كنت بشتغل خدامه في قصر رجل الاعمال
قوات الأمن.
وكان معاهم فريق كامل.
لأن رامي قبل ما ييجي كان باعت كل الملفات والفيديوهات لمحامين وصحفيين.
ولو حصل له حاجة
كل شيء كان هيتنشر.
خلال أيام قليلة
اتقبض على العم فؤاد.
واتقبض على شركاء كتير.
واتفتحت قضايا قديمة.
والصحافة اتكلمت عن واحدة من أكبر قضايا الفساد والتزوير في تاريخ
أما رامي
فقرر يبيع جزء كبير
من إمبراطورية العيلة.
ويبدأ من جديد.
بطريقته.
أما أنا
فكنت قاعدة في المستشفى جنب ياسين.
بعد العملية.
الړصاصة خرجت.
وقدر ينجو.
الدكتور قال إن دي معجزة.
لكن يمكن ما كانتش معجزة.
يمكن كانت نهاية طريق طويل من الهروب.
بعد شهور
في صباح هادي.
كانت مريم بتجري
والشمس طالعة.
وياسين واقف بيضحك وهو بيجري وراها.
وفجأة وقفت.
ورجعت تبصله.
وقالت
بابا.
ابتسم.
نعم؟
مش هتختفي تاني؟
الصمت نزل لثواني.
أنا شفت الدموع في عينه.
نفس الدموع اللي شفتها أول مرة في المقاپر.
نزل على ركبة واحدة.
وفتح دراعه.
وقال
أبدًا.
جريت عليه.
ورمت نفسها في حضنه.
أما أنا
فوقفت أتفرج عليهم.
وأفتكر الليلة اللي دخلت فيها الفيلا وأنا مجرد خدامة خاېفة على بنتها.
ماكنتش أعرف إن ليلة واحدة
وجملة يابانية خرجت من طفلة عندها 3 سنين
هتكشف أسرار مدفونة من 11 سنة.
وترجع أب ضايع.
وتكشف چريمة.
وتعيد عيلة كاملة للحياة من جديد.
وفي اللحظة دي
فهمت إن بعض الحقائق
لكن لما تيجي
بتغير كل حاجة.
النهاية