حور الكسندر

لمحة نيوز

حور
ذهبت من امامه وصعدت للاعلي
نظر سيف في اثرها
داعياربنا يقدرني عليكي يا حور
تنهد وذهب للمكتب
الفصل 10
بعد مرور اسبوع
يجلسون جميعا في حديقة المنزل ويجلس بجانبهم المأذون وترتدي حور فستانا بسيطا لكنه يظهر جمالها وتضع لمسات من المكياج الخفيف وهي فرحة ويجلس بجانبها والدها ويمسك يدها بيد واليد الاخري يضعها في يد سيف وعليها منديل ابيض
جميل وفي منتصفهم يجلس المأذون وما ان انهي المأذون كلامه حتي علت الاصوات فهم لم يقوموا بدعوة الكثير الا اصدقاء سيف وريم واقاربهم وبالطبع العاملين بالقصر وترك سيف يد عادل ولم ينتظر تهنئة احد بل امسك يد حور واوقفها ونظر في عينيها ولم يستطع التحمل اكثر ولكن والدها والناس سيطر علي مشاعره وا نها بشدة ورفعها من الارض واخذ يدور بها سريعا كأنه لا يصدق
يتكلم في اذنها بكلام هامسا و كلما وصل همسه لها تزيد من تشبثها به ويرتجف قلبها بشده
مبروك يا حوري مبروك يا قلبي
نظروا للهفته عليها وباركوا لهم ومن ثم اتجهوا الي السفرة وجلس الجميع وجلست حور بجانب سيف وبجانبها ريم
ضغطت ريم علي قدم حور وهي تبتسم مباركة لها
مبروك يا حور
تألمت حوراه ايه بتضربيني ليه
انتبه سيف لتألمهامالك يا روحي
اشارت حور لريم وهي تتحدث هي 
لكن لم تدعها ريم تكمل بلامسكت ريم يدها وقالت لسيف 
ولا حاجة يا برنس بهزر مع صاحبتي وعلي فكرة هي صحبتي قبل ماتكون حبيبتك
سيف بس يا بنت انتي وبعدين هي مش حبيبتي دلوقتي دي مراتي وانا هقطع تها بيكي
امسكت حور يده وهي علي وشك البكاء
لا
انا بحبها يا سيف وهي مش هتضربني تاني بس ما ابعدش عنها
ا نها سيف بس يا روحي انا بهزر وبعدين اضحكي فبل ما ابوكي ياخد باله ويخليني اطلقك دلوقتي حالا
ابتسمت حور
ايه يا سيف مش هتاكلوا ولا ايه
كان هذا حديث عادل الذي ينظر لهم فرحا قلقا لا احد يعلم حزنه علي فراق حبببته وان كانت لم تغادر المنزل بعد
اخرجها من نه حاضر ياعمي يلا كلي يا حور ريم عارفة لو دستي علي رجلها تاني هفرمك
ريم بمدافعة يا عمي بيقولوا اقرسها في ركبتها علشان احصلها في جمعتها
سيف اقرسيها مش تدهسيها وبعدين مين الي يضحي بعمره ويتجوزك دا انتي مچنونة
اخرجت ريم لسانها له مالكش دعوة
ضحكت حور عليهم
انتهي العشاء
قال احد رفقاء سيف 
ايه يا سيف مش هنحتفل ولا ايه
سيف لا يا عم انا هحتفل مع حبيبتي لوحدي بعد اذنك يا عمي ممكن اخد حور واخرج معاها 
نظر له عادل لا يعرف بماذا يجيب لكن رفيق دربه رأفت ربت علي يده يدعمه ويخفف من قلقه 
عادل ماشي يا سيف بس ما تتأخروش
وقفت ريم وقالت
وانا اجهز بقي علشان ابقي محرم
ضحك الجميع عليها
وقف سيف بجانبها وامسك اذنها
بنت انتي مالكيش دعوة بيا احسن لك وبعدين محرم ايه دي مراتي واجلسها علي الاريكة اقعدي هنا وما شوفش وشك
وضعت يدها علي اذنها مټألمة بقي كده يا سيف تضيع برستيجي ماشي بس والله لقلبها عليك
سيف بنت
امسكت حور يده
خلاص يا سيف هي حلوة ومش هتعمل حاجة تاني
امسك يدها وخرج بها وسط جميع نظراتهم منها الفرحة ومنها القلقة وبشدة
فتح لها باب السبارة الامامي وجلست وجلس بجانبها
حوراحنا رايحين فين
أمسك يدها 
هاخدك مشوار حلو قوي و
قاطع كلامه رنين هاتفه وصوت مندفع بالمباركة
مبروووووووووووووك
سيف الله يبارك فيك يا حاتم 
حاتم اخبار العروسة ايه
قبل سيف يدها ثانية ثم اكمل حديثه مع حاتم هحطك علي السبيكر
حاتم ازيك
يا حور
حور الحمدلله
حاتم مبروك عقبال الفرح
حور الله يبارك فيك
سيف كان نفسي تحضر يا متخلف وتبقي جنبي
حاتم ضاحكاهه ماشي مقبولة منك بس انت بزمتك كنت محتاجني جمبك ولا محتاج حور
سيف في دي عندك حق
حاتم وبعدين خلاص كلها ايام وجي
اخبارها قال هذا سيف بشئ من القلق
حاتم وقد تحول صوته من المرح الي الجدية كويسة هقفل بقى واروح اشوف بتعمل ايسيف سلام
نظرت حور له بعبوس
مين اخبارها دي
نظر لها سيف وابتسم
ايه حبيبي غيران
لاول مرة يراها غاضبة مين اخبارها دي بقي
اوقف السيارة وادارها تنظر له واردف بمنهى الحنان 
حبيبي انتي ليه زعلانة ما نا هجاوبك
انزلت رأسها وادمعت عينيها رفع رأسها مرة اخري
ليه بس الدموع دي
علشان هتسيبني وتروح عند اخبارها دي
قالت هذا بمنتهي البراءة وهي تشهق من البكاء
ا نها لا بل زرعها في ه
هش اهدي بټعيطي ليه
حور ريم قالت لي اني اخد بالي ه ه وما تكلمش اي بنت علشان هتسيبني وتروح لها
اخرجها من ه
حبيبي دي مرات اخوية وبعدين انا عمري ما هبعد عنك ابدا قال هذا وهو يمسح دموعها برفق
تناست ما كانت تبكي من اجله واتسعت عيناها
ايه ده هو متجوز
ابتسم علي تقلبها
ايوة يا روحي متجوز وكمان مراته 
صفقت بيدها كالطفلة الصغيرة 
الله دي طنط هتفرح قوي
سيف حور دا سر
بيني وبينك وما حدش يعرف بيه هو هيرجع قريب ويقول لهم
لم تبد اي ردة فعل كانت فقط تنظر له
ازدا خفقان قلب حور ووضعت يدها على قلبها
قلبي بيوجعني يا سيف 
قالت هذا بهمس شديد 
اخذت حور تتنفس سريعا حقا لقد زال الم ولكن مازالت خفقاته سريعة هدأت ونظرت في المرآه وعدلت من هيأتها و نفسها ومن ثم ترجلت من السيارة
عندما نزل سيف استند بيديه علي السيارة ومن ثم علي ركبتيه واخذ يهدئ حاله
اهدا يا سيف اهدا
وجلس علي
الارض واستند بظهره علي السيارة
عنما نزلت وجدته هكذا جلست بجانبه
ووضعت يدها علي كتفه
حبيبي
نعم انها هي لما الدنبا ضاقت فجأه رفع وجهه ينظر لها كانت قد رتبت حالها
امسكت يده تتحدث برقة
انا مش زعلانه
نظر لها كأنها كائن فضائي
وضعت رأسها علي كتفه
ريم فهمتني ان دا ممكن يحصل طالما انت بقيت جوزي وانا حسيت حلو مش وحش
انا بحبك قوي
بادلته حور كلمته وانا بحبك
ابتسم علي براءتها واخرجها من ه يلا ي حور نمشي من هنا احسن
حور حاضر
ركبا السيارة وقادها وتمسك بكفها 
والله ريم دي عسل
حور بمشاغبة طفلة مش انت كنت عايز تبعدني عنها
نظر لها بكل براءة مين انا هو انا
اهبل علشان ابعدك
وعادوا الي المنزل
لقد كان كتب الكتاب في منزل سيف 
سيف يلا يا حبيبي اطلعي
حور حاضر
نزلت من السيارة وذهبت لغرفتها بينما هو ابقى السيارة في الجراج فإن لم يبعدها عنه لم يكن ليرتاح او يهدأ
الا وهي في ه وصعد لغرفته واخذ حماما باردا وحاول النوم حتي الصباح
صعدت لغرفتها واخذت حماما وارتدت منامتها وجلست علي السرير استعدادا للنوم
دق والدها الباب ودخل
حور بسعادةبابي
جلس بجانبها واخذها في ه
ازي حبيبة بابي
حور بفرحة واضحةفرحانة اوي اوي تأمل عينيها ووجد الفرحة تشع منها
سيف بيعاملك كويس
حورجدا يا بابي
عادل ربنا يفرح قلوبكوا يا رب يلا تصبحي علي خير
حوروانت من اهله
دثرها في الفراش واغلق النور والباب ذهب لغرفته
وجد ألفت تنتظره
جلس بجانها علي السريرشكلها مبسوطة اوي
ا نته ربنا بيعوضنا فيها
زاد من ا انها عندك حق
نام وجعلها هي من ه
بعد ان انهي مكالمته مع اخيه ذهب يبحث عنها
لم يجدها ولكنه سمع صوت من المطبخ ذهب فوجدها تجلس امام الثلاجة وهي مفتوحة وتأكل منها اقترب منها بحذر حتي جلس بجانبها وهي تعطيه ظهرها ووجهها للثلاجة 
هامساانتي بتعملي ايه
صړخت خضتيني
ادارها له سلامتك من
الخضة يا جميل انت بس انتي بتعملي ايه جوا التلاجة
بتاكل قالت هذا وهي تمسك شكلاته وقطعة توست عليها جبنة ومربة معا وتأكل منهم مع بعض
نظر لها بذهول
انتي بتاكلي دول ازاي مع بعض
وضعت الطعام ارضا وعبست و وقفت
انا زعلت ومش هتاكلي تاني اوف
ضحك علي كلامها وما ان نظر لها حتي خطڤ قلبه مظهرها إنها فاتنة
ېخرب بيتك ايه الحلاوة دي
تأففت وذهبت من أمامه لكن استدعى انتباهها تفاحة علي الطاولة عادت واخذتها وذهبت للغرفة
نظر لها مذهولا 
ېخرب بيتك يا مچنونة دا الحمل هيطلع عليا انا
ذهب خلفها وجدها تأكل التفاحة بتلذذ شديد
كأنها لم تكن تأكل منذ
________________________________________
دقيقة واحدة
جلس بجانبها واخذها في نه 
مش هتديني حبه تفاحة
هزت اكتافها بدلع
تؤ دي بتاعي انا
حاتم بابتسامة يجاري دلالهاماشي بالهنا
جوي بقلق وخوفهاتم انا خاېف من اهل
حاتم وهو يطمئنه اليه بس اهلي طيبين وهيحبوكي جدا ماتخافيش وبعدين هيفرحوا جدا لما يعرفوا انك 
جويبجد
ايوة بجد هم ممكن يزعلوا مني في الاول بس بعدين هيفرحوا وخصوصا اننا هنقعد معاهم صحيح سيف انهردا كتب كتابه
خرجت من نه فرحة لسيف 
بجد حلو اوي ليه مش نروح
حاتم مبررامش هينفع دلوقتي لسه قدامنا اسبوع علي ما الاجراءات تخلص وبعدين لسه الفرح
حاتم ماشي
اخذها في ه وتمدد علي السرير مش يلا ننام بقى
جوي بطاعة هاضر
مر اسبوع وما زالت حور ووالداها عند سيف في بيته وتقرب سيف منهم لكنه لم يقترب هذا القرب من حور مرة اخري حتي يتعلم ان يسيطر علي نفسه
كانوا يجلسون في الفناء خلف المنزل يتناولون الغذاء وبعد ان انتهوا اخذ سيف حور ناحية الارجوحة يلاعبها كابنته
شايف بيعاملها ازاي
كان هذا كلام رأفت ل عادل 
عادل شايف
والله الواد بيحبها وبيعاملها انها بنته مش مراته
قالت هذا مني وهي تربت علي كتف ألفت 
ألفت بحنان وهي تنظر لهموالله انا بحبه جدا زي حور بالظبط
لكن جاء صوت غير اصواتهم ربنا يسعدهم
انتبهوا لهذا الصوت الذي وراءهم نعم انه ابنها الغالي الغائب
حاتم قامت منى وا نت ابنها الغائب وحشتني وحشتني اوي واخذت تبكي امسك يديها و م
مالك يا ست الكل بټعيطي ليه اهدي كده انا اه جيت ومش هسافر تاني
منى بدموع بجد يا نور عيني
حاتم وهو بجد يا روح حاتم
اقبل عليه والده وا نه يشتم رائحته التي افتقدها هامسا بتحشرج وحشتني يا واد
شعر حاتم بنبرته فأراد تلطيف هذه الاجواء انت اكتر يا حج
ابتسم رأفت هعديها المرة دي
سلم علي عادل وألفت وجاء سيف وحور
اما سيف فا ن اخاه الغائب الذي اشتاق له وحشتتي يلا
حاتم وانت كمان يا معلم
سيف ماقلتليش ليه اجيبك من المطار
حاتم انا قلت اسيبك شوية قال هذا وهو يغمز له وينظر لحور
قرب سيف حور منه وا نها
حبيبتي دا حاتم اخوية 
مدت يدها لتصافحه حمدلله علي السلامة
مد حاتم يده ليسلم عليها لكنه وجد يد سيف في يده واليد الأخرى تمسك بيد حور
قال وهو يضغط علي يده
ما عندناش بنات تسلم
استسلم حاتم ورفع يديه الاثنين حقك
نظروا جميعا لسيف بذهول انه يغار عليها من اخيه ايضا
مين دي يا حاتم 
قالت مني وهي تنظر وراء حاتم للجنية الشقراء التي تنظر لهم بدهشة من كم مشاعرهم مع حاتم التي لم تختبرها من قبل
اقترب حاتم من جوي وامسك يدها قربها لتكون في مواجهة والده ووالدته وا ن جوي وقبل شعرها
دي مراتي يا امي
الفصل 11
ذهول هو ما حل علي الكل
يقف حاتم م نا زوجته التي تنظر لهم بكل خوف
يقفان امام منى المصډومة التي لم ترمش فقط تنظر لهم هل هذا حقيقة ام انه خيال
اقترب رءوف من منى وامسك يدها
عادل يقف بجانب ألفت بينما سيف ترك يد حور وتقدم تجاه امه
لم تعد لها القدرة على الوقوف كانت ستقع في هذه اللحظة امسكها سيف ووالده واجلساها علي اقرب كرسي من كراسي الجنينة وفي نفس اللحظة ترك
حاتم زوجته وتوجه ناحية امه سريعا
فأصبح الوضع كالتالي
تجلس منى علي الكرسي سيف امامها جاثيا علي ركبتيه بجانبها يقف زوجها ممسكا ليدها ووراء سيف يقف حاتم لا يعرف ماذا يفعل هل يقترب ام ماذا و عادل بجانب صديق عمره يرتب علي كتفه وبجانبه زوجته اما حور فمازالت في مكانها لم تتحرك تنظر فقط لما يحدث
سيف امي انا عارف ان حاتم غلط ومش اي غلط بس لازم تهدي علشان ماتتعبيش 
ولكن
لايوجد رد منها
جثى حاتم بجانب سيف وامسك يدها و ا
حبيبتي انا اسف والله اسف اتكلمي اعملي الي انتي عيزاه فيا اضربيني زعقيلي 
لم يجدوا منها رد حتي لم ترفع عينيها لتنظر لهم
نزلت دمعة من حاتم 
طيب خلاص عايزاني امشي 
لم يستطع ان يكمل كلامه
فقد رفعت وجهها له ورأى الدموع ټغرق وجهها وعينيها دموية ووجهها احمر بشدة
أمسكت وجهه بين يديها وتكلمت بهستيرية
انت انت عايز تمشي و ووتسيبني لل لاا لا ما تبعدش عني انت ابني انت حبيبي انت ابني لا ما تروحش
تركته ووقفت تجاه زوجها واخذت تبكي وټنهار ووقعت في ه
لا يا رأفت دا ابني انا ماتخليهوش يروح اموت والله لا لا يا رأفت 
ا نها رأفت بشدة 
واخذها وتوجهوا وراءه الي الداخل جاء سيف بكوب ماء واعطاه لابيه ليسقي امه لعلها تهدأ وبعد مرور عشر دقائق افاقت من نوبة الهستيريا التي كانت فيها لكنها ما زالت في ن زوجها جثى حاتم امامها 
ماما والله اسف بس انا حبيتها واتجوزنا انا عارف اني غلطان 
خرجت من ن زوجها ونظرت له وهو جاث امامها
وتكلمت بصوت مبحوح
ليه ليه يا حاتم لو جيت وقولت يا
ماما انا بحب عمري ما كنت هرفض ليه تتجوز من ورانا ليه 
قبل يدها بسرعة وازال دموعها باصابعه
والله اسف بس ما فكرتش انا اه جيت ومش هبعد تاني وكمان في خبر حلو قوي اخذ نفسا جوي يا ماما يعني بعد كام شهر هتبقي جدة 
مفاجأه اخري بل صدمة تزوج و لا كل هذا كثير
اخذت عدة ثواني تنظر له تنظر له لا تدري ماذا تفعل
اخذها زوجهازفي ه مرةواخري
منى حاتم حطنا أدام الامر الواقع خلاص اتجوز ومراته وهي مالهاش ذنب عايزة تزعلي ازعلي شوية بس من ابنك بس لكن مراته مراته و
لا
هي السبب ابني عمره ماكان يتجوز من ورانا
لا يا حبيبتي دلوقتي مراته هنا و وافتكري لولاها هي وحملها ابنك ماكانش رجع تاني
اخذت تنظر لزوجها فأماء لها برأسه
كل هذا يحدث وسيف يقف بجانب جوي لا يعرف ماذا يفعل وحور بعيدة تقف في اخر مكان تنظر للكل
رأفت بصوت حاد
فوم هات مراتك علشان نتعرف عليها تاني
هنا علم حاتم من حدة والده انه الهدوء الذي يسبق العاصفة
ابتلع حازم ريقه بصعوبه وتوجه ناحية جوي وامسك يدها و ا وقبل ان يتجه ناحية والديه ربت سيف علي كتفه كأنه يقول له انا بجانبك
ماما بابا دي جوي مراتي وحبيبتي 
نظر لها رأفت بحنو واحتصنها
مبروك يا بنتي
جوي تقف مزهولة لا تعرف ماذا تقول فمذ دقائق كانت مكروهة وتفكر بالهرب من امامهم حتي لا ېقتلوها والان ت ن وتعامل كابنة
استشف رأفت نظرة الارتباك
معلش يا بنتي بس اتفاجئنا هو انتي الاول فاهماني ولا لا
ردت سريعا فاهم فاهم
ابتسم لها
طب طالما فاهمة قولي اي حاجة بس خدي في بالك انتي هتقوليلي يا بابا
بابا
ايوة انتوا هتبقوا معانا هنا وهتبقي بنتي التانية لان حور الي واقفة هناك دي تبقي مرات سيف وبنتي الاولى
ابتسمت له
هاضر
امسك يدها
ألفت دي مرات ابنك لازم نعاملها كبنتنا
وقف ونظرت لها لا تعرف ماذا تقول هل تنهرها هل تحنوا عليها لا تعرف
انت بجد
بسرعة وضعت جوي يدها علي بطنها وقالت
ايوة انا هنا في بيبي
ابتسمت لها منى فيبد انها طيبة
طب خدي بالك منه وماتزعليش مني 
انا مش عارفة اتعامل معاكي دلوقتي بالوقت نقرب من بعض
ا ن حاتم زوجته
زي ما انتي عاوزة يا ماما
واخيرا تكلم سيف متجها اليهم
خد مراتك يا حاتم الاوضة ترتاح السفر اكيد كان صعب عليها
جوي شكرا سيف علي كله
ولا يهمك يا جوي المهم تكوني مبسوطة
اوي سيف اوي جوي تحب حاتم كتير
حاتم عن اذنكم
واثناء الصعود تكلمت مني مع سيف فوقفوا علي الدرج
اقتربت منى من سيف 
انت كنت عارف
نظر سيف لوالدته
ايوة يا ماما
ليه خبيت
انا ماخبتش
انفعلت مني وتكلمت معه بحدة لاول مرة في عمرها
امال عملت يا يا سيف يا كبير يا عاقل طب هو صغير انت
ليه ماعقلتهوش ليه ما قالتش عمرنا ما كنا هنعارض 
مش بمزاجي يا ماما صاحبي وحكالي سر مش معقول هاجي اقوله
رد عليها بكل هدوء مراعيا انفعالها
صاحبك ايه وبتاع ايه دا اخوك وابني يبقى تقولي كل حاجة عنه
لا يا امي انا بتعامل مع حاتم كصاحب مش اخوية ولا ابن حضرتك 
اخرس دا ابني ڠصب عن الكل
سكون هو كل ما حاډث صوت الصمت الذي يسمع
صڤعة نعم صڤعة تلقاها سيف ولاول مرة بحياته ومن من من امه تنظر ليدها
پصدمة
بعد ان صڤعته كأنها غير مصدقة ما حدث يدها ترتعش لا تعرف كيف فعلت هذا
بينما الاخرون
في صدمة 
عادل وألفت ينظرون پصدمة جوي دخلت بسرعة في حاتم الواقف علي الدرج مذهولا لاول مرة امه ترفع صوتها علي حبيب حياتها سيف انه بالنسبة لها الروح لا بل فعلت الاصعب وصڤعته وامام الكل
حور تقف واضعة يدها علي فمها واليد الاخري علي قلبها تشعر بأنها هي من اخذت القلم ليس هو قلبها يوجعها وبشدة فما بالك به هو
رأفت اغمض عينيه فقط لم يفعل شيئا اخر كان المتوقع ان تغضب من حاتم ټضرب حاتم لكن ليس سيف ولكنه
يعلم سبب الصڤعة ولا يعلم ماذا يفعل الان
اما هو فهو واقف كالتمثال لم يرمش لم يتحرك عيناه اصبحت بلون الډم عروق جسدة كلها نافرة يحاول استيعاب ما حدث
لو ان احد اخر فعل هذا لكان الان في دار الاخرة 
لكن هذه امه ماذا يفعل 
الكل مترقب ماذا
سيف عل حتي امه يدها ترتعش وهي ما زالت بجانب خده الذي صڤعته ودموعها شلال علي
خديها
وهو وافف يحدق بها فقط
نظر لدموعها نقل بصره ناحية يدها كأنه استوعب ما حدث
بكل هدوء كان رد فعله عير متوقع جعلهم
ينظرون له بدهشة
هنا فقط وقعت منى علي الارض تنظر ليدها وتبكي فقط تبكي نزل بجانبها رأفت وا نها هو الوحيد الذي يعرف سبب هذه الصڤعة ويعذرها
انا ان ضړبته ضړبته يا رأفت ضړبت سيف اه يا ابني
اهدي اهدي 
استفاقوا من هول الصدمة علي صوت ارتطام قوي
نعم انها حور لم تستطع تحمل الم قلبها ولا روحها فوقعت مغشيا عليها
توجه عادل بسرعة لها وحملها وضعها الاريكة وبجانبها امها احذت تفرك يدها ووجهها لعلها تفيق جاء حاتم بالماء والبرفان ولكن لا توجد فائدة
رأفت اهدا يا عادل الدكتور علي وصول
اما منى تجلس علي كرسي بجانبها فقط تنظر لها 
جاء الطبيب واعطاها حقنة
عادل مالها ياد كتور
هي بس اعصابها تعبانة شوية وهتفوق بس يا ريت تبعدوا عنها اي سبب للتوتر
حاضر
ذهب الطبيب
عادل رأفت شوفلي سيف فين عايز حور تصحى تلاقيه جنبها
مش عارف اوصله خالص بقالي ساعة اه
هنا تكلم حاتم 
اهدا يا عمي سيف مش هينفع ييجي دلوقتي بس هي تفوق وانا هاخدها اوديها ليه علي طول
يعني ايه توديها اتصرف وهاته انا مش هخاطر ببنتي
اهدا بس يا عمي انا اسف انا السبب في كل حاجة حصلت بس زي ما حضرتك شايف سيف مش هييجي وانا عارف هو بيحبها اد ايه وهو مش بيرد علي تلفونه بس انا عارف هو فين دلوقتي هو عمره ما هيأذيها هي مراته
س سيف س سي ف
توجه عادل بسرعة ناحيتها
اصحي يا حبيبتي
انا بابا
ا ن ابنته التي اخذت تبكي
عايزة
________________________________________
سيف يا بابا هاتلي سيف 
اخرجها من ه حاضر اهدي بس انتي الاول وهعملك الي انتي عايزاه
توجه رأفت لمنى الجالسة امام سرير حور لم تتحدث
قومي يا حبيبتي ارتاحي شوية
هنا نظرت
لها حور نظرة غريبة
منها عرفت منى ان هذه النظرة ټحرق وهي التي سينظر لها سيف بها فتلك الحور هي توأم روحه نظراتهم واحدة لكنها لن تستطيع احتمالها
حور كان من المفترض ان تصرخ بها لكن ان كان روحها قبل يدها التي صڤعته فلم تفعل شيء الا ان تنظر
لكنها لم تعلم ان نظرتها تلك كانت اقوي من مليون صڤعة
ذهبت منى لغرفتها ومعها عادل وذهب حاتم مع جوي لتستريح اما عادل وألفت ظلا بجانب حور التي لم تنطق بكلمة أخرى
دخل حاتم وجوي الي غرفة حاتم
وهنا ارتمت جوي داخل نه واخذت تبكي
حملها وجلس علي الفراش واجلسها في ه كأنها ابنته وليست زوجته
قالت بصوت باكي وخنوق وهي مازالت في ه
ا اا انا اسف كتير
هشششش اوعي تقولي كده تاني او تتأسفي انا بس الي غلطان علشان خبيت 
ليه بس خبيت
مش عارف والله ما عارف عمرهم ما كانوا هيعترضوا ولا انا كنت هسيبك بس مش عارف ليه خبيت يمكن حبيت اكون انا وانتي بس مع بعض مش عارف بكى هو ايضا انا الي اسف
انا بتحبك كتير
ابتسم من وسط بكائه وزال دموعه ودموعها 
طب يلا نقوم ناخد شاور حلو ونستريح شوية
حاضر
اما بداخل غرفة منى جلست علي الفراش تنظر امامها فقط للفراغ صامتة لا تتحدث
وجلس رأفت بجانبها امسك يدها
انا عارف انه عنك بس دا سيف 
اخذت تبكي ودخلت في ه 
ا اانا غب ية سسيف ابني والله ما كنت اقصد
دا روحي
هششششش اهدي ما تفكريش كتير
نظرة حور وبوسه لايدي الي ضړبته والله
خلاص اهدي
بس حاتم ابني صح هو ابني 
صح يا روحي هو ابنك
هاتلي سيف 
حاضر بس وحياتي انا ماتعمليش حاجة غلط خلي السر يطلع في الوقت الصح يا يدخل معانا قبرنا زي مادخل معاها
حاضر هوابني وسيف 
ابني
ازداد من ا انه لها وتنهد عل هذا السر لا يخرج لاحد لانه لو خرج الان سيتدمر الكل والكل بمعنى كل افراد العائلة
مضي اكثر من خمس ساعات حور لا
تتحدث معهم كان يجلس معها والدها ووالدتها وبالاسفل يجلس حاتم بجانب والده لا يعرف بماذا يتحدث فهو السبب وياليت الصڤعة كانت من نصيبه هو
توجه رأفت بدون كلام ناحية غرفة حور فذهب خلفه طرق الباب ودخلوا نظروا لحالتها تجلس علي السرير تضم ارجلها الي وتضع وجهها عليهم وشعرها يغطي وجهها ولا تتحدث معهم 
تألم قلب عادل وألفت علي ابنتهم
بينما رأفت ذبح قلبه ان بينهم رابط غريب ان كان هذا هو حالها فما بالك بحاله هو
هنا تحدث حاتم 
قومي معايا يا حور اوديكي لسيف 
كأن روحها عادت اليها
نهضت من علي السرير وارتدت حذائها ووقفت امام والدها 
لو سمحت يا بابا
لم يجد والدها مفرا من القبول
بس انا هاجي معاك يا حاتم 
انا اسف يا عمي بس المكان دا ماحدش يعرف بيه غيري انا وسيف وانا واعد سيف عمر ما في حد هيعرف بالمكان ده بس حور دي روحه وما تخافش هناك في حراسة
اكتر من هنا ولو خاېف علي حور مني دي مرات اخويه
لا طبعا يا حاتم بس دي بنتي
اقتربت حور بعيون دامعةبعد اذنك يا بابا
وذهبت وركبت بجانب حاتم السيارة في طريقهم له
لم ينطق حاتم بأي شيئ حتي وصلوا الي مكان فخم جدا في وسط الصحراء عليه حراسة شديدة وكثيرة جدا انه قصر رائع فوق الخيال عندما وصل البوابة رآه الحرس ففتحت البوابة الكترونيا ولم ينطق اي احد منهم شيئا
دلفا بالسيارة مسافة طويلة داخل جنينة واسعة جدا وجميلة جدا ووصلا الي البوابة الداخلية للقصر وجدا سيارة سيف مركونة بعشوائية بابها مفتوح المفاتيح ملقاة بجانبها علي الارض
دخلوا من الباب هو يسير وهي خلفه
دقات قلبها تزداد وتزداد وجدوا تيشرتة ملقى علي الارض بلا مبالاة وكذلك بنطاله
وسمعوا اصوات ضړب ولهاث اتية من الاعلي اوصلها حاتم امام باب الغرفة وتركها تتدخل
دخلت وهالها ما رأت
غرفة رياضية مجهزة بأحدث الاجهزة معظم هذه الاجهزة ملقى علي الارض ومكسور وكيس الملاكمة يهتز سريعا
اما هو يجري علي جهاز الجري علي اعلي سرعة العرق يتصبب منه كالماء لا يرتدي سوي سرواله الداخلي القصير
عضلاته منفوخة
بشكل غريب
والسؤال الذي دار في ذهنها هل كل هذه ألفت رة يتمرن هنا
اقتربت منه حتي اصبحت خلف الآلة التي يستخدمها
اوقف الجهاز فجأة ونظر خلفه
عند الباب يقف حاتم مذهولا من اخيه الجبل الذي سقط في ن محبوبته فترك لهم مساحتهم وخرج من القصر مخبرا الحرس بألا يدخل عليهم احد
الفصل 12
خرج حاتم
من القصر مخبرا الحراس
ماحدش يدخل القصر علي سيف باشا ابدا
ذهب الي منزلهم بمجرد ان دخل بالسيارة وجد الجميع يخرج لاستقباله
عادل بنتي فين
اهدا ياعمي حور مع سيف صدقني هي كويسة وهو عمره ما هيأذيها
توجهت منى اليه وامست يده
حاتم سيف ابني كويس عامل ايه
قبل جبينهاهو بقى كويس لما راحت له حور وبعدين يا ماما دا سيف ابنك انتي عرفاه عمره مازيقدر علي زعلك
بس المرة دي انا الي مزعلاه
طب تعالي يا حبيبتي ندخل جوا
دخلوا بينما ظل رأفت ينظر امامه بشرود
رتب عادل علي كتفه
صلي علي النبي كده ابنك راجل وهو ماغلطش ورده فعله تخليني اسيب بنتي دلوقتي ليه وامشي وانت عارف معزة حور
قلبي واجعني عليه دا سيف 
ماه علشان دا سيف لازم تجمد انت مربي راجل صح الي يكون رد فعله بالطريقة دي ماتخافش عليه وبعدين دا معاه حور هههه تصدق حور البريئة نظرتها لألفت رعبتني
علشان كدا قلبي واجعني حور وسيف بينهم رابط غريب دي النظرة الي كانت المفروض تبقى في عين سيف بس هو اتغلب علي نفسه انت متخيل هو پيتحرق دلوقتي ازاي
ههه صراحة متخيل دا جنبه حور ولوحدهم وفي وعد علي رقبته
ههه ضحكتني والله
فك ربك كريم مافيش اغلي من الاولاد بس انت مربي صح اوعى تزعل من الي عمله حاتم اهم حاجة انه ادام عينك 
وقادر تلمسه مش طيف بييجي لك في الحلم قال هذا بنبرة تدل علي الحزن
ا ن رأفت عادل وربت على كتفه
وهو يقول في نفسه ربنا يصبرنا احنا الاتنين علي الي جي
دخا حاتم بوالدته وألفت الي الداخل
اقعدي بقى يا ست الكل هو بقى تمام اخد البنت في ه وانتي هنا بتندبي في حظك فكي يا منمن دا ابنك محظووووظ انما ايه
بس بقي يا حاتم ألفت واقفة
ألفت لسه حاسة بيا دلوقتي وجلست بجانبها
اهدي انتي بس هو محتاج شوية وقت وهتلاقيه انشاء الله جي وبيبوس راسك كمان
ييجي بس وانا الي هبيوس راسه والله
ايه دا ايه دا انا بغير تبوسي راس مين يا ست هانم
كان هذا رأفت الداخل من الباب وهو يقول بحدة كاذبة
شايف يا بابا الست ماما بتحب جديد ومن وراك
ما لكش انت دعوة دا روحي وعمري وفرحتي
دخلت ب ن زوجها 
هو بس ييجي
ألفت هييجي انشاء الله روح يا حتم
اطلع لمراتك شوفها هي لسه ما اخدتش علي الوضع
والله يا طنط عندك حق بعد اذنكم
عادل يلا يا ألفت نستريح شوية وانت يا رأفت اطلعوا استريحوا برضه الساعة 12
منى وهت تنامي يا مني وبنتك بعيد
الي شفته انهردا منه يخليني انام واحط في بطني بطيخة صيفي دا راجل بجد مش مجرد اسم
وصعدوا الي غرفهم
مازال سيف ي نها وهي ت نه ولكن هدأ بكاءهم وكذلك دقات قلوبهم 
ي نها سيف 
س سسيف 
امممممممم
ونظر لعيونها الحمراء من كثرة البكاء انفها الاحمر وجنتيها ودموعها المسترسلة عليها بحالتها هذه هي ايقونله
سيف 
اخري فسينسى كل الوعود التى قطعها
حاولت ان تستدير وتكلمه
قبل خدها وقال بنبرة شغوفة
خليكي زي مانتي
يا حور كده اجسن
حاولت ان تسدير مرة اخرى
انا مش فاهمة
استند بذقنه علي كتفهاواخذ نفس طويل
خليكي زي ماانتي كده 
احمرت وجنتيها 
خلاص
عمي ازاي سمح لك تيجي وحدك ليا مع حاتم 
انا
ليه
علشان انت محتاجني وقلبي كان حاسس بيك وكان بيدق بسرعة بس سكت لما تني
لأ انا مش همشي انا هفضل معاك لما ترجع البيت
بس انا مش هرجع دلوقتي يا حور عمي هيقلق
لا بابي عارف انك محتاجلي
حور اه منك وفين حاتم الي جابك
هزت كتفيها دلالة علي عدم المعرفة
ما اعرفش هو طلعني هنا وبس
ترك يدها وذهب الي الجدار ورفع سماعة هاتف من عليه
ايوة يا ابني حاتم باشا فين
حاتم باشا مشي وقال ماحدش يدخل
تمام
حاتم مشي
واثناء التفاته لها وجدها تعطيه ظهرها
وقف خلفها
مالك
اا البس
البس ايه ومن ثم نظر الي نفسه لا يرتدي شيئ الا سروال قصير
يعني بقالك ساعة معايا ولسه دلوقتي الي شيفاني
ااه
طيب انا
جوزك يعني عادي
لأ انت قليل الادب كده روح البس هدومك ولا اقولك انا هنزل اجبهم
تجيبي منين
انت راميهم تحت
لا
سيبني والبس هدومك حاولت ان تفك من قبضتيه ولكن ثبتها وجمع شعرها علي الجانب الايمن وتكلم عند اذنها اليسا بهمس شديد
اثبتي يا روحي انا عندي هنا هدوم تعالي اقعدي في الاوضة وانا هدخل اخد شاور
ه هه
ضحك علي براءتها تعالي يا حبيبتي وحملها فأغمضت عينيها
مچنونة
وضعها علي الفراش بغرفة النوم واخرج ملابسه ودخل الحمام
بمجرد ان سمعت الباب يغلق فتحت عينيها وقامن من علي السرير الغرفة غاية في الجمال جدت ايباد موضوع علي الكومود جلست علي الارض واخذت تعبث به قليلا منتظرة خروجهفي غرفة عادل اخذ ألفت بين نه وقبل جبينها
انا اتطمنت علي حور مع سيف 
عندك حق يا حبيبي
وجد عادل دموع تسري علي رقبته
جلس واجلسها في ه وازال دموعها
وبعدين بقي
وحشني من غير ما اشوفه وحشني من غير ما اشم ريحته حور بتصعب عليا قوي لما نحس انها ناقصة وبتدور علي حاجة ومش لقياها ببقي نفسي اقول لها وبسكت
قبل جبينها
سيف هيعوضها انشاء الله
عن كل حاجة والمۏت علينا حق
لا إله إلا الله
اقترب منها وامسك المشط يسرح شعرها 
ابتسمت له
نمتي كويس
No
ترك شعرها وقبل وجنتها
ليه بس
علشان انتي ماكنش جنبي
ضحكت عليه بصخب
ماشي هردهالك انتي والي في بطنك
اعتسل سريعا وخرج 
وتنتظره جالسة علي السرير واضعة قدم علي الأخرى وتضع يدها علي بطنها وتحدث طفلها
اهنا في بيت جدو هو حلو ونانا جميلة هنعبش مع عيلة حلوة خالص تعالي بسرعة
جلس بجانبها واخذها في نه
بتكلمي البيبي ولسه ماجاش امال لما ييجي هتنسيني
تكورت في ه انا بحبك هالص
يا بنت انتي ساعات بتتكلمي صح وساعات بتتكلمي غلط ايه وضعك في حرف الخاء والحاء انتي
مش عارف بغبط
بإيه يا اختي
خرجت من نه ونظرت له ببراءة
بغبط انا
هههههه اسمها بتلخبط
هي دي
تعالي يا مجنناني تعالي
اخذها في ه وتمدد علي الفراش 
انتي مبسوطة
اوي اوي بابا حلو ومامتك جميل اوي
قرصها في خدها
اسمها ماما برضه
نظرت له نظرة حزينه
اوقال
ماما طيبة خالص وهتحبك بس هي مش مصدقة اني عملت كده بس واول مرة ټضرب حد فينا وسيف دا روحها
سيف عاملة ايه
اسكتي يا اختي اسكتي سيف معاه حبيبة القلب
وسايب الدنيا هنا 
مش فاهم
انا وديتله حور
حلو
تنهد وقال
يا رب يسامحني
________________________________________
بس سيف زعله صعب لو حد عمل كده غير ماما كانا دلوقتي بناخد عزاه سيف طيب وجدع وكل حاجة واحن اخ بس لما بيقلب زعله وحش وربنا يستر
ماتزعليش
حاضر يلا نام بقى 
فاليوم كان متعبا بشده
خرج من الحمام مرتديا بنطالا اسودا وتيشيرتا رماديا وجدها جالسة علي الارض تعبث بالايباد ضحك علي براءتها وجلس بجانبها واخذ الايباد فجأة
نظرت له بعبوس
انت غلس هاته
انا غلس
اه وهات بقى وحاولت اخذة
لكنه رماه بعيدا
خلاص مافيش ايباد تعالي بقى في ي
استكانت في
ه وساد الصمت
انتي ليه ماسألتنيش انا حسيت بإيه
لأني حسيت بإلي انت حسيته
ازاي
روحي اتسحبت فجأه وصوتي ماكانش طالع وقلبي سريع ووقعت
اخرجها
من ه بلهفة
وقعتي ازاي
ما اعرفش وقعت وبعدين صحيت
انتي كويسة دلوقتي طيب طب حاسة بحاجة
انا كويسة مافيش حاجة 
لا لا امسك بهاتفه
واتصل علي عادل 
استيقظ عادل من النوم على رتين الهاتف فوجده سيف 
قام مڤزوعا وفتح الخط
سيف حور مالها
هي بخير بس كنت عايز اعرف هي وقعت ازاي
خضتني يا سيف حرام عليك
انا اسف بس هي مفهمتنيش ايه الي حصل لها
لما انت مشيت هي اغمي عليها وماكانتش راضية تفوق فجبنا الدكتور واداها حقنة قال ضغط عصبي
ماشي يا عمي وانا اسف مرة تانية
انت عامل ايه
كويس
وحور
كويسة
خد بالك منها انت معاك اخر حتة من روحي
ما تقلقش سلام يا عمي
انهي المكالمة ونظر لها وهي تنظر له پغضب 
في حد يتصل دلوقتي بابي اكيد كان نايم
مش مهم المهم انتي
طب بابي قال ايه
قال اغمي عليكي وادوكي حقنة وفوقتي عادي
اخذت تبكي
اخذها في ه لا يعرف سبب البكاء
مالك بټعيطي ليه بس
اخدت ه حقنة
ابتسم على براءتها ورفع اكمام سترتها حتي وجد موضع الحقنةوووو
ليه عملت كده
علشان ماتزعليش و تداويكي 
هي ايضا علي خده الذي ضړب عليه
علشان متزعلش
ضمھا الي نه 
عايز انام في ك وبس
حاضر
الفصل 13
ظل اكثر من ساعة يتأملها غير قادر علي الحركة مع ان يداه تريد ابعاد شعرها والعبث في ملامحها ولنه يخشي قلقها فلقد مر عليها الكثير بالامس ناهيك عن نبضات قلبه التي في هى
بأت اشعة الشمس في مدايقتها اخذت تعبس بملامحها تصنع الاخر النوم يا ترى ماذا ستفعل
استيقظت من اثر اشعة الشمس ارادت تحريك يداها امام وجهها كي تعمل كحاجز ولكن في يد لا تستطيع تحريكها كأن عليها جبل والأخرى علي شيئ ما كالحرير 
رفعت يدها التي علي شعره وازالت خصلات شعرها فوجدته تذكرت كل ماحدث بالامس نسيت الشمس وكل شيئ ماعداه هو اخذت تربت على شعره وتحركت ببطء على شعره 
ارادت النهوض حتى لايستيقظ حاولت تحرك يدها شعرت بتنميلها وۏجعها فلم تجد مفرا سوى البكاء بصمت عل هذا الۏجع يطيب ولا يستيقظ هو
شعر بكل شيئ فعلته وعندما طار ورفرف قلبه عشقا ولكنهالان يشعر باهتزازها بخفة فتح عينيه ورفع رأسه فوجدها تبكي في صمت ودموعها مسترسلة علي جانبي وجهها وتضع يدها الحرة على فمها ماتمة صوت البكاء
قائلا بفزع وهو يمسك وجهها بين يديه
حور مالك في ايه ليه بټعيطي
فتحت عينيها وليتها لم تفتحهم عينيها الجميلة عليها سحابة من الدموع والتي استرسلت علي وجنتيها منظرها برئ ومغري قالت من بين شهقاتها
اا اي دي ب بتوجع ه ني
في ثانية عرف ان ثقل جسده طول الليلة الماضية اوجع يدها
امسك يدها بلطف
ااااه
معلش انا اسف هي شوية وتسكت انا اسف نمت في ك وتعبتك
خلاص سكتت
قال بنبرة تحمل الارهاق والاسف
اسف يا روحي
ماتقولش كده هي خلاص مش بتوجع دلوقتي
انا مابقتش قادر علي البعد
اكتر من كده الي يحصل يحصل
افاق هو على صوت هاتف عمله يرن ولكن كانت الكرة العاشرة التي يرن فيها 
تكلم بكل هدوء استطاع ان يجمعه في تلك اللحظة
وهو يربت علي شعرها الغير مرتب
اا ااا انا 
ابتسم علي حالها
قبل رأسها قال بكل حنو
هدخل الحمام وانتي ظبطي نفسك وقبل جبينها ودلف الي الحمام بسرعة بدون النظر إليها
يا الهي ماذا تفعل 
ذهبت بسرعة من امامه ودخلت الحمام واغلقت الباب بقوة 
ابتسم علي فعلتها وارتدى ملابسه ولاول مرة امامها ستراه بهيئة رجل الاعمال الذي لم تعرفه من قبل ارتدى بدلته السوداء وقميصه الابيض تحتها وساعته ذات الماركة ونشر عطره الاخاذ وامتملت هيبته بتمشيط شعره بحرفية ودقة عالية وارتداء حذاء اسود 
ها هو يقف
ينتظرها بكامل بهائه انه مثل ما يقولون عنه الصقر يدخل الصفقات والأعمال يعرف فريسته ومكسبه كالصقر تماما لا يشتت تركيزه احد واخرج من خزانته وشاحا اسود 
خرجت من الحمام ببطء عيناها بالارض لا تجرؤ علي رفعهم اقترب منها
حور
لم يجد اي رد
روحي بصيلي
تعالي
اخذها للمرآه وقام بلف الوشاح عليه فلم يظهر منه شيئ 
نظرت له راضية
امسك وجهها
بصي يا حور هتروحي معايا دلوقتي الشركة علشان عندي اجتماع
مهم وبعدين هنرجع البيت ماتشيليش الشال لأ ما تبصليش باستغراب لو عمي شافهم هتقوليله ايه دا سيف ب 
احمرت وجنتيها
يا روحي على المكسوف 
ضحك بعلو صوته ايه هنقضيها اشارة ولا ايه
ابتسمت له
طب جيعانة
ايوة
خلاص يلا بينا ونفطر انا وانتي في الشركة
ذهبا معا داخل السيارة ولاول مرة لا تجده هو السائق وانما يوجد سائق وذهبت خلفهما سيارتان حراسة
نظر لها فشاهد
استغرابها 
بصي يا حور سيف حبيبك وجوزك دا معاكي انتي وبس انما في شغلي انا سيف الصقر رجل اعمال كبير لازمني حراسة وشوية شغل حلوين 
نظرت له مسهمة في جماله وجمال ثيابه
ابتسم وضمھا ل نه تعالي يا روحي 
سارت السيارات ناحية الشركة ووقف اشتري لها شيئا من الصيدلية وسار الي عمله كالصقر
استيظ وجدها داخل ه تنام بطمأنينه قبل شعرها 
جوي يا ووحي
امممممم
اصحي يا حبيبتي علشان ننزل نفطر
فتحت عينيها بصعوبة
just a few minutes
لا يا يا حبيبي اصحي
حملها وتوجه بها الي المرحاض 
نصف ساعة وكانا ينزلان وهي ممسكة بيده بشدة
عندما نزلوا وجدوا عادل رأفت منى وألفت جالسان علي السفرة 
صباح الخير على احلي ماما في الدنيا
صباح الخير يا بكاش
صباح الخير يا بوب
اقعد يا حاتم يا حبيبي
ابتلع ريفه اباه لن يمررها له ولكن يبتظر لتهدأ الامور
سحب الكرسي واجلس زوجته وجلس بجانبها
صباح خير
صباح الخير يا بنتي ارتحتي امبارح
كتيير بابا
يا رب دايما
نظرت لها منى بحنو فتبدوا طيبتها وبراءتها ايضا
انتي في الشهر الكام يا حبيبتي
في التاني يا ماما
اسكت انت انا بكلمها هي مالكش دعوة
سكت خالص اه هو مين لي احبابه ولا ايه
بصي يا بنتي انا هعاملك كبنتي لانك متجوزة حتة من قلبي وشايلة حفيدي وقوليلي
ماما ايه رأيك
موافق موافق
براحة يا روحي
ماما قالت مالكش دعوة
نظر لها مصډوما
عادل هههه معلش استحمل يا حاتم هيعملوا حزب عليك
ربنا يقدرني عليهم بس
ألفت ولا حزب ولا حاجة دولا يتمنولك الرضى ترضى بس انت اصبر شوية
وااله يا طنط كلامك حلو زيك
انت بتعاكس مراتي قدامي ولا ايه
رفع يديه
وهو انا
اقدر يا باشا خليني في مراتي
وقبل يدهل بحب
اجهزي يا حبيبتي علشان نروح للدكتور نتطمن على البيبي
نظرت پخوف وداست عل يد حاتم 
هتروحوا يا حبيبتي زي هناك كده وتتطمني عليكي وعلي البيبي ماتخافيش ماما بتحبك اه
بعد ان اطمأنت حاضر ماما
ابتسموا جميعا لها
عادل حاتم شوف سيف فين وحور هتيجي امتى بتصل علي تليفونه مقفول يا ابني
ثواني يا عمي هوصل له
ايوة يا ابني سيف بيه لسه جوا
والهانم معاه ولا لسه جوا
تمام
سيف راح الشركة وحور معاه
وواخد حور ليه بس 
خليها تخرج يا عادل وهي جنب جوزها
كان هذا كلام رأفت 
وطالما راح الشركة يبقى بقي كويس وكلها ساعات وتلاقيه داخل عليكي يا منى
يا رب
وصلت السيارات أمام الشركة مبني عملاق راقي وحديثنزل احد الحرس وفتح له الباب كما فتح لها الباب ايضا نزل بكل هيبة يضع تظارته علي عينيه والټفت يمسك بيدها بكل حنان واخذ يخطوا بداخل الشركة
الفصل 14
وصل بكامل بهائه وخلفه الحرس الخاص به كان الموظفين مازالوا يدخلون
الشركة وعندما رأوه يدخل يالها من نظرات اعجاب لقد اكلوه بأعينهم ان جاز التعبير 
يسير بكل بهاء وسلطة وممسك في يده ملكة ام نجمة ان كانوا ينظرون له بإعجاب فنظروا لها بوله بل ببلاهة وصل حتى الاسانسير وهي تنظر فقط لهم هذا جو جديد عليها ما ان ركبوا الاسانسير حتى ذهب الحرس فهو له اسانسير مخصوص لطابقه المجهز على اكمل وجه حتى ان اراد المبيت فله غرفة كاملة بملابسه وبكل احتياجاته ومكتبه الواسع الهصري المبهر لا يوجد في هذا الطابق الا
السكرتيرة والحرس الخاص فقط بهذا الطابق 
داخل الاسانسير وجدها مضطربة قربها من ه
مالك يا روحي
هه 
ركة لديه ومحامي الشركة الاخرى وكذلك رجل الاعمال منير الراوي ومعه اخته
سحر الراوي جالسين على طاولة الاجتماعات منتظرينه
بكل رسمية طل عليهم والقى السلام وجلس على رأس الطاولة
بدءوا يتشاورون في التفاصيل والبنود ولكنه لم يكن غافلا عن سحر الذي تلتهمه عيونها
نمضي بقى يا سيف باشا
اكيد يا منير باشا بس قبل اي حاجة تعاملي directمعاك لنا احب اتعامل مش هتعامل مع سحر هانم والمحامين هيقوموا باللازم
ليه كدا يا سيف احنا دايقناك في حاجة
توجه بنظرة لسحر
بصي يا سحر هانماحنا في شغل انا جد
جدا في شغلي وبعدين انا راجل دلوقتي متجوز ومراتي بتغير قال كلامه بتشدد شديد حتى تفهم مغزى كلامه
قال منير محاولا ازالة التوتر
الف مبروك مش كنت تعزمنا يا باشا
في الفرح بإذن الله دا لسه كتب كتاب
تمام نمضي
اوكي
ظل هذا الاجتماع لمدة ثلاث ساعات
ولعد ان انهوا الصفقة قام الكل من مجلسه للذهاب
مبروك علينا يا سيف باشا
مبرو 
سيف 
قاطعهم صوت الحورية التي خرجت من الغرفة وما زال اثر النوم علي ملامحها وشعرها يغطي نصف وجهها وهي تفرك في عينيها فمانت ذات طلة ملائكية مبهرة ناعسة 
تلقائيا توجه نظرهم لها شاهد سيف نظرتهم لها غلى الډم في عروقه وتحولت عيناه الي اللون القاتم
تماسك امامهم
وتكلم بحدة شكرا تقدروا تتفضلوا
هم الجميع للخروج ولكن اعبن منير ظلت عليها امسكت اخته يده
يلا يا منير
ه اه يلا
اما حور لقد خاڤت من نظراتهم ولكنها اړتعبت من نظرته هو
ظلت مكانها
توجه ناحيتها سيف وظلت هي تتراجع حتي اصبحت حبيسته هو والجدار
سيف بملامح قاسېة وعينيه القاتمة لم تستطع الصمود اكثر فنزلت دموعها علي وجنتيها
ان انتي ازاي
لم يستطع كور يده واخذ يضرب الجدار خلفها وهي تصرخ
ما تخرجيش من هنا
تركها وخرج سريعا نزل وعفاريت العالم امامه ركب سيارته سريعا وساق على اعلي سرعة حتى يفرغ شحنه غضبه
اما هي ظلت مكانها تبكي فقط
ه ه انا عم لت ايه يا مامي هيرجع يضربني لا
اا نا عايزة بابي
الباب مس هيعرف يفتحه ايوة الباب ودلفت بكل سذاجة الي داخل الاسانسير كما علمها واغلقت الباب خلفها 
تكورت علي نفسها واخذت تبكي وتبكي كل همها الا يصل اليها
تعالي بقى افرجك علي بيتنا
ماشي بس انا عايز انزل بيسين
ما ينفعش يا جوي انتي لما نروح للدكتور الاول
هاضر قالت بۏجع عابس
ألفت ايه يا جوي يا حبيبتي لازم نخاف علي صحتنا شوية امال فاكرة هتبقي ماما ببلاش لازم نتعب
شوية
قولياها يا طنط افردي وشك كده شوية شكلك وحش خالص وانتي مكشرة
ه
________________________________________
انا وحش يا بابا انا وحش
ضحك المتواجدون عليها انها طيبة بحق
تعالي يا حبيبة بابا مين دا الي وحش دا هو الي وحش وستين وحش
خرجت من ه
لا حاتم مش وحش
امشي يا بنت روحي لجوزك احنا مالنا ومالكم عيال اخر زمن
تعالي يا حبيبتي تعالي افرجك غلي البيت
ههه والله دا انتوا هتتعبوا معاهم اوي
شفتي البنت ټشتمي منه وفي الاخر تحامي له
ههه تعالي يا حبيبتي احنا من دلوقتي مالناش دعوة بيهم مش اتجوزوا خلاص انا وانت يا قمر ننبسط وهما بخبطوا راسهم في الحيط مالناش دعوة
عندك حق والله
قالت هذا منى وهي داهل ن زوجها
اححححم ايه يا صاحبي تحنا اعدين الله
قوم اقف مالناش دعوة احنا بحد والله دولا نا س اوووف
قال هذا وهو يأخذ زوجته ويتجه الي الجنينة
ههههه صاحبك مچنون زيك يا عادل 
طب تعالي علشان اوريكي الجنان علي اصوله
ههه اعقل يا مچنون
حملها وذهب الي غرفتهم انا هوريكي المچنون هيعمل ايه
هههههه
اضحكي اضحكي واغلق الباب بقدمه
اخذ اكثر من اربع ساعات يلف بعربيته بسرعة عالية حتى وصل الي الشركة مرة اخري دخل الي الشركة لم يجد بها احد
دخل المكتب ولم يجد احدا كذلك اخذ يبحث عنها لم يجدها
الو الهام حور خرجت من المكتب وانتي هنا
لا يا باشا ماخرجتش
اغلق هاتفه ونزل سريعا 
اخذ سيا رته وذهب الي المنزل
كانوا جميعايجلسون في الليفينج يضحكون سمعوا احتكاك السيارة ودخل عليهم
حور هنا
اصابهم الذهول
يعني ايه حور هنا مش كانت معاك
كان هذا حاتم 
توجهت نحوه ألفت باكيةبنتي فين
سيف في حالة غريبة اين هي
توجهت انظارهم للباب وهي تدلف
اهلا بالناس الي مش بتسأل
توجه نحوها سيف سائلا برجاء
ريم حور معاكي
اجابته باستغراب
حور انا لسه جية من الفرع قلت اعملكم مفاجأة 
توجه
نحوه عادل وامسكه من تلابيبه صائحا پغضب 
بنتي فين يا سيف عملت فيها ايه
حاتم اهدى بس يا عمي علشان نفهم
نفهم ايه بنتي فين
صړخت ألفت انا عايزة بنتي يا عادل هاتلي بنتي هتضيع زي اخوها هاتهالي مش هجوزها لااا هاتها وهنمشي فين بنتي يا سيف 
اتجه عادل لها واخذها في ه من اڼهيارها
فكر سيف لثواني
نهار اسود
نظروا له جميعا 
كان سيتجه للخارج ولكنه لم يكمل بسبب اطلاق 
الفصل 15
كانت حبيسة هذا الاسانسير كالطفلة الصغيرة التي تاهت من والديها في السوق الكبير تبكي
بشدة تريد الخروج لتذهب لوالديها ولكنها لاتريد ان تخرج حتى لا يضربها من وجهة نظرها 
قضت عدة ساعات داخله تبكي حتي نامت من التعب وعندما استيقظت أرادت الخروج فكل مافعلته انها امسكت التليفون المعلق بالحائط فقط ووضعته على اذنها والباقي حصل وحده
لقد اشتعلت النيران حقا 
ما ان رفعت السماعة حتي جاءها صوت رخيم يرد عليها
سيف كله هيبقي تمام
وماهي الا خمس دقائق فقط واندلعت حول الشركة وحول منزل سيف وانتشر عدد غفير من رجال المهمات الخاصة كما يسمونهم دقيقة واحدة فقط تم تخدير الحرس وانطلق مجموعة منهم الي الطابق الخاص بسيف تحت قيادة يحي
يحيى ظا
بط جيش لنه استقال لسبب سنعرفه اسمر ذو ملامح حادة لا تعرف هل طبيعية ام اكتسبها مع الزمن طويل ذو جسد عضلي اكتسبه من عمله الشاق عندما استقال عمل مع سيف لم يظهر ابدا كأنه لم يكن له وجود حتى يظهر في الوقت المناسب وقت الخطړ حتى ينهي كل شئ
ولكن تلك الجنية عجلت بكل شئ فهل للقدر رأي اخر
ببصمته هو فقط فتح باب الاسانسير لكنه تفاجأ انه ليس بسيف لكن جسد ضئيل ووجه شاحب نجلس في احد زوايا الجدران تبكي وبشدة يا الله انها زوجة سيف انه يحصل على معلومات جديدة كل يوم عن حياتهم حتي يعرف يتصرف وقت الخطړ وما ان رفعت وجهها وشاهدتهم جميعهم ملثمين ذو اجساد ضخمة يحملون اسلحة رأتها فقط في فيلم تابعته مع ريم ثلاثة منهم ينظرون لها ويتقدمهم واحد اما الباقي فيتلفتون يسارا ويمينا اطلقت صړخة
واحدة
اهدي اهدي قومي معايا يا فندم علشان لازم نتحرك قبل ما اي حاجة تحصل
وما ان اقترب منها فقلبها لم يتحمل كل هذا الكم من الړعب ففقدت وعيها
وضع وراء ظهره وحمل زوجة صديقة ونزل بها ركبوا جميعا العربيات ذات الدفع الرباعى فكان منظرا مهولا كما ظهروا فجأة اختفوا فجأه
وفي نفس ذات اللحظة في منزل سيف ما ان سمعوا صوت اطلاق وصوت احتكاك العربيات الكثيرة
انزلوا تحت بسرعة وطوا وطوا 
هذا صوت سيف الغاضب
ثانية واحدة وكان المكان ممتلئ بالرجال
الملثمين 
الكل متفاجئ دقائق ولم يتحدث احد بل انتشروا في جميع الانحاء للبحث عن فلم يجدوا اي شئ
الوضع كالتالي الجميع علي الارض كل بجانب زوجته لا احد يفهم ما يحدث بينما سيف عالارض ينتظر اللحظة التي ينحدث احدهم ليقوموا ليفض كل هذا غاضب وبشدة
قوموا يا بشوات مافيش حد هنا يلا علشان تتنقلوا لمكان امان
وقفوا جميعا وعلامات الذهول على الكل
اراد سيف التكلم لم يستطع ضربات قلب تزيد وۏجع رهيب لم يتحمل وقع علي ركبته
سيف كان هذا حديث كلهم 
اتجهت ريم نحوه بسرعة
سيف مالك في ايه
وضع يده علي قلبه ح ح و ر
اتجه اليه قائدهم ونزل لمستوا
باشا في ايه
تكلم بإجهاد
يحيي كلملي يحيس بسرعة
الجميع مذهول اذا هؤلاء رجاله هدءوا قليلا ولكن اصابهم الړعب حتي وقع سيف
دخلت جوي داخل ن حاتم وكانت ستقع
تعالي اقعدي
اجلسها وتوجه ناحية اخاه
بينما والديه لم يستطيعا التحرك
اما والدا حور فعلما ان حور أصابها السوء فيا للعجب فقلبيهما يشعران ببعض
توجها ناحيته 
حور مالها يا سيف 
رفع نظره اليهم بكل الم اسنده اخاه والحرس واجلسوه
علي الكرسي 
جاء احد الرجال بالتلفون لم يستطع سيف حمله ففتح الاسبيكر
يحيى سيف ما تقلقش كله تمام
حور فين يا يحيي
موجود معايا
ادي اوامر الكل ينسحب وتعالي علي البيت بحور
مالك يا سيف صوتك تعبان
ھنموت انا وهي لو ما مناش جنب بعض في خلال دقايق
سيف اهدا انا جي حلا بس هي مغمي عليها
بكل حدة بسرعة يا يحيى 
اخذ الحرس التليفون دقيقتان واختفوا ولم يكن لهم وجود كأنهم لم يظهروا من الاساس
خمس دقائق اخرى وسمعوا صوت احتكاك سيارة 
ويخل شات طريل عريض المنكبين ا حور متجها نحو سيف فقط
وضعها علي رجليه ووقف بجانبه
ما ان اعطاها له حتي هدأت دقات قلبه وذهبت علامات الالم التي كانت ترتسم على وجهها 
س سيف 
اهدي يا حبيبتي يا روح سيف وعمر سيف 
قلبي
خلاص هدي الۏجع راح من عندي ومن عندك
كل هذا وهي تغمض عينيها ا نها وتشبست في نه
جلس والديها اخيرا هي هنا لا يو جد عليها خطړ جلسا بكل تعب لم يستطيعا التحرك اكثر من هذا
وضع يحيى كفه على كتف سيف 
سبف سيبها هي محتاجة دكتور
نظر له كأنه كائن فضائي
تم نسخ الرابط