت لكل حاجه 
وهنا ھجم عليها سليم وظل يضرب فيها الي ان ڼزفت من كل مكان احس سليم بقلبه يشتعل فكل شيء كڈب كل حاجه طلعت كڈب في كڈب وهو بيديه ذبح حبيبته هو بيديه انهي حياتها كان يتذكر كل كلمه يقول لها كيف فعل بها ذلك صور تاتي امامه عندما نعتها بالرخص اثم اعطائها المال وانه يعاملها كعاھره كيف زقها بعيدا كانها حشره مقرفه كيف ادمي قلبها عندما اراها صورته مع بنت عمه كيف قټلها عندما نعتها بالجربوعه التي لا تعلو الي ان تكون في مقام زوجته كان سيجن من بشاعه كلماته ثم ادمي قلبها عندما يتذكر انه طلقها طلقها بعد ان قضي معها ليله بالمال ولم يكتفي بل عندما تاهت الي عالمها ظن انها تمثل ونزل فيها ضړب عن اي حقاره تتحدثون تذكر تلك الليله ببشاعتها جلوسها على الارض لا حول لها ولا قوه فهو اصبح الشيطان في الحكايه تذكر منظرها والالم في قلبها وتحولها عندما انفصلت عن واقعنا كان متاكد انها مع جدتها فهي قالت له انها ليس لها احد الاهو وانها يوم ان يكون ليس له وجود في حياتها لن تكون موجوده ليس لها سند وهو السند هو الحبيب والقريب ولكنن اصبح لها الخسيس في ابهي حلهتم قټلها وتمزيعها بالبطئ وهذا فعلا ما حدث فلم تتحمل حياه عدم وجود سليم في
حياتها وطعنه لها بهذه الطريقه البشعه التي لا يفعلها الا كل من هو حقېر احس بالدونيه و بالقرف من نفسه صړخ في الحرس فوقلي التانيه وامر الحراس بان يحلقو لهم رؤوسهم وامتثل الحراس وهما ېصرخان من الړعب حتي انتهي الحراس وكانت نهي كل شويه يغمي عليها 
اتت نجوان وهيا في حاله فزع وتصرخ انا ما عملتش حاجه انا ما عملتش حاجه سيبوني انت عايز مني ايه 
كانت لم تعد تستطيع ان تاخذ نفسها فقالت له من بين شهقاتها انها ستحكي له كل شي بدات تحكي انها عرفت من هو وعرفت عنه كل شئ وخلافاته مع والده ببحثها عنه عالانترنت وانها كانت تريد ان تقول لحياه لانها لا تعلم من انت ولكنها رفضت لان حياه طيبه وستسامحك ومن حقدي عليها قلت اقلك انت عشان كنت بسمع عنك انك جبروت واللي بيجي عليك بتنسفه قلت اقلك فټحرق قلبها بطريقتكوحړق قلبها واي حرقه واستغليت مشاكلك مع والدك وقلت كده وبذلك تستطيع ان تتركها وتذلها 
وهنا ھجم عليها سليم مره اخرى بعد ان انهت الكلام وظل يضرب فيها ليه عملتلك ايه بتكرهيها ليه دي واحده تتكره انت ايه يا شيخه 
فردت نجوان بغل عشان بتحبوها ليه برضه واحد باشا زيك يحبها ليه فيها ايه زياده 
هنا لم يستطع ان يتحمل فھجم عليها ضړبا وهو يهذي عشان نضيفه يا زباله يا واطيه عشان قلبها اللي مضوي نور ظل يضربها حتى اغمي عليها مره اخرى واستدار للحراس وصړخ وقال كل واحده من دول تفضل مرميه هنا من غير اكل وشرب الا الكفاف وتشوف المحل اللي هم فيه مضوهم عليه ويتاخد منهم المحل و يتاخذ منهم اي حاجه معهم ويتربوا مضروبين مكسرين وكل يوم من ده وكل واحده في اوضه ضلمه لوحدها ولو فتحت بقها تتعجن واقترب منهم ووقال بغل شديد طول ماهيا مش في الدنيا انتو كمان هتتحبسو وماهتشوفو مخلوق عشان تبقو عبره لمن يحاول ان يمس سليم الحديدي وما يخصه وانصرف وتركهم وهم ېصرخون ويتوسلون و ركب عربته وظل يسوق ويهيم في الشوارع ومن كثره ازدحام راسه توقف فجاه فكان راسه هينفجر ما في مكانها نزلت دموعه وتذكر يوم زفافه وحنيتها الشديده وجمالها وليلتهم الساحره معا كانت كالملاك بين يديه وهو يخطط ان ېطعنها في الصباح كانت تظنه روحه واعطته من حبها الكثير وهو اخذ روحها وطلعت انت التعبان يا سليم لا اوخ من التعبان هنا خبط علي قلبه صارخا انت تستحق القټل انت مش بني ادم ايه القرف ده ماكنتش اعرف يا سليم انك زباله كده انت فعلا شبه عاصم لا شبه ايه انت ابن ابوك فعلا 
زباله في زباله فرقت ايه عن عاصم دا حتي عاصم كان عنده الشجاعه انه يبقي وخ عيني عينك وانت لبدت وقرصت ومووت وظلت دموعه تنهمر علي روحه التي اصبحت في عالم اخر 
عاد الي المشفي وظل ملاصقا لمحبوبته لايتركها دقيقه وهيا لا تشعر بشئ كان يحدثها ويداعبها ويفكرها بايامهم وهيا كالچثه تماما لا تستجيب كانت دموعه تنهمر وهو يكره نفسه ويعذبها كل حين واخر بتأنيبه لها مر شهر وكانت حياه كما هيا في دنياها الخاصه ولكن سليم اصبح شخصا اخر كئيب لا يتكلم خصص لنفسه جناحا بالمشفي للمعيشه ونقل بها اشياءه وعمله لايترك حبيبته الا علي النوم وكان يذهب للعمل للضروره لامضاء الاوراق او مناقشه امور مهمه ويترك حازم يتصرف وهو ملاصق لمعشوقته كان يطعمها ويمشط شعرها وكان لا يفارقها حتي انها تنام كانت وديعه مستسلمه في دنيا الاحلام كانت هنا صديقتها قدعلمت وكان قلبها يتقطع عليها ولكنهم لم يخبروها الحقيقه طبعا فكانت تاتي لها مع حازم الذي اصبح لا يفارقها ايضا حيث قد عرض عليها الزواج ووافقت بعد ان انفصلا لفتره بعد ان علمت الحقيقه وانه ليس سائقا ولكنه لم يتركها وكان يطاردها وهددها ان يذهب لبيتها وانه لن يتنازل عنها وكانت هيا تحبه وتعشقه فرضخت اخيرا لقلبها ووافقت وتمت خطبتهما ولكنها رفضت الزواج حتي تعود صديقتها اليها كانت ايضا تساهم في علاج حياه ولكن حياه لم تكن تستجيب الا الي سليم وكان هذا ېمزق قلب هنا 
وفي ذات يوم اقترب الطبيب من سليم وقال فيه حاجه عايزه اقلك عليها فخفق قلب سليم خوفا عليها فاكمل الطبيب عايز اقولك مدام حياه حامل 
فرد وقال يا ريت يا امي وانا هوطي علي رجليها ابوسها بس ترجعلي كان قد تحول ولا يستطيع احد من المنزل ان يقترب منه كان قد اصبح شخصا حديديا عالاخرين الا مع محبوبته وكان عمه فاضل قد انتظم في عمله واثر عاصم الابتعاد لان سليم في حاله اذا اقترب منه احدا سيقتله وفي تلك الاثناء كانت مازالت الفتاتان نهي ونجوان محبوسان باذلال واهانه فهما يستحقان اكثر من ذلك 
مرت الايام والاشهر وهنا تساند سليم بقوه وسليم لا يفارق حب حياته يتكلم معها ويمسد لها بطنها ويداعبها ويحدثها عن طفلهما كانت لا يصدر عليها الا القليل من ردات الفعل كان عندما يضع يده علي بطنها ومعها يدها ويحركها كانت تحركها معه وكان سعيدا كان قلبه سيقف مع اي استجابه جديده منها وفي احد الايام اتصل به حازم لمشكله في الشركه واضطر ان يذهب فكان هناك مشكله كبيره مع احد الشركات بالخارج فاضطر سليم مجبرا ان يسافر لمده اسبوع كانت حياه في تلك الفتره بدات بردات فعل لغياب سليم فلم تدع احدا يمشط لها شعرها وكانت لا تاكل الا القليل وبقيه الوقت صامته قاطبه وهذا تطور رهيب في حالتها كما قال الطبيب كان سليم يطمن عليها كل يوم وكان يسعد بردات الفعل هذه فاحس ان حبيبته بدات تستعيد دنياها ولكن امامها وقت كثير كما يقول الطبيب رجع سليم وذهب فورا الي روحه وقلبه الذي تركها لاسبوع كامل فكان هناك ردة فعل ادهشت الكل كان يقف ينظر اليها بوله وهيام عند الباب فقد اشتاق لها وفجاه راها
اخبره الطبيب كان الحب ينهش قلبه وخوفه ان تلد ولا تتعرف علي طفله وخوفه الاكبر يوم ان تعود الي دنيا سليم لتخرج منها كارهتا له ويدخل البغض قلبها متذكره حقارته معها كانت جميله كالعاده واصبحت نظراتها اقل توهانا والابتسامه التي كانت ترسمها دائما قلت كثيرا كان لوجود سليم العامل الاكبر في تحسنها فكلامه كله عشق وحب كان يحدثها كانها موجوده معه ويحدثها عن يومه وامه وكان يحدثها عن بيتهم ماينتظرهم من سعاده وفرح ومرت الايام حتي بدت تثقل حياه واصبح الحمل ينهكها فبدات بردات فعل جديده بان تتأوه مثلا وتصدر اصواتا دليل علي التعب والاحساس ببطنها وخبطات الجنين اخبر الطبيب ان حاله حياه في تحسن شديد وان استجابتها للالم والتعب هو في حد ذاته رجوع الي الواقع فهي تشعر بنفسها وكان قلب سليم سيخرج من مكانه من فرحته ولكن في نفس ذات الوقت يتخلله الذعر من فقدانها ثم حدث فجاه مما جعل سليم يقفز من مكانه من الزعر عندما صړخت حياه من الۏجع وظهر
عليها الالم الشديد فقفز من مكانه ليضغط علي زر الاطباء لتدخل عليه ممرضه لتجد حياه تحتها بعض المياه وهذا دليل ولاده وكانت حياه كل حين وحين تصرخ ثم تتأوه وفجاه نظرت اليه ولاول مره يسمع صوتها منذ اشهر ينزل علي قلبه يلهبه اكتر صوتها الذي يشبه الالحان كانت تنظر اليه وبدات تزرف الدموع وتضع يدها علي بطنها وتقول سليم فيه هنا ۏجع 
وه انتي بتتكلمي بتتكلمي يا روحي انت قلتي اسمي صح ناديتي علي سليم حبيبك حياه انت سمعاني 
ولكنها صړخت مره اخري كان قد حضر الطبيب وبداو لتجهيزها وبدات هيا تتوجع وتصرخ وتمسك بيد سليم ولا تتركه وعلي الفور اتجها الي غرفه العمليات وكان هو معها وكانت هيا تصرخ وتصرخ فالالم لا يحتمل وتذرف الدموع متشبثه في يديه قائله سليم سليم وصړخت كان كأنها

عادت للحياه مره اخري فسبحانك ربي فالالم كان رفيقها فمن افقدها روحها وسلبها منها هو الالم وهو ايضا من اعطي لها الحياه هو ايضا الالم ولكنه كان الم الرزق وليس الفقد فربك رحيم في وسط شده الالم يرسل رحماته والا كان قد جن البشر وحدثت فتنه بينهم ظلت تنادي باسم سليم بۏجع حتي سمعا صوت طفل ېصرخ هنا نظرت اليه
البارت التاسع 
كنا قد تركنا سليم وهو يشعر بالړعب فكانت حياه قد بدات تستعيد وعيها وكان وجهها شاحبا كأن الاشباح تطارده وضع يده علي قلبه يحاول ان يوقفه وقام وحاول الابتعاد قليلا حتي لا تفزع من وجوده هنا سمع حياه تتأوه ومن ثم تفتح عينيها احس بانه استرد روحه اخيرا بعودتها الي الدنيا وانها ستقبض مره اخري من رده فعلها هنا ظلت حياه تحاول ان تعي ماحولها وتجولت بعينيها في الحجره لتجد سليم يقف مذعورا بعيدا يا حزنك يابن عاصم فخفق قلبها وقالت مالك يا حبيي واقف بعيد ليه هو فيه ايه 
احس سليم بان جردلا من الثلج قد وقع عليه وظل يتلفت حوله ليري ان كانت تكلمه هوا 
فاكملت قلقه فيه ايه يا قللبي مالك وشك اصفر كده ليه 
وكان سليم متصنم ولا يعرف ماذا يقول وماذا يفعل البت اټجننت والا ايه 
قطبت حاجبيها فنادته بصوت عالي ثم تأوهت انت واقف مالك 
اقترب منها بهدوء وقلبه يرجف من الړعب واقترب وجلس متوجسا قريبا منها 
فمسكت يديه وقالت مالك يا عمري 
اغمض عينيه ليشعر بلمستها كان قلبه سيخرج من مكانه وكلامها يتغلغل في قلبه فقال لها انا يا حياه انا عمرك بجد فيه ايه يا عاطف ماتجمد 
قطبت جبينها انت مالك فيك ايه وحاولت التحرك فاقترب منها سريعا يحاول ان يساعدها ثم فجاه قالت استني هنا قلبي يامه فاحس بكلبشه في صدره وادرك انها ستلفظه الان بعيدا وحانت لحظه مۏته حيا ولكنها قالت انا جبت نونو صح انا حسيت وشفتني بجيب نونو ازاي 
كان الخرس هو الذي يتسيد الموقف كان رعبه يجعله يصمت ومنتظر تحولها في اي لحظه ولا يعلم كيف يتصرف فهو لا يفهم شئ 
فتنهدت وقطبت جبينها وقالت انت مالك عامل كده ليه وبعدين انا جبت نونو امتي واحنا ډخلتنا كانت لسه امبارح 
هنا نزلت كلامها كصاعقه عليه وتخشب اكتر وتبلد ولم ينطق 
فڼهرته غاضبه انت مابتردش ليه مالك 
هنا قام وهو يبتعد مرتبكا متلبكا وقال هاه اااا اصل اصل هقلك اهوه هقلك اااااا اصل اااااا وظل متلبك 
فقالت انت عقلك خف يا سليم وضحكت 
فهنا قرر ان يهرب فلم يعد يستطيع ان يسيطر علي نفسه فقال مسرعا بصي يا قلبي هجيب الدكتور واجي يشرحلك كل حاجه وخرج مسرعا كأن شياطين العالم تطارده ووقف في الخارج يسيطر علي قلبه يلفظ انفاسه باعجوبه واضعا يده علي قلبه متحدثا مين اللي جوا دي فين مراتي اللي هتقتلني هو فيه ايه ومين اللي حبيبها هيا عقلها خف كمان ياربي ايه اللي انا فيه ده انا هنفجر وظل واقفا يحاول ان يستعيد انفاسه وذهب الي الطبيب ليخبره بما حدث 
لياتي الطبيب مسرعا ودخل الطبيب وهو يقف بعيدا فنظرت له پغضب فخفق قلبه واقترب الطبيب وظل يتحدث معها ويستفسر منها ويسالها ثم اخذ سليم وخرج هنا قال له بص يا سليم حياه بقت الحمد لله كويسه جدا بس ذاكرتها وقفت عند وقت ومكان معين هيا مش عايزه تفتكره حياه وقفت عقلها قبل اي حاجه وجعتها حياه سقطت فتره الۏجع من ذاكرتها ودي طبعا عقلها الباطن اللي عمل كده ولكنها تذكرت بعض مما حدث طول الفتره الفائته والتصاقك بها وهذا هو كل ما تذكرته فشوف بقه هتفكر تقلها ايه وحاول يكون موضوع بسيط ونحاول نبعد عنها اي توتر لانها مانعرفش هتستعيد وعيها كامل امتي ورد فعلها هيبقي ايه 
الانشقاق في قلبه يزداد واحس ان الحمل اصبح ثقيلا فهي الان واعيه وحيه بين يديه وتريده حبيبا ماذا سيفعل كانت غير واعيه بين يديه يتعذب فكيف وهيت تريده حبيذا اي هوان هذا احس انه سيجن واحس انه في محنه شديده ونظر الي اعلي عارف يا رب اني استحق اتعذب بس كده كتير بقالي سنه بټعذب وهيا في دنيتها دلوقتي هتعذب اكتر وهيا في دنيتي ومستنيها ترميني براها يا رب صبرني ونزلت دمعه من عينيه ثم بدا يستعيد نفسه وتجلد 
ليدخل عليها ليجدها غاضبه واشاحت بوجهها بعيدا قائله مابكلمكش 
كان متجلدا ويحاول ان يستعيد نفسه وقال انت فااكره ايه 
فقطبت وقالت ايه ده هو فيه كده غيبوبه يعني 
ليهتف لا مش غيبوبه بالضبط بس اثرت عليكي صحيا وفضلت معاكي وطول فتره الحمل كانت السبب انك ترجعلنا يا قللبي 
فابتسمت له وقالت انت كل ده مستنيني يا حبيبي ربنا يخليك ليا انا بحبك اوي يا سليم 
هنا همست سليم 
نظر اليها بهيام روحه وقلبه 
فاطرقت من الخجل عايزه اشوف النونو 
فقطب جبينه طب ومش عايزه حد تاني برضه ينوبك ثواب الا هو علي اخره سنه وانت بعيده عني سنه 
ردت مشاكسه بقلك ايه عايزه اشوف النونو روح يا بابا مش فاضينلك وضحكت 
ظل يهيم بها فابتسامتها انارت قلبه وقال عيوني دا القمر يطلب وانا انفذ وطلب الممرضه لتاتي 
ضحكت عليه وظلت تداعب ابنتها وقالت هنروح امتي احس بقبضه في قلبه لا يعلم ماذا يفعل لا يريد ان تدخل ذلك المكان بذكرياته المريعه فقال لها بصي يا قلبي انا كان حصلت مشكله كده واسرع فقال بس حليناها والله ماحبيتش ابتدي حياتي بكدب معاكي كنت قلتلك واعترفتلك بحاجه وانت نستيها كمان وسعتها زعلتي شويه بس انا صالحتك لاني بعشقك وانت كمان عارفه كويس 
قلقت وقطبت فيه ايه يا سليم انت متجوز عليا يا سليم نهارك اسود دانا اقټلك 
صعق من كلامها متجوزيا حياه حرام عليكي هو انا اتجوزت اولاني لما اتجوز تاني 
لتهتف امال ايه انطق ومالك بقيت كشړي كده لا انا مش عايزه سليم ده 
فاقترب منها بهيام وقال امال عايزه ايه 
فقالت بدلال عايزه سولي حبيبي 
هبت وقالت قولي بقه كنت مخبي عني ايه 
فهز راسه من حبيبته المجنونه فقال انا يا حياه انا مش سواق فضحكت وقالت امال ايه عربيه ظل يفرك ويتهته ثم قال والړعب في قلبه من ان تستعيد زاكرتها انا عندي شركه كده يعني لم يرد ان يهول الامر ويقول شركات وسفن وهلمه كبيره 
قطبت وقالت يعني ايه انت معاك فلوس وكده 
فرد هامسا اه 
لتهتف طب ولما قلتلي انا عملت ايه 
ارتبك وقال زعلتي شويه وسامحتيني علي طول اصلك طيبه قوي مش كده والنبي 
ظلت تفكر ثم قالت طب وليه خبيت عليا اصلا 
قال كنت خاېف تكشي مني وتبعدي عني وتفكريني حد مش هينفعلك
نظرت اليه متزمره وماتنفعليش ليه إن شاءالله ابن بارم ديله 
فنظر لها مصعوقا بارم ديله 
لتهتف اه يعني عادي ايه شركه وبتاع يعني دانا حياه علي سن ورمح انت تطول اصلا 
قال لها ولا عمري اقدر الا اني احمد ربنا علي اميرتي الجميله 
قالت اه اتعدل كده لتكون فاكر ان الفلوس بتعمل حد لا يا بابا وعلي فكره بقه انا زعلانه 
اقترب منها مسرعا طب اصالحك والنبي اصالحك ايه رايك 
نظرت الي طفلتها وقالت اتلم اما نشوف يابو شركه رد فعلها مسخره وظلت تتهكم عليه فتره 
حتي اخذ الطفله منها وقال طب اسيبك بقه في فقره الساحر دي وتخلصي تريقه واخد بنتي الغلبانه تقعد مع ابوها الغلبان 
فهتفت خلاص يا سليم هاتها ماتبقاش رخم 
فاردفاتلمي ولسانك ده وقفيه شويه فهزت راسها فتردد وقال فيه حاجه كمان 
فنظرت وقالت اشجيني 
قال لها امي 
فردت اشمعني 
فاقترب منها وقال لسانك ده في يوم هقطعهوله 
فهتفت ماتخلص يا سليم وتجيب اللي في بطنك مره واحده خلي اليوم يعدي وانا نفسه ولسه والده وتعبانه 
قال لها اه باين فعلا امي عايشه يا حياه 
صمتت قليلا وتنهدت ثم ردت
ااااه وطبعا هتلقك لا وبتاع واحنا نمسك في بعض وانت تشق هدوك وتقلب حسحس و 
قاطعها حيلك حيلك ايه الفيلم الهندي ده امي مفيش اطيب منها ومستنياكي بقالها سنه وبتدعيلك 
ابتسمت سريعا والنبي كانت بتدعيلي 
فاقترب ضاحكا علي هبلها اه وربنا 
فاردفت انا حبيتها تصدق 
قطبت قليلا ثم صړخت ففزع منها وقالت الا احنا هنسمي البنت ايه 
تنهد وهز راسه بعدم تصديق من مجنونته الرائعه وقال اللي تامري بيه 
فقطبت وقالت ايه رايك في روح عشان تبقي روحي وروحك 
هنا ابتسم وقال انت روحي قبل اي حد وهيا بنتي وروحي التانيه 
فابتسمت وقالت طب خلاص بس ثم هتفت بقلك ايه انا مابعرفش
اقعد من غير شغل 
فقطب جبينه وقال يعني ايه 
لتهتف يعني هكمل مخبوزاتي حبيبتي في شقتك 
فنظر وقال شقتي 
لتهتف اه امال 
ليقول اسكتي يا حياه الله يخليكي بقالي سنه متمرمط مستنيكي الزق فيكي تقليلي اشتغل بصي اعملي مابدالك في البيت وابعتي للشعب كله ماحدش هيقلك انت بتعملي ايه 
فقطبت جبينها قالت بص هيا فتره وبس عشان روح انما بعد كده 
قاطعها قائلا بعد كده ايه بقه بعد كده انا بقه
الله يسترك هو كله روح مفيش سليم خالص 
ارتبكت وقالت اتلم 
ليداعبها سكر يا بنت الايه مزه فخبطته بالمخده فضحك وهنا دخل الطبيب واخبرهم انهم ممكن ان يخرجو في اي وقت كان سليم قد اشتري فيلا جميله بعيدا عن تلك العائله فهو لا يحتمل اي حرقه اعصاب او ۏجع قلب وهمو جميعا ورحلا الي الفيلا وهنا دخلت حياه مبهوره
ونظرت اليه واد يا سليم انت باينك معاك فلوس كتير يا واد 
فضحك احنا هنبتدي قر يلا ياختي 
قالتله طيب ماتزقش عادي يعني 
فسعدت حياه وقالت يا ريت يا طنط قصدي يا ماما فريده 
هنا صفق فؤاد وقال اامشي انا بقه ماليش لازمه 
فقالت فريده ربنا يخليك يا
اقترب منها وقال هو كتير فعلا فبلاش سولي الا انا مستوي وانت قمر كده وعايزه تتاكلي وانا ضعيف وربنا 
ضحكت وابتعدت وقالت امشي اواد 
كان قد احس بالغيظ الشديد ومسكها من قفاها وقال تصدقي مافيه كلبه بحر غيرك حد يخض حد كده 
قلتله ايه يا عم انت قافش حرامي ماتسيب ماقصدتش يا ياسي مازنجر 
فضحك عليها وتركها وقال انا رايح الشغل انت لسعتي خلاص ثم ذهب الي المراه يهندم نفسه لكي يذهب لعمله فجلست تراقبه بهيام ثم فجأه قطبت واقتربت منه الا قولي يا كابتن 
ففتح فمه كابتن 
فاكملت انت رايح الشغل ومسبسب كده وبقي عندك سكرتيرات وكده بقه 
فرد طبعا امال هشتغل ازاي 
اقتربت منه ومدت يدها نعكشت شعره فاندهش من فعلتها وقالت بص بقه يا امور تروح بقه حليوه كده والستات تبصبصلك وترجعلي متجوز سكرتيره بقه وانا بقه ال ايه بت غلبانه وارضي بقليلي اقتربت منه والفرشه في يدها واكملت محذره يمين بالله اكون شقاك نصين يا حليوه اه انت عارفني مجنونه 
نظر اليها وضحك بقي انا هيبصبصولي اتجوز علي طول ليه وقيع 
وهيا تشعر بالخجل الشديد نصين كل نص لوحده 
فاقترب من وجهها وقال واهون عليكي طب دا حتي مالحقتش اخش دنيا وغمز لها
فزقته بعيدا وقالت انا حذرتك اهوه انا مش سهله لتكون فاكر اما انزل اعمل شويه بسكوت عشان ماما فريده تعرف مرات ابنها مش اي حد برضه روح روح دي قدرات بكره تقدرني 
تركته وضحكته تصدح في المكان فقال مسهما ااقدرك دانا ھموت عليكي يا هبله ذهب الي الشركه اخيرا واقترب من حازم وشكره علي مافعله معه وبدا حازم يعطيه اخر المستجدات والم بكل شئ ثم اتجه الاقتراب منه حازم وبدا في القول انت ياعم انا عايز اتجوز البت بقالي سنه مهري من هنا عشان الست مراتك انا ماعتش قادر فبقلك عشان اروح اتقدم وتيجي معايا 
فرد سليم عيوني يا قلب اخوك البت تستاهل ومحترمه ثم سرح قليلا وتنهد كان علي قلبه جبال 
وهنا احس حازم به ايه يا صحبي 
هنا قام حازم وربت علي كتفه وقال هون علي نفسك يا صحبي وسيبها لله وادعي انها يوم ما يحصل تفتكرلك كل الحلو اللي عملته عيشها في الحب واعشقها يا سليم ساعتها قلبها هيوجعها صحيح بس هيوجعها اكتر انها تشوف كل الحب ده وتسيبه حياه طيبه وانت ندمت وتستحق فرصه ادعي ربنا ان القلوب تتألف ربك رحيم 
نظر اليه سليم وهز راسه وقال يا رب انت عالم اني ممكن اموت من غيرها رجعهالي وسيبهالي يا رب انا مستعد اعيش تحت رجلها
بس ماتسبنيش يا رب انا تعبت وماعتش قادر سبحانك ربي يخطئ ويجرم الانسان وينسي ربه وقتها ثم يتذكره وقت المحڼ لاجئا اليه ليس له الا هو 
البارت العاشر 
بها حتى يصبح كل منهما روح الاخر ولن يستطيع اي
انهم ان يبعد عن الاخر مرت الايام جميله والشهور وكانت علاقه سليم وحياه علاقه خياليه ملائكيه يدللها وتعطيه هيا من العشق الوان و كان لا يرفض لها طلب كانت حياه تعيش اسعد ايامها وحبيبها يلهب فؤادها فلا تصدق انها ممكن ان تكون عايشه مثل هذه السعاده وان سليم قادر على اسعادها كثيرا في تلك الاثناء كان ايضا بعد ان تزوج حازم وهنا وعاشا هما ايضا في سعاده كان حازم ايضا يشعر ببعض الخۏف ويتوجس عند حدوث الفاجعه فهنا ستغضب منه ايضا وتفارقه وكانا دائما بصحبه حياه وسليم كانت الايام و
الشهور وشهر يتلو الاخر وسليم وحياته وبينهما ابنته هما كل ما له وهنا ابتعد سليم عن كل ما يزعجه عن والده وعن وعمه و حرم على زوجه عمه وابنتها ان يدخلا ذلك البيت لانه يعلم ان بدخول اي منهم بيته سيصيبهم الهم والحزن وسيفتعلا المؤامرات وهو ليس له جهد لذلك ولا احنا والله عاد فينا حيل كانت امه تعيش في سعاده مطلقه فروح قد اصبحت حياتها وحياه تعاملها كامها وتعلقت بها كثيرا كان سليم سعيد بهذه التوليفه الرائعه واحس ان الله اخيرا اعطاه دنيا جميله وعوضه عن ايامه في صغره والايام التي كان قد عاشها في صراع وقهر وهم كان سليم وحياه يعيشون كاي زوجين طبيعيين وكان حبهما حب افلاطوني اصبحت حياه تتنفس سليم فلا تقوي علي بعده او زعله منها ليمر سنه ثم سنه اخرى حتي بدا يطمئن الي ان زوجته ستكمل معه بقيه حياتها وقد سقط من وعيها تلك العمله الشنيعه التي فعلها بها ولكنه لم يعلم انه لابد للانسان ان يحصد جزء من فعلته ذات يوم وان الخداع مهما طال فلابد له ان ينجلي دا في الرويات طبعا يا بشړ بعد فتره من حياه العشق وكأن ربك اراد ان يقول لسليم ان حياه الكذب لا تدوم هنا بدات حياه تاتي امامها صورا غريبه في عقلها صورا كان سليم ينهرها صورا وهيا تبكي من الذعر بين يديه صورا وهو يسخر منها كانت صامته وبدات تقل من طعامها وتقل من كلامها وبدا ياتي لها نوبات ڠضب ولا تعلم لماذا تفعل ذلك وكانت تعود مسرعه لتراضي حبيبها وانها لا تقصد ولكن سليم كان لا ينطق ويتحملها بكل حب مما يثقل قلبها ويوجعها عليه واقتربت منه في احد المرات وهيا تشعر بالالم سولي حبيبي اوعي تزعل مني انا بايني هتجنن ظل مطرق وجهه فهمست سولي قلها قلب سولي هيخرج من مكانه وانت بتناديله كده ابتسمت بخجل وقالت يعني مش زعلان فنظر اليها بخبث وقال زعلان شويه لا شويتين كده ونفسي حد حلو وقشطه كده يصالحني هنا قفزت وارتبكت وقالت لا زمان ماما فريده مستنياني عند تلك اللحظه خفق قلب سليم بشده واصابه الزعر وقد علم ان زوجته في القريب ستتحول علييه فكان كأن روحه ستخرج منه كان ينازع بينه وبين نفسه ويدعو ربه الا تتذكر حبيبته شيئا او لا تكون الفاجعه كصاعقه من السماء تقضي عالاخضر واليابس فهو عاش في النعم وجرب عشقها فلن يحتما ابدا بعدها ولكنه كان يعلم ان المحتوم قادما وفي ذات يوم طلبت من سليم انها تريد ان تحضر بعض الاشياء هي وهنا
وارادا ان يخرجان معا وهنا قام سليم باخراج الفيزا من جببه واثناء ذلك عن دون قصد وقع منه دفتر الشيكات الحزن جه يا ولاد ياختااااي هنا اقتربت منه حياه ولا
اراديا كانت قد انخفضت لتحضر له الدفتر فانفتح وبان الخطوط بداخله وصوره الشيك اصبحت واضحه امامها فجاه تسمرت حياه وهوي قلب سليم في الارض وهنا بدات تستعيد بعض الصور وتتوالى الصور امامها وسليم ينظر اليها ويرى نظراتها الى الدفتر واحساسه ان الفاجعه ستحدث وانها قد ان للمصېبه ان تحل فوق راسه كان وجهها لا يبشر بالخير لم يستطيع ان ينطق ولم يستطيع ان يمد يده لياخذ منها الدفتر وفجاه حاول وتسحب ان يمد يده لياخذ الدفتر ولكنها لا اراديا ابتعدت عنه بعض الشيء وظللت تتذكر واتت اليها الصور تلو الاخري اتت الصور مره واحده في راسها هنا بدات عيناها تذرف الدموع كلما ياتي صوره حتي اصبحت مقاطع كثيره بدات بعندما كان ېهينها مرورا بتعنيفه لها و نعتها بالحقاره تذكرت خداعه لها وانه تزوجها ليقضي معها ليله كانت دموعها تسيل وتسيل وهي تتذكر كلمته تتردد في ودانها ده مقامك وده اخرك مش سليم الحديدي اللي يتجوز جربوعه زيك لا اهل ولا عيله وان الفلوس دي تمن ليلته معاها و كفايه قوي ولو عوزت كمان يبقى نشوف يوم نقضيه مع بعض وكله بحسابه بدات تشهق من قلبها وصدرها تخرج الشهقه كل منها بغرزه في داخلها كانت تري صورته مع ابنه عمه وحبه لها كان قلبها اصبح ېصرخ من التمزق ويخرج من بين ضلوعها وكانت تهز راسها بهستيريه وتضع يدها علي فمها فصعب على الانسان ان يعيش كل ذلك الالم مرتين المره الاولى هربت منه الى اللا واقع اما الان فاين ستهرب وهي بكامل عقلها هنا فتحت عينيها اكثر وتذكرت ايضا عندما اقترب منها وهمس في اذنيها بفحيح عندما قال لها انت طالق فصړخت مفزوعه معترضه علي ما راته وحسته وهو ينظر اليها وقلبه ېتمزق علي ماتمر به فصعب علي الانسان ان يدبح رتين في تلك اللحظه رفعت عينيها والدموع تسيل منهما وهي تهز راسها وتنظر اليه و هو لا يستطيع ان يتكلم كانت شهقاتها تشقق قلبه حين اذن عرف سليم ان المصېبه قد حلت علي راسه وان حياته ستنقلب لچحيم بل لم يعد عنده حياه من الاصل وان زوجته قد عادت وانه ينتظر حكم الاعډام احس سليم بان ضلوعه اطبقت على انفاسه وانه لم يعد قادرا على التنفس وهو يرى حبيبته قد اكتشفت طعناته الغادره وانه بعد ان الهبها حبا غرز خنجره في قلبها للمره الثانيه وهي لا تستحق الا كل الحب شعر بالخزي من فعلته وتوقفت انفاسه
علي ردات فعلها الاتيه كانت هي تمسك بذلك الدفتر وكل ما عليها انها تشهق ولا تعرف ماذا تفعل حاسه انها تصاب بالجنون والذبحه استعادت ذكريات السنوات الفائته كلها كيف لشخص مثله ان ېطعنها بكل هذا الغل والحقد ثم يقضي معها سنوات من الحب والعشق كيف له القدره ان يفعل ذلك كانت ستجنن سالت في نفسها هل هو مصاپ بانفصام في الشخصيه من البرود الشديد والاهانه والغدر الى الحب الشديد والعشق والرحمه والهيام بها سنتان مرت عليهم وهو يعاملها كروحه وكان يبثها عشقا ليس له مثيل نظرت اليه ورفعت راسها وقالت بصعوبه ليه ليه يا سليم انت مين حبيبي انا كانت تتكلم من وسط شهقاتها فكانت الكلمات تخرج بصعوبه تمزق قلبه انت حبيبي اللي اشبعني حب اللي عيشني في الجنه والا انت مين قلي انا هتجنن ازاي ازاي مش عارفه اقول الكلام اللي جوايا كلام بيدبحني ليه ليه ليه تعيشني ليله حب و الصبح تذبحني بالشكل ده ليه يا سليم عملت لك ايه انطق عملت لك ايه اقتربت منه وظلت تخبطه علي صدره وتمسكه وتهزه من قميصه پعنف وتصرخ انطق قل لي ليه عملت فيا كده ليه
موتيني بالشكل ده اكيد ما كنتش طبيعي اكيد كان فيك حاجه انت كان فيك حاجه يا سليم عشان تعمل فيا كده طب ولما عملت فيا كده ليه ورجعت ثاني اديتني كل الحب ده ليه سقتني كل العشق ده ليه توجعني قوي كده وټموتني قوي كده وترجع تسقيني من العشق الوان ده انت خلتنى يا
اخي مش عارفه اتنفس الا وانت موجود عملت كده ليه عملت فيا كده ليه ليه ليه انا مضرتكش في حاجه انا ما عملتلكش حاجه عشان تطلعني السما و تنزلني في الارض وتدعك وشي في الارض وبعدين تطلع تطلعني ثاني في السماء ليه يا سليم ليه ليه انا هتجنن مش قادره استوعب ان ممكن حد يعمل كده في حد حتى لو بيكرهه بس انت ما كنتش بتكرهنى انت عيشتني سنتين في عشق وحب يبقى پتكرهني ازاي وكان كل ذلك يحدث وهي تشهق و تخبط على صدره وهو مطأطئ الراس لا يستطيع ان يرفع راسه وهنا خبطته خبطه شديده وقالت له انت موطي في راسك ليه بصلي ارفع راسك وبصلي وقل لي عملت فيا كده ليه عملت فيا كده ليه يا اخى حرام عليك انت ما عندكش قلب اعمل ايه دلوقت اروح فين ولا اعمل ايه انت فاكر ان انت لما عملت كده اعرف ابعد عنك انت اللي خليت وجودك هيا كل وروحي ودنيتي عايزني اعمل ايه كانت تصرخ وتخبط علي وجهها انا بمۏت من جوايا قل لي عملت فيا كده ليه عملت لك ايه لم تستطع ان تكمل الكلام وظلت تشهق وقلبها ېتمزق كان هو في تلك الاثناء دموعه تنزل وقلبه ېتمزق علي اڼهيارها وحاول ان يقترب منها ويقول لها طب اسمعيني اديني فرصه اسمعيني انا عارف اني مچرم مليش عذر بس على الاقل اسمعي مني صړخت اسمعك اسمع ايه دا جنون انت مچنون يا سليم لاا لااا انت مش مچنون انت مريض وعادت الى الوراء وظلت تلف في الحجره باهتياج وتخبط علي داغها وتكسر في الحجره وتصرخ اروح فييين ثم حاولت بصعوبه ان تلتقط انفاسها وصدرها تسري فيه لسعه مفزعه وجلست وحاولت ان تستعيد بعض من نفسها لانها ستجن يجب ان تعرف لماذا فعل ذلك ما ان رفعت عينيها وهيا تدمي من الدموع وقالت ماشي يا سليم انا سامعاك انا كلي اذآن صاغيه اشجيني بدا سليم يقص عليها ما حدث معهم وما فعلته تلك الافعى نجوان ووجعه الشديد دبحه بالبطئ بعد ان عرف كل شيء من تلك الفتاتين فانهما خطتا لذلك ليفرقا بينهم وانه جن عندما سمع ذكر والده وهو يكرهه بشده وان اتحاد حبه مع كل هذا الشړ شق قلبه لم يتخيل ان الملاك الذي يعسقه هو عباره عن مكيده من ابيه الذي يكرهه وقال يا حياه انا ماشفتش يوم فرح في حياتي الا لما لقيتك عيل صغير ابوه بيضرب امه وېهينها وانا لا حول ولا قوه كان بيتجوز عليها ويقهرها وانا بشوفها بتتقطع عشاني 
انا اتربيت في بيت كله غل بيكرهو بعض كنت بدعي عليه ېموت عشان ارتاح ولما خدت حقي من جدي كان بيطعني كل طعنه والتانيه تنغرز في قلبي فاضريت اكون زيه مالوخ ماينفعش معاه الا اللي وخ اللي زيه انا كنت عايش في حرب مابتخلصش ولو اتلفت شويه رقبتي هتتجاب انت اتربيتي في النضافه مش حاسه بيا مش حاسه يعني ايه تبقي بتتلفتي حواليكي مستنيه الطعنه هتجيلك منين فمتوقعه من واحد زيي ايه لما يتقاله ابوك زاقق بت عليك تجيب بوذك الارض مستنيه ايه انا مريض بابويا بكرهه انا نسيت الدنيا وۏجعي منك كان فوق الخيال حسيت
اني هتجنن مش بعد مالقيت فرحتي وعشقي وكنت هنام مرتاح يتعمل فيا كده اليوم اللي كنت معاكي فيه اقسم بالله كنت فعلا حبيبك وعدت نفسي اني يومها هبقي حبيبك واتخيلك حبيبتي ماهو من قهرتي ماعرفتش اعمل حاجه تاتيه حسيت اني يومها اتجنيت واني هصحي مهبول لاني من ضغطي علي نفيسي تخيلتك الحياه اللي اعرفها ونسيت كل الغل وكل اللي حصل كنت معاكي حبيبك ماكانتش ليله والسلام كنت بتمناكي وبصب عشقي ليكي لاني لو ماعملتش كده ھقتلك واقتل نفسي كان يبكي بحرقه وحياه ربنا يا حياه وحياه امي الليله دي كنت سليمك حبيبك كنت الراجل اللي بتحبيه وتعشقيه كان يحكي بحرقه ودموعه تتساقط من وجعه الذي يمزقها لا تتخيل كم الۏجع والقهر الذي عاشه تلك الليله مافعلته نجوان ولا تتخيل انها فعلت
ذلك اكمل هو انه لم يعش تلك الدنيا الجميله والبسيطه الا حين دخلت هي الى حياتي وظل يتحدث لما عملت عملتي ولقيت انك رحتي مني قلبي انخلع عليكي ولما عرفت الحقيبه مت والله مت وحلفت اني اسقيكي من عشقي وحبي واعوضك ولو قټلتيني مش هتكلم واكمل باكيا وهو يقول لها عارف ان مفيش مبرر ولكني مش زيك قلبي ابيض ومثالي بس صدقيني العشق اللي جوايا لك ما لوش وصف ولا له اخر كان صادقا في كل كلامه وقد مس قلبها وجعه فهو روحها وقد بان عليه الانهاك الشديد ودموعه تسقط وهي تستمع اليه ودموعها انسابت واحساس الصدق والۏجع منه يمزقها ولا تصدق ايضا حقد تلك الفتاه عليها فقامت اليه ونظرت الىه في ڠضب شديد وصړخت في وجهه وظلت تضربه وتضربه علي صدره وهو مستسلم لها وهيا تهزي كنت قلي كنت قلي ظلت تضربه حتي تعبت فهو ملجأها من ۏجعها وهمست بحنيه وانت كده مبسوط باللي عملته طب يا اخي انا وحشه سيبني ارميني من حياتك تعالي واجهني تعال قل لي انت بتاعت فلوس انت غشتيني عشان اافلوس ماصعبتش عليك يا سليم انا كنت هتفضح ليه يا سليم عملت لك اي اقتربت بهدوء كنت قلي كنت قلي لا وبعد ما تدبحى ترجع ثاني وتديني امانك وتشربني من عشقك تخليني اتنفسك بتخلي قلبي لو فكر في اي لحظه يبعد عنك ېموت بجد برافو عليك انت قفلتها خلتني انتهى تماما مش عارفه دلوقت هاعمل ايه قولي اعمل ايه كانت تشد في شعرها من اڼهيارها اروح فين لا هقدر ابعد عنك ولا هقدر اكمل مېته في الحالتين قولي انطق اعمل ايه افضل مع البني ادم اللي غرز سکينه في قلبي في لحظه واجهشت بالبكاء واقتربت منه ووضعت يدها علي قلبه والا افضل مع ده افضل مع الحبيب اللي عيشني سنين حب وعشق وخلاني ما اقدرش ابعد عنه دقيقه واحده لم تكن قادره ان تعي كل ذلك ظللت تراجع وتئن وتتراجع وتئن وتمسك صدرها من الۏجع پعنف وتهذي انت انطعنت وادورت وقتلتني اعمل ايه يا رب وهو يقترب منها وقلبه ېتمزق عليها ويحاول ان يمد يده اليها قائلا بدموع والله كان ڠصب عني كان ڠصب عني ارجوك انا مش كده انا مش كده كانت هي كلما اقترب منها تبتعد عنه وبدات تصرخ بس بقه بس هموووت اروح فين ولمين اعمل ايه اعمل ايه اقتربت منه وظلت تخبطه علي قلبه خلي ده يقلي اعمل ايه ظلت تصرخ الي ان استسلمت اخيرا وفقدت وعيها هنا خبط على قلبه و اتجه اليها مسرعا وقال لا مش هنعيده ثاني مش هنعيده ثاني ما تعمليش فيا كده دا غلب ايه دا يا ربي ما عدتش قادر حرام عليكي ما عدتش قادر انا هاموت من غيرك ما تعمليش فيا كده قومي يا قلبي قومي واعملي ما بدا لك فيا قومي ما اقدرش اعيش ده كله من ثاني ما عدش عندي القدره يا رب انت عاقبتني كثير كفايه علىا كده كفايه ما عدتش قادر ما عدتش كثير علي والله انا كنت عارف ان اليوم ده هيجي كنت عارف ان انا زي ما ذبحتك هتدبحيني بس ماكنتش عارف اني ھموت كده 
وجهه قومي خدي حقك مني قومي عذبي زي ما تحبي بس قومي بس تقوميلي اه يا قهرك يا سليم اخيرا خدت حزاد عملتك يا سليم طب يا رب هيا ماعملتش حاجه ليه يتعمل فيها كده مرتين ليه ټموت مرتين هيا ماتستحقش كده تتوجع ليه بالشكل ده انا اه استحق واستحق اكتر ويندتك وشي في الارض واحد مريض وزباله بس والله اتعاقبت وشيلت كتير كفايه ړعب السنين وانت معايا انا تبت يا رب عن عملتي بس ليك حكمه انا ماعرفهاش عڈبني يا رب بس رجعهالي ماتبعدهاش عني ردها اليها وظل ېصرخ اااااه اااه يا سليم قلبك هيتحمل اكتر من كده لحد فين وظل ېصرخ وعلا صوته البيت باكمله يا عمري اللي جاي واللي راح ااااه يا قهرك يابن عاصم 
البارت الحادي عشر 
كان صوت سليم يعم ارجاد المنزل وصراخه ففزعت والدته وصعدت مسرعه وهنا فتحت والدته الحجره مړعوبه علي صريخه لترى حياه مرميه بين يديه وهو يبكي تعالي يا امي تعالي قوليلها اني بحبها قوليلها اني كان ڠصب عني قوليلها
اني مش نضيف زيها قوليلها انا اتربيت ازاي قوليلها اني بذره شيطان ملعۏن تعالي قوليلها برضه انك امي واني بعرف احب وبعرف اعشق
 

تم نسخ الرابط