عشقت امبرطور الصعيد

لمحة نيوز

بيعمل كده من فراغ...
اتفضلوا اقعدو ...
ساهر اعرفكم نادين السكرتيره الشخصيه بتاعتي و كان بيشاور علي مونيكا ...
مونيكا مدت أيديها و قالت أنا مونيكا سكرتيره أستاذ ادهم و المساعده الشخصيه ...
فهد و هو واقف مكانه اتشرفنا يا استاذه مونيكا ...
قاسم تحبوا تشربوا أي ....
ساهر أنت و كرمك يا أستاذ قاسم ..
قاسم طب اتفضلوا اقعدوا الأول ...
ساهر قعد علي الكرسي و حط رجل علي رجل ..
فهد هو حضرتك مسمعتش عن حاجه أسمها احترام المواعيد قبل كده...
ساهر بيتكلم بسخريه و قال حضرتك أنا مواعيدي كتير و مش فاضي للصفقات الصغيره دي
فهد قام وقف و قال طالما كده حضرتك تبقي تاخد معاد و نبقا نشوف لو عندنا وقت عشان نقابل حضرتك بعدين أخد مفاتيحه و خرج ....
قاسم قام بعدين قال لأدهم ساهر ثواني بس هشوفه و أجي...
ساهر معاك وقتك يا أستاذ قاسم ..
قاسم خرج من المكتب و راح ورا فهد عشان يكلمه ...
مونيكا قاعده قدام ساهر و حاطه
رجل علي رجل و كان معظم جسمها باين من الهدوم لأن هي كانت لابسه فستان 
عباره عن توب بحملات رفيعه و جيبه لحد منتصف فخذها ...
ساهر اقعدي عدل و لا أنتي فرحانه بشكل جسمك و هو كده ...
مونيكا عدلت من نفسها و قالت أسفه بس أنا مخدتش بالي ...
ساهر المره الجايه تخدي بالك ...
قاسم واقف مع فهد و بيتكلموا عن سبب خروجه ...
فهد زي ما
سمعت جوه أنا حاليا مش هقعد معاها لازم ياخد معاد الاول بعدين يبقي يتفضل يتكلم معايا ...
قاسم متبقاش عامل زي العيال الصغيره يا عم و تعالي خلينا نخلص ام حوار الصفقه ده
فهد بص أنا قولت كلمه و هو لو عايزينا يبقي يحترم الناس الي جايلها ...
قاسم يا فهد أفهم الناس كان عندها ظروف و مقدروش يجوا بدري شويه ...
فهد برضو في حاجه اسمها إذن أو تليفون يرنو و يقولو ...
قاسم يا عم خلاص خلي قلبك أبيض و تعالي نخلص الصفقه الفقر دي ...
فهد أنا همشي و نبقي نتفق بعدين عشان وعدت ملاك أني ارجع بدري انهارده و اقعد معاها 
قاسم هتسيب الشركه و الصفقه عشان ملاك
فهد اه و سابه و نزل ...
قاسم واقف قدام باب المكتب و بيفكر هيقول أي ل ساهر عشان يأجلوا الاجتماع ...
دخل المكتب بعد ما لقي حجه يقولها و قال حضرتك احنا بنعتذر عن الي حصل بس الاستاذ فهد عنده ظروف عشان كده مشي بس نقدر نأجل الاجتماع ليوم تاني الدنيا مش هتطير....
ساهر قام من مكانه و قال أكيد لسه في أيام كتير قدامنا و أنا بعتذر مره تانيه عن التأخير الي حصل و خرج من المكتب و مونيكا ورا ..
قاسم قعد علي الكرسي و حط أيده علي دماغه و كان بيفكر في كلام فهد لحد ما تليفونه رن ...
راح اخده ورد ...
صفيه كانت بتكلمه و الدموع في عينيها ...
قاسم ممكن أفهم في أي و أتكلمي براحه علشان أفهم ...
صفيه رنو عليا من المدرسه و قالوا أن فهد الصغير مختفي بقاله ساعه و مش موجود و أنا خاېفه عليه أوي ...
قاسم متقلقيش أنا دلوقتي هروح اشوفه اهدي أنتي بس ...
صفيه أنا دلوقتي هلبس و أنزل المدرسه و نتقابل هناك ..
قاسم لأ خليكي أنا هروح اشوف و اطمنك ..
صفيه مش هستني أنا هنا و أنت هناك و ابني مش موجود ...
قاسم صفيه أنا قولت خليكي عندك و أنا نازل دلوقتي و هشوف كده و هطمنك...
صفيه قفلت من غير متديله أي رد و لبست هدومها و نزلت ...
فهد بعد حوالي تلت ساعه من خروجه من الشركه وقف قصاد محل ورد كبير و نزل جاب باقه ورد و رجع العربيه تاني ...
ساهر كان لسه هيقول للسواق يلف و يرجع لكن لاحظ أن فهد ماشي في طريق عكس بيتهم فكر أن في حاجه ورا فهد فمشي وراه تاني ...
عند ماسه 
ماسه كانت واقفه قدام السرير و بتسكت ملاك و حاسه بۏجع في ضهرها ...
ملاك شغاله ټعيط و مش راضيه تسكت و ماسه ضهرها بدأ يوجعها اكتر راحت قعدت علي السرير ...
ملاك أول ما شافتها بټعيط سكتت و قالت مالك يا مامي ..
ماسه حاولت تسكت عشان متخوفهاش و قالت مفيش حاجه يا حبيبه مامي قومي أنتي يلا ..
ملاك خلاص طيب أنا هسمع الكلام بس بلاش ټعيطي ...
ماسه مسحت دموعها و قالت أنا مش بعيط دي حاجه دخلت في عيني يلا أنتي علي الحمام ...
ملاك نزلت من علي السرير و جريت علي الحمام زي ما ماسه قالت ليها ...
ماسه كانت قايمه تطلع هدوم لملاك عشان تاخد شاور و قبل ما توصل الدولاب حست بدوخه في دماغها و وقعت علي حرف السرير اتعورت ...
بعد شويه ملاك كانت واقفه ورا باب الحمام و شغاله تنادي علي ماسه لكن مكنش في أي رد 
ملاك خرجت بعد ما لبست الهدوم بتاعتها تاني و فضلت تنادي علي ماسه في الاوضه لحد ما شافتها واقعه علي الارض و في ډم حواليها جريت بسرعه عليها و فضلت ټعيط و تقول مامي قومي عشان خاطري هسمع الكلام بعد كده بس قومي ...
ماسه كانت واقعه و مش حاسه بأي حاجه كل الي كان في بالها أيامها الحلوه مع فهد و ملاك 
ملاك قامت بسرعه و جابت التليفون بتاع ماسه و رنت علي فهد ...
عند فهد
فهد كان نازل من العربيه و معاه باقه الورد و ناسي الفون في تابلوه العربيه و في الوقت ده ملاك كانت بترن عليه ...
ملاك لما رنت أكتر من مره و
محدش رد جريت فتحت باب الاوضه و ندهت علي الي في البيت ...
ريتال كانت
نازله علي السلم و سمعت صوت ملاك و هي بتندهم قربت منها قالت في أي يا كوكي و بټعيطي لي
ملاك بتتكلم بصوت مقطع من العياط و بتقول ماما واقعه علي الارض و في ډم جمبها...
ريتال نزلت لمستواها و قالت و هي فين دلوقتي ...
ملاك واقعه جوه علي الأرض ..
آيلان مشيت معاها و اول ما دخلت الاوضه شافت ماسه واقعه في نص الاوضه جمب السرير ...بعدين قالت لملاك بصي روحي أنتي و أنا هشوف مامي تمام ..
ملاك أنا عايزه أفضل مع مامي ...
آيلان أنا قولت أي روحي يلا ...
ملاك خرجت
من الاوضه و سابت ريتال بتحاول تساعد ماسه تقوم ...
بعد عده محاولات منها قامت بسرعه و جابت الفون فضلت ترن علي فهد لكن مكنش بيرد رنت علي قاسم مردش برضو راحت قومتها براحه و كتمت الډم و جريت علي تحت تشوف حد يساعدها ملقتش غير البواب ندهت عليه
البواب خير يا ست هانم ...
ريتال محتاجك معايا فوق دلوقتي ماسه وقعت علي الأرض و دماغها پتنزف ...
البواب طلع معاها بسرعه ...
ملاك قعده جمب السلم و كاتمه نفسها و بټعيط ...
ريتال دخلت
الاوضه هي و البواب و رفعوا ماسه و نزلوا بيها علي تحت ...
عند قاسم 
قاسم كان واقف قدام مكتب المديره و بيزعق ازاي مدرسه دوليه و مفيهاش نظام و لا مسؤوليه أبني دلوقتي مش موجود و المفروض أنه مسؤول من المدرسه ...
المديره ممكن تهدي يا بيه أحنا دلوقتي بندور عليه في المدرسه لأن هو استحاله يخرج عشان في أمن علي الباب ...
صفيه وصلت المدرسه و دخلت مكتب المديره من غير إذن و كانت شغاله ټعيط ..
المديره حضرتك مين و ازاي تدخلي من غير إذن ...
صفيه أبني فين هي دي المسؤوليه الي بتقولوا للأهالي عليها عايزه أفهم ...
قاسم خدها من أيديها و قعدها علي الكرسي و قال ممكن تهدي شويه ...
صفيه أكتفت بنظره واحده ليه و مردتش ...
عند فهد 
فهد بعد ما نزل من العربيه طلع عماره باين عليها الغني دخل مدخل العماره و كل ده و ساهر ماشي وراه ...
وقف شويه قدام الاسانسير علي ما يفتح
شويه و الباب اتفتح و خرج منه شخص بعدين دخل فهد ...
ساهر وقف قدام مدخل العماره و بيقول أكيد وراه حاجه و أنا لازم أعرف أساسها عشان أعرف استغلها صح لصالحي...
عند ماسه 
شويه و كانوا وصلوا المستشفي و دخلت ماسه اوضه الطوارئ و في دكتوره دخلت معاها ...
ريتال واقف قدام باب الاوضه و بترن علي فهد تاني لكن مكنش في رد ..
الدكتوره خرجت بعدين قالت مين زوج المريضه ...
ريتال حضرتك زوجها مش موجود بس أنا ابقي أخت جوزها ...
الدكتوره تمام ياريت تتفضلي معايا في الاوضه...
ريتال بتكلم البواب ممكن تخليك هنا علي ما اجي ..
البواب أمرك يا ست هانم ...
دخلت ريتال مع الدكتوره علي مكتبها و قعدت قصادها علي الكرسي بعدين قالت خير يا دكتوره ...
الدكتوره قاعده علي مكتبها و متوتره تتكلم و لا لأ بعدين قالت بكل هدوء هو أنتو تعرفوا أن الهانم عندها کانسر و لازم تنزل الولد ضروري
ريتال الصدمه بانت علي وشها و قالت أنتي متأكده حضرتك ...
الدكتوره كل الأعراض الي عندها أعراض کانسر بس هي حاليا في فتره متأخره من العلاج يعني المريضه كانت عارفه ده و رفضت تاخد أو تكمل العلاج لأن ده كان هيخليها تفقد الجنين ...
ريتال كانت الدموع متكونه في عينيها و قالت حضرتك أنتي بتقولي أي و ازاي أحنا منعرفش حاجه زي دي ...
الدكتوره حضرتك أنا حاليا وضحت كل حاجه و أكيد أسباب المريضه في رفض العلاج هي خۏفها علي الجنين زي ما قولت بس خلاص أخر حل قدامها دلوقتي أن هي تفقد الجنين و تعمل العمليه مع أن هي خلاص في اخر مرحله من المړض ....
ريتال طب حضرتك أي العمل ...!
الدكتوره و لا حاجه الأهم تقنعوا المريضه بالعمليه لأن دي أخر فرصه ليها ...
ريتال حضرتك هي لو عملت العمليه هتفقد الجنين صح مع العلم هي خلاص فاضل علي الولاده 3 شهور ...
الدكتوره للأسف هيتم الاستغناء عن الجنين في الوقت ده ...
ريتال تمام عن إذنك و قامت خرجت بره الاوضه و فضلت ټعيط ...
البواب خير يا هانم ..!
ريتال مسحت عينيها بسرعه و قالت ها لأ مفيش حاجه أنت سبت ماسه لوحدها لي ...
البواب مفيش يا هانم انا اټخضيت لما شفت شكل حضرتك...
ريتال لأ انا مفنيش حاجه تعالي نروح لماسه...
عند قاسم 
بعد حوالي ساعه من البحث عن فهد دخلت مدرسه الألعاب و قالت هو ده أبن حضرتك ..
صفيه جريت عليه و قالت أيوه هو أبني و حصنته و كانت بټعيط ...
المديرة ممكن اعرف الطفل كان موجود فين ...
مدرسه الألعاب حضرتك كان قاعد ورا الحمامات بتاعت المدرسين و بيعبط و لما سألته
مردش عليا ...
قاسم نزل علي ركبه قدامه و قال كنت فين يا فهد ...
فهد سكت شويه بعدين رفع كم التيشرت بتاعه و قال بص مس مجده عملت أي أيدي ...
صفيه بتبص لأيد أبنها و كانت لونها ازرق و في أثر ضړب عليها ...
قاسم بعد ما شاف أيديه وقف قدام المديره و قال أحنا هنا جايبين العيال تتعلم و لا يتعرضوا للعڼف ...
المديرة حضرتك أنا بعتذر نيابه عنها و ده مش هيتكرر تاني و هيتم الاعتذار لفهد علي الي حصل ...
صفيه لأ شكرا مش عايزين حاجه و أبن أنا هنقله من هنا ...
المديرة لسه هتتكلم
تاني راحت صفيه سحبت فهد من أيدو و خرجت ....
قاسم خرج وراها من غير ما يرد علي كلام المديرة ...
في عربيته قاسم
صفيه هيتم نقل فهد مش كده احنا خلناه يروح عشان يتعلم مش عشان يتهان أو يضرب هناك 
قاسم كان ملتزم الصمت و مش راضي يرد عليها ...
عند فهد 
فهد بعد ما طلع من الاسانسير دخل الشقه الي في الوش علطول ...
ساهر كان طالع وراه بعد شويه قرب من باب الشقه و خبط علي الباب و أول ما الباب اتفتح اټصدم و راح زق البنت الي فتحت و نزل جري علي تحت ....
عشقت_امبراطور_الصعيد
إنتقام_مجهول
البارت_الثالث_3
ساهر كان طالع وراه بعد شويه قرب من باب الشقه و خبط علي الباب و أول ما الباب اتفتح اټصدم و راح زق البنت الي فتحت و نزل جري علي تحت ....
فهد خرج بعدين قال مين الي كان علي الباب و شكلك مړعوبه لي ...
ميرا فكرت نفسها بتتخليل أو بتشبه عليه بعدين قالت ها لأ ده بتاع الزباله كان بيسأل لو في زباله ...
فهد طيب تعالي بقا أحكيلي مالك من الصبح ...
ميرا دخلت ميرا و قفلت الباب و بدأت تحكي لفهد كل حاجه و الحل الي وصله ليه في الاخر ..فهد أنتي شايفه أن ده صح يعني أن هو يتجوز عليكي فين كرامتك هنا أنتي أي عادي كده
ميرا نزلت دمعتين من عينيها و قالت بس مفيش حل غير كده عشان ابقي أم ..
فهد مين قال كده لي منروحش عند دكتور و نشوف علاج العلم تتطور دلوقتي ..
ميرا بس أنت عارف معتز مستحيل يروح عند دكتور احنا كده بنشكك في رجولته ..
فهد قام وقف و حط أيده في جيبه و قال بس ده مش هيحصل أن بس هنشوف العيب في مين 
ميرا الكلمه دي جرحتها لكن متكلمتش و فضلت السكوت ..
عند قاسم 
قاسم خدي فهد دلوقتي و أنزلي علي ما ارجع و لسه حسابنا مخلصش ...
صفيه تجاهلت كلامه و خدت فهد معاها و نزلت ...
قاسم فتح التليفون بتاعه لقي أكتر من 10 مكالمه من ريتال و البواب قلق راح رن علي ريتال عشان يفهم في أي ...
ريتال كانت قعده قدام أوضة ماسه و بټعيط بصوت مكتوم لحد ما صوت التليفون طلع ..
ردت عليه و هي متوتر جدا ..
قاسم أي يا بنتي أنتي كويسه ..
ريتال بتحاول تتكلم بصوت طبيعي بعدين قالت اه
أنا كويسه و مفيش حاجه ..
قاسم امال رنيتي عليا كتير لي ..
ريتال مفيش كنت عايزاك عشان ننقل ماسه المستشفي عشان تعبت شويه و وقعت علي حرف السرير و اتعورت ف رنيت عليك لما فهد مردش ...
قاسم فهد خارج من بدري أنتو في أنهي مستشفي دلوقتي ..
ريتال في مستشفي 
قاسم طب خليكم عندك و انا جاي أهو ...
عند ساهر 
ساهر قاعد في العربيه بتاعته و بيفكر في ميرا و هل فعلا عرفته و لا ده تخيل بالنسبه ليا ....
السواق أنت كويس يا بيه ..
ساهر أيوه أطلع دلوقتي و أنت أنزل و خليك هنا عايزك تجمع شويه صوره كده مش هوصيك بقا ...
البودي جارد عينيا يا بيه و نزل من العربيه ...
ساهر اطلع أنت ...
عند ماسه
ماسه كانت موجوده في الاوضه و غايبه عن الوعي لسه ..
ريتال دخلت قعدت علي الكرسي قدامها و بتفكر هتعمل أي في مرض ماسه و هل هتقول لفهد و لا لأ...
الباب خبط راحت ريماس تشوف مين لقت قاسم ...
قاسم فنها دلوقتي ..
ريتال اخدته بره و قالت خلاص هي هتحكي لأن مفيش حل تاني غير ده و لازم حد يعرف حاله ماسه ..
قاسم في أي يا بنتي أنطقي ...
ريتال تعالي كده و كانت بتسحبه من أيدو و قفوا بعيد عن أوضة ماسه شويه و بدأو يتكلموا
ماسه كانت صاحيه في الاوضه و بتفكر في الحاجات الي وصلتها مع الدكتوره
بعد ما الدكتوره دخلت الاوضه و كشفت علي ماسه ادتها ظرف و قالت في شخص سابلك ده و قال أنتي الي لازم تستلميه بنفسك و الظرف ده كان في صور كتير لفهد و هو خارج من محل الورد و صور و هو ماشي في
طريق غير طريق بيتهم و صور لسان بينه و بين ست تانيه غمضت عينها پألم بعدين سألت الدكتور عن الي كان جاي معاها ...
الدكتوره بنت كده لاين عليها لسه في ال 23 سنه ...
ماسه فضلت توصف في شكل ريتال بعدين قالت سألت الدكتور تاني البنت الي بره كانت هي نفس المواصفات و لا لأ ...
الدكتوره أكدت بالكلام أن هي ..
ماسه قالتلها أن هي لما تطلع من هنا تقولها أن هي مريضه کانسر و لازم حد فيهم هي او الولد ېموت عشان التاني يعيش ...
الدكتوره طب و أنتي حضرتك تعملي حاجه زي دي لي ..
ماسه في ظروف أجبرتني أعمل كده
فعلا الدكتوره وافقت علي كلامها
و طلعت تكلم ريتال
قاسم كان واقف مصډوم من كلام ريتال و لي ماسه تخبي عليهم حاجه زي دي رغم أن هي عارفه أن ده في خطړ علي حياتها و حيات الجنين...
ماسه خرجت من الاوضه و مشيت من الباب الخلفي للمستشفي و هي بټعيط هي أه مكنتش عايزه تعمل كده بس ده لازم عشان حياة أطفالها كانت بتدعي أن ملاك و فهد يسمحوها
عند ساهر 
ساهر كان واقف و بيبص من الشباك و هو بينفخ سيجارته و باين علي وشه القلق ..
دخلت واحده ست تلقب بفيونا الاوضه و قالت أنا جاهزه عشان ارجع القصر ...
ساهر لف ليها و قال أنتي تعرفي مكان ميرا ...
فيونا لأ بس اعرف أن هي كانت عايشه مع عيله الدمنهوري و ده هيسهل

عليا دخول القصر
ساهر تمام اعملي حسابك خطه رجوعك للقصر اتأجلت ..
فيونا ازاي ده انا خلاص جهزت كل حاجه و لازم انهارده اكون في القصر عشان كل حاجه تبقي تمام ...
ساهر أنا قولت كلمه و خلاص روحي و ابعتيلي مونيكا ...
فيونا خرجت من الاوضه و هي في غايه العصبيه منه ..
مونيكا كانت راحه باتجاه اوضه ساهر و شافت شكل فيونا و ابتسمت ...
قبل ما دخل مونيكا الاوضه فكت أول زورارين من الشميز بتاعه و دخلت ...
ساهر كذا مره اقولك متدخليش قبل ما تخبطي...
مونيكا رسمت علي وشها علامات الأسف بعدين قربت منه و قالت محتاج اساعدك ...
ساهر لف وشه ليها بعدين بص عليها من فوق لتحت و قال لأ انا الي هساعدك راح خرج السېجاره من بوقه و طفاها و قال بعد كده نحترم نفسنا في اللبس شويه ..
مونيكا كانت بټعيط من الألم و بتقول علي فكره دي طريقه لبسي و أنت عارف كده كويس ...
ساهر قرب أكتر منها و حط أيدو ورا رأسها و سحبها من شعرها و قال لما قول كلمه تقولي أي ...
مونيكا بتتألم بعدين قالت حاضر حاضر ..
ساهر زقها في الأرض و قال كويس اوي ...
عملتوا أي في الصور بتاعت فهد ...
مونيكا كل حاجه تمام و ماسه دلوقتي تحت نظر الرجاله ...
ساهر حلو أوي جهزولي العربيه ...
خرج ساهر و راح مكان كان عباره عن فيلا قديمه خالص و متحاوط برجاله كتير ..
نزل من العربيه و سأل واحد من الرجاله هي فين ..
هو حضرتك احنا بعد ما جبناها من المستشفى حطناها في الفيلا زي ما أمرت ...
ساهر حلو أوي و بعدين دخل ...
عند فهد 
فهد سبيلي أنا الموضوع ده انا هتكلم مع معتز و قومي أنتي يلا أرتاحي شويه ...
فهد قال هو أه انتي صغيره عشان تكوني عمتي بس مش المهم اعتبريني اخوكي و كان بيضحك و هو بيتكلم بعدين قال أنا ماشي زمان ملاك و ماسه قعدين مستنيني 
ميرا تمام سلملي عليهم ...
فهد يوصل و خرج من باب الشقه و نزل ..
بعد ما فهد نزل ميرا قعدت مكانها علي الكرسي و افتكرت الشخص الي خبط من شويه ...
عند قاسم 
قاسم تعالي دلوقتي نروح نشوفها و متقوليش أنك قولتيلي حاجه لحد ما هي تقول بنفسها ...
ريتال مسحت عينيها و قالت طيب ...
مشيوا بأتجاه الاوضه و اول ما فتحوا الباب اتصدموا ماسه مش موجوده و مفيش حد في الاوضه..
ريتال دخلت وقفت في نص الاوضه و فضلت تبص عليها شافت ورقه مرميه علي السرير و مكتوب فيها كلام بخط ماسه ...
قاسم شافها
و قال أي ده ...
ريتال مش عارفه بس شكلها ماسه الي سابتها ..
بدأ قاسم يقرأ الموجود في الورقه بعدين كرمشها لي أيدو قال الهانم كاتبه أن هي هربت مع عشيقها و بتقول خلي فهد و ملاك يسامحوني ...
ريتال أنت بتقول أي بعدين اخدت الورقه و اتأكدت بنفسها ...
قاسم خرج من الاوضه و قال فهد لازم يعرف ..
ريتال خاڤت بعدين قالت فهد لو عرف هيموتها ..
قاسم مش أحسن ما يبقي متاخد علي قفاه يلا قدامي
عند فهد 
فهد كان لسه خارج من باب العماره و راح عشان يركب عربيته ...
شويه و جاله اتصال و كان المتصل قاسم ...
بعد حوالي ساعه من خروج فهد من بيت ميرا باب الشقه خبط ..
ميرا كانت ماسكه كوبايه عصير في أيديها و راحه تفتح
الست .......
كوبايه العصير و قعت من أيد ميرا و ميرا أغمي عليها ...
عشقت_امبراطور_الصعيد
انتقام_مجهول
البارت الرابع 4
ميرا كانت واقعه علي الأرض و فيونا واقفه بتبص
بأستغراب عليها ...
حطت منها علي أيديها و بدأت تشممها براحه ...
ميرا قامت و فضلت تكح بعدين بصت تاني ل فيونا و قالت أنتي و ملحقتش تتكلم سمعت صوت الاسانسير بيتفتح قالت ده أكيد معتز بصت ليها تاني و قالت أمشي من هنا بسرعه و كانت في دموع في عينيها ....
معتز و هو داخل البيت خبط في كتف فيونا لكن هي مرفعتش وشها و كملت ...
قلق معتز
علي ميرا فدخل بسرعه و هو متوتر ...
ميرا أول ما شافته مستحملتش و جريت عليه ...
معتز قلق أكتر أنتي كويسه ...
ميرا أيوها ممكن ندخل جوه ...
معتز حاضر قفل الباب و دخل معاها علي الاوضه و حطها علي السرير و قعد جمبها شويه و قام جاب كوبايه مايه و قالها تشرب ...
ميرا بعد ما شربت حتط الكوبايه جنبها و قالت أنا محتاجه أنام شويه ..
معتز كان لسه هيتكلم لكن هي اتكلمت و قالت ..
ميرا ممكن متضغطش عليا أنا بس محتاجه أنام ...
في المستشفي 
فهد ركن عربيته و نزل منها و هو حاطط نضاره شمس و ماشي بخطوات ثابته عكس الي جواه ...
مشي شويه بعدين شاف قاسم واقف قدام باب اوضه في المستشفي و ريتال جمبه و باين عليهم التوتر ...
قاسم بص أنا مش عارف هقولك أي بس ماسه هربت مع عشيقها ...
فهد أكتفي بأنه يديله بوكس في وشه و متكلمش كلمه تاني ...
ريتال بصتله پخوف بعدين قالت هي سابت الورقه دي ..
فهد أخد الورقه و فتحها و فضل يدقق في كل حرف فيها و قال أنت غبي عشان مقدرتش تفهم ماسه مخطوفه مش هربت ...
قاسم أنت لي مش عايز تصدق بص في الورقه كويس ..
فهد فتح الورقه و قال بص كده كان في أثر بوقع مايه عليها و مكتوب بخط صغير خالص في زاويه الورقه انتو في خطړ ...
قاسم يعني أي الكلام ده ...
فهد يعني ماسه عملت كده عشان تحمينا أنت فاهم و لو حصلها حاجه هي أو البيبي أنت حر 
ريتال اتكلمت و قالت من غير أي مقدمات ماسه عندها کانسر ...
فهد وقف مكانه و حط أيده ورا رأسه بعدين قال أنتي بتقولي أي أكيد ده كدب ...
ريتال لأ مش كدب بس الدكتوره هي الي قالتلي ...
فهد سابهم و راح يشوف الدكتوره ...
قاسم أنتي لي دبش في كلامك حد يقول خبر زي ده في الوقت ده ...
ريتال مش عارفه هو جه في بالي كده علطول ...
عند ماسه 
ساهر قاعد و حاطط رجل علي رجل قدام ماسه و بيقول تتوقعي بعد الي حصل ده فهد هيسامحك و لا العيله هتقول عليكي أي بقا ...
ماسه بتحاول تقوم من مكانه و هي بتتكلم بعدين قالت أنت فاكر أن فهد مش هيقدر يوصلي تبقي بتحلم ...
ساهر كان نفسي اشوف شجاعتك دي و أنتي بتقرأي الورقه في المستشفي ملخص الورقه كان لو ماسه مخرجتش دلوقتي و ركبت في العربيه الي واقفه عند الباب الخلفي للمستشفي فهد ھيموت و كان في صوره لفهد و هو قدام بيت ميرا يعني هي ما هربتش بسبب الصور 
ماسه أكتفت بالنظر ليه و رجعت مكانها و بعدين قالت أنت مين أصلا و عايز مننا أي ..
ساهر طلع مجموعه صور من جيب البدله بتاعته و وراها لماسه و قال الي في الصوره ده يبقي ابويا الي جوزك كان السبب في مۏته ...
ماسه سكتت شويه بعدين قالت ده عاصي الحلواني...
ساهر الكتكوته طلعت بتفهم أهي المهم بقا أنا دلوقتي عايز انتقم من فهد انتقم في ابنه و كان بيشاور علي و لا في بنته و كان بيشاور علي صوره ملاك و لا هو شخصيا ..
ماسه أول ما سمعت كلامه سكتت و مكنتش قادره ترد أو تعمل حاجه ما الي طالع في أيديها أن هي ټعيط و تدعي ...
عند فهد 
فهد دخل مكتب الدكتوره من غير ما يخبط او حد يسمح ليه ب الدخول و مع الأسف كان في مريض جوه و الدكتوره طلبت منه يخرج ..
وقف قدام باب المكتب و كان تايه جدآ محتار هيعمل أي في المشاكل الي نازله عليه ورا بعض
شويه و باب المكتب اتفتح
و خرج المړيض و فهد دخل ...
الدكتوره ممكن أعرف ازاي حضرتك تدخل هنا من غير إذن ..
فهد أنا أسف يا دكتوره بس في حاجه عايز أسأل عليها بخصوص حاله ماسه ..
الدكتوره أه البنت الي كانت جايه مچروحه من شويه ..
فهد ايوه ماسه فهد الدمنهوري ...
الدكتوره للأسف أنا مش فاهمه مراتك بتتصرف كده لي المفروض أن هي جسمها خلاص مبقاش عنده القدره علي الحمل و لازم الجنين ينزل لأن ده في خطړ كبير علي حياتها لكن هي صممت أني أقول أن هي عندها کانسر و في فتره علاجه الاخيره بس أنا حاليا بعد ما درست ملفها الطبي لقيت أن كل ما نسرع في تنزيل الجنين كل ما كان أحسن لانه في الوقت ده زمانه بيفرز ماده في جسمها و الماده دي سامه ...
فهد اتوتر أكتر بعد كلام الدكتوره و استأذن عشان يقوم ...
قاسم واقف قدام مكتب الدكتوره مستني فهد و اول ما خرج قرب منه و قاله الدكتوره قالت أي
فهد كان بيتكلم بتوهان و بيقول الدكتوره قالت أن هي معندهاش کانسر لكن لازم
الولد ينزل عشان هو حاليا بيعرض حياته للخطړ ...
قاسم طب هي فين دلوقتي و تحمينا من مين اصلا ...
فهد بيتكلم بعصبيه و في دموع مكتومه في عينه و بيقول مش عارف ...مش عارف لازم القي ماسه قبل ما تروح مني كل دقيقه بتعدي بتعرض حياتها للخطړ ...
قاسم أهدي دلوقتي و تعالي نخرج من هنا و نفكر بهدوء ..
فهد تمام و أنا راجع البيت دلوقتي عشان مسبهاش لوحدها لأن دلوقتي زمانها قاعده بټعيط ...
قاسم خلاص خد ريتال معاك و عم علي يرجع ب العربيه الي جهم فيها ..
فهد طلع من غير ما يسمع بقيت الكلام ...
قاسم بيكلم
ريتال و بيقول محدش يسيبه لوحده في البيت علي ما اجي و أنا ساعتين ب الكتير و جاي وراكم ...
في القصر 
عبد الحميد داخل البيت و هو بيكلم حفيظه و خديجه و بيقول لازم كل فتره نعمل الزياره دي مشفتيش الناس كانت فرحانه أزاي...
خديجه ربنا يديك طولت العمر و الصحه يا حج و ربنا يفرح قلبك زي ما فرحت قلب العيال كده ...
عبد الحميد يارب أنا طالع ارتاح دلوقتي علي ما العشاء يجهز و الشباب تيجي ...
ملاك اول ما شافت عبد الحميد جريت عليه و هي بټعيط ...
عبد الحميد مالك يا كوكو ..
ملاك ماما وقعت فوق علي دماغها و اتعورت واوا في دماغها ...
خديجه بخضه طب هي فين دلوقتي ...
ملاك ليتال ريتال اخدتها المستشفى ...
عبد الحميد ب اهدي يا حبيبه جدو أنا هرن عليها دلوقتي ...
لسه عبد الحميد بيرن علي ريتال شافها كانت داخله من الباب و معاها فهد ...
ملاك جريت بسرعه علي فهد و
قالت فين مامي ..
فهد كان بيحاول يكتم دموعه أكتر من كده بعدين قال هترجع يا حبيبه قلبي المهم دلوقتي كوكو الشاطره اكلت الغداء بتاعها ...
ملاك لأ ماما مجتش زي كل يوم و قالتلي أكل ...
فهد شالها و قال طب أي رأيك تكلي من أيد بابي أنهارده ...
ملاك عملت نفسها بتفكر بعدين قالت أكيد ...
فهد بص ل ريتال و قال معلشي هاتي أي حاجه تتآكل عشان
تم نسخ الرابط