قمر الساهر

لمحة نيوز

بيحرك أيده على خدها عيونه 
قمر بتوتر هو انت مش هتضربني كده زيه مش كده
سلطان قطب جبينه باستغراب من سؤالها اضربك
هزت رأسها بدموع
ليسأل واضربك ليه ياقمر 
قمر بشهقات انا مبحبش الضړب ياسلطان انا بخاف اتضرب اوووي والنبي متضربنيش كده زي اخوك
سلطان مسح وجهها بكفه بحنان مرددا اششش اهدي ياقلب سلطان وانا اضربك ليه وبعدين اطمني انا ولا مره مديت يدي على وحده ولا همدها ابدا.. لكن
نظرت إليه پخوف لتهمس بشفاه مرتجفه لكن ايه ياسلطان 
سلطان بتحذير لكن لو فكرتي في مره تزعلين أو تعملي حاجه غلط من ورايا هيكون عقاپي ليكي اصعب من الضړب .. وهتتمني لو هضربك بيدي .
ابتلعت ما بجوفها بخوفه لتسائله بتوتر ممش فاهمه
سلطان بابتسامه مش مهم اكيد انتي مش ناويه تزعلين والا ايه
هزت راسها بالنفي بسرعه مرددة لا والله مش هزعلك ابدا بس ..بس انتي اكيد مش هتعمل فيا كده.
قال بتذمر قمر قلتهالك قبل كده انا مابمدش يدي على ست حتى لو عملت ايه بس عندي طريقتي لو وحده فكرت تعلب معايا هندمها عاليوم اللي فكرت بيه تغلط من ورأيا.. لترتسم ابتسامه على. وجهه مرددا بحب بس انتي اكيد مش هتعملي غلط ومش هتحتاجي تتعاقبي مش كده
هزت راسها بسرعه ..
ووو
ام سلطان ايه اللي حصل مع مراتك يايعقوب اتكلم 
يعقوب محصلش يمه بنت قليلة الربايه وبربيها ايه ممنوع
ام سلطان لاه مش همنعك دي مراتك واعمل فيها اللي انت عاوزه لكن تضربها كده وقدامنا وتلم عليها البيت ده اللي لاي....
يعقوب بتذمر خلاص يمه غلطت وربيتها ايه هتعملوها حكايه
ام سلطان رايح فين
يعقوب على جهنم 
ام سلطان ربنا يهديك يابني ربنا يهديك
عند مها
كانت بټعيط وهي بتفتكر اللي حصل ودخلته عليها زي التور الهايج..
يعقوب پغضب واضح عليه بتعملي ايه
مها بملل مابعملش قاعده اه
يعقوب دفعها برجله طب قومي حضراي الاكل
مها قامت بغصه وهي بتقول حاضر 
يعقوب استنى عندك...
مها بتأفف عايز ايه تاني 
يعقوب ومالك بتكلميني من راس منخيرك كدخ
مها بضيق عايز ايه يايعقوب 
امسكها من ذراعها پعنف وقال پغضب بت انتي متتعدلي..
مها بدموع سيبني بقى يا يعقوب بقولك سيبني انا زهقت خلاص معتدش طايقه روحي والا العيشه دي ربنا ياخدني ويريحني منك ..طلقني وريحين خلاص انت زهقت. 
يعقوب بنظره شيطانه مهو هياخدك فعلا ليبدأ بضربها بكره
والدته وسلطان ليخرجانها من بين يديه..
ازداد انينها عندما تذكرت سلطان ..لقد خسړت حقا ..خسړت الشخص الوحيد الذي احبها وكان يحافظ عليها حتى من نفسه ...حفظها من اعيون الناس خبأها بقلبه كجوهرة نادره لكنها قابلته بالغدر ..
استفاقت على صوت والدة سلطان بت يامها بصيلي هنيه يعقوب ضړبك ليه

عملتي ايه يابت انتي 
مها بدموع معملتش ياخالتي والله معملت هو من لما دخل الاوضه ومش طايقني 
ام سلطان معقوله يعمل كده من غير سبب اتكلمي عشان اساعدك انا اه مش راضيه على جوازتكم لكن برضك مش عايزه بيت ابني يتخرب
ضحكت پقهر على حالها فالجميع هنا لايطيق وجودها لتتكلم بدموع ابنك عاوز ېحرق قلب سلطان كل اما يبقى عاوز يوجع قلبه يجي يعمل الشويتين بتوعه دول مش شايف أن سلطان خلاص مبقاش شايفني اصلا ومش هماه
ام سلطان انتي بتقولي ايه يابت
مها بقول الحقيقه هو بيكره سلطان واتجوزني بس عشان ېحرق
قلبه ..
ام سلطان بت انتي عارفه بتقول ايه انتي نسيتي نفسك والا ايه داحنا لمينكي من الشارع
مها بانفعال ايوه لاميني من الشارع .. ابنك ضحك عليا وعشمني بعيشه ماشفتهاش عينشي بأحلام ورديه ودلوقتي فوقني على كابوس انتي وابنك عايزن مني ايه تاني اني اخلاص خسړت كل حاجه عايز ايه تاني سيبوني فحالي بقى ..لټدفن وجهها وتبدأ جولة بكاء مريره تعلم بأنها لن تكون الاخيره..
اما ام سلطان فقد شردت بشيئا ما وقلبها ينفطر على ابنها...
بعد مرور شهر
كان يعقوب يتجنب الاقتراب من قمر 
مها تعيش روحا بلا جسد تحاول استرجاع حب سلطان متناسية بأنها زوجه اخيه اساسا
وشخص كسلطان لن ينظر إليها بعد هذا ابدا ..
مهاب يهتم بسماح بحدود المعقول لتتعلق به الأخرى أكثر واكثر وكأنه ملجأها الوحيد في هذه الحياه لكن هذا بدأ يزعجه حقا.. لسبب مااا
سلطان وقمر ازداد الحب بينهم وكبر لكن هناك من يتربص بهم من جميع الجهات لأنهاء هذا الزوج بأقرب وقت لايوجد شيء مثالي أو حياة مثاليه أو شخص مثالي كلنا ستظهر شوائبنا يوما مااا ...
في مكتب سلطان 
قمر بتذمر يعني ايه هتسافر ياسلطان وهتسيبني لوحدي هنا
سلطان رفع رأسه وهو بيرتب الملفات اللي هياخدها معاه وحط اديه على كتفها وهو بيبصلها بحب اسيبك فين ياقلبي مهو امي هنا وسلمى وكلهم وانا مش هتأخر هو اسبوع او اسبوعين وارجع طوالي اكيد مش هتحمل بعدك
قمر برجاء طب خدنا معاك ياسلطان عشان خاطري
سلطان اخدك فين هناك كله شغل ومش هفضى حتى اخد نفسي بلااش دلع ياقلب سلطان
نظرت إليه لتردد بضيق بس انت هتوحشني اوووي
سلطان قبل جبينها بأدمان ليردد بصوت مبحوح وانتي هتوحشيني اكتر ياقلب سلطان ..
قمر بس . 
سلطان قمر يلاا ياقلبي اطلعي قوليلهم ينزلوا الشنطه بتاعتي عشان
متأخرش
قمر بضيق حاضر مرددا بابتسامه بلاش التكشيره دي عشان بتبقى وحشه اوووي
قمر بتذمر أنا وحشه ماشي ياسلطان ماشي قالتها بټهديد لتغادر وهو يبتسم بحب ليعيد ترتيب ملفاته ..
حتى سمع صوت خطوات تنهد بضيق وتكلم بانزعاج تعالي ياسمر عايزه ايه ..
سمر فور أن رفع وجهه ليناظرها مرددة هتوحشني اوووي
صدم لوهله مالذي تفعله الأن
أبعدها عنه بصعوبه وقبل أن يتفوه بكلمه تدخلت قمر لتدفعها عنه وټصفعها بغيظ
وقف مذهولا من فعلتها سمر صدمت لتنظر إلى سلطان پصدمه..
قمر انا برأيي تروحي عند امك تربيك عشان شكلك مش متربيه
قبل أن تتفوه سمر بكلمه سمعت صوت سلطان محذرا قمررر .
رمقته بنظراتها الغاضبه لتهبط دموعها فور أن رأته غاضب ويدافع عن سمر لتسرع إلى غرفتها..
نظر الى سمر بتأنيب وقبل أن تتكلم تبع زوجته بسرعه ليصدم بي... 
يتبع
لو فضل التفاعل كده يبقى بكرى مفيش فصل ولو استمر التفاعل بالتراجع ده انا مضطره اوقفها بجد عشان مش شايفه اي اقبال على الروايه 
روايةقمرالساهر
بقلم إيلاإبراهيم
الفصل العاشر
استغفر الله العظيم روايةقمرالساهر
بقلم إيلاإبراهيم
الحادي عشر
كانت دافنه وشها بالسرير يتاعها وبتعيط جامد وهو بصلها پصدمه وقرب منها واتكلم بضحكه هو انتي ضربتيها وبهدلتيها وجايه ټعيطي والله انك قادره..
رفعت وشها بدموع انت جاي ليه روحلها جايلي ليه هااا روح خدها قالتها پغضب طفولي وقبل أن تكمل 
سلطان قمرررر قالها بتحذير ليكمل بعد أن أخذ نفسا طويلا ايه الكلام ده ياقمر سمر بنت عمي ومفيش اي حاجه مابينا هي زي سلمى اختي الصغيره..
قمر بغيظ ياسلام واختك تقربلك بالشكل ده ياسلطان دي ناقص ت..
سلطان اسكتي خلاص انتي عايزه ټعصبني وخلاص انا مسافر بدل ماتقوليلي ترجع بالسلامه تودعيني بالطريقه دي..
قمر مسحت دموعها بكمها وادارت وجهها پغضب طفيف ..
سلطان لكزها بكتفه مرددا بابتسامه طب ايه مش هو هتودعيني يعني ..
قمر روحها مهي كفت ووففت جاي عندي ليه..
سلطان لا مهو انا عاوز قمر الجميله تودعني بطريقتها 
رفعت كتفيها بدلال لتقول مش هودع حد ..
سلطان والله 
هزت رأسها
بعد مرور أسبوع على غياب سلطان ..
كانت قمر في الحمام عندما سمعت صوت في الخارج
اتسعت عينها پصدمه من هذا الوقح ال لتهبط دموعها الساخنه مالذي يحدث الان اين الجميع ...
رفعت قدمها تطأ
بها على قدمه وتستدير بسرعه وتهرب من غرفتها لكنه تبعهاوقبل أن تنزل الدرج امسكها بسرعه لتخرج صرخاتها تملأ القصر دفعها الآخر وهرب لتعود إلى غرفتها بسرعه وتغلق جميع النوافذ والباب بسرعه وقلبها ينبض پخوف .. تسمع طرقاتهم على باب غرفتها يريدون الاطمئنان عليها لكنها لم تجيب أغلقت عينيها وصمت اذنيها نامت بصمت دون الاكتراث لأحد فقط تفكر بسلطان وأنها ستخبره فور عودته بكل شيء...
مر يومين آخرين
عاد سلطان إلى المنزل
بعد
أن أنها عمله..
كانت تقف خلف والدته ترتسم على وجهها ابتسامة شوق كبير لها وهي تراقب الجيمع يستقبله بحراره..
والاخر قبل رأس والدته وعينه متركزاتان عليها كم اشتاق لتلك العينين .. 
لو لم يكن المكان مليئ بعائلته لأخذها شوقا وولها لكنه سيصبر ويصبر نفسها كلها دقائق وسيختلي بها بمعشوقته التي أسرت قلبه ..
لكن قطع تعانق عيناهما صوت والدته ..
ام سلطان سلطان ياولدي عاوزك بكلمتين ..
سلطان ولم يرفع عينيه عن معشوقته مش بيتأجلو يا امي 
ام سلطان لا ياولدي مستعجلين..مستعجلين قوي
تنهد بقلة حيله ماشي يمه ماشي اسبقيني على اوضتك وانا هحلصلك .
أشارت إليه بملامح جامده وسبقته ليقترب منها هامسا بحب اسبقيني على الاوضه عشان انتي وحشأني قوووي
انزلت وجهها إلى الأرض بحرج 
والاخريات يناظرنها بغيظ لتسرع
إلى غرفتها وقلبها يرفرف كعصفور صغير 
اخذت حماما دافئا لتنتعش ارتدت قميص نوم قصير باللوون الأرجواني ونثرت شعرها الغجري على كتفيها 
قامت برش عطره المفضل بسخاء لتستنشق رائحته بعمق هامسة يااااه ياسلطان قد ايه وحشني طولت الغيبه قوووي. 
لتنهض وتناظر نفسها بالمرأة برضى مردده زي القمر يابنت ياقمر والله القميص ده هياكل منك حته لفت حول نفسها بغرور وقلبها يكاد يطير من الفرح بعودة محبوبها ليدخل إليها وتسرع إليه تناظره بحب وحشتني اووووي همست بعشق اذاب قلبها
لترى نظراته التي تغيرت لم تكن هي نفسها تلك النظرات التى رأتها منذ قليل ..
كانت هذه قاتمه ممېته مرعبه لم تره هكذا من قبل 
ابعد يدها ليقول بجديه غيري اللي لابساه ده
همسات بخفوت سلطان
سلطان من بين أسنانه غيري اللي لابساه ده هنخرج قالها بنفاذ صبر 
أعادت يدها الصغيره لتسأل بجديه بس مالك ياحبيبي قولي.
نفض يدها پغضب غيري الزفت بقولك احنا هنخرج 
انتفضت بړعب واسرعت لتبدل ثيابها بأخرى
..
كان يمشي بجمود وهي تتبعه لمحت
تلك الابتسامه السامه تظهر على وجه سمر ووالدتها.. 
مها تناظرها بشماته..
سلمى امتلأت عينيها بالدموع والقلق
ام والدة سلطان تراقب بملامح جامده 
لم يحدثها طوال الطريق حتى عندما كانت تريد التحدث كان يصمتها بنظراته الغاضبه ..لتتسع عينها پصدمه ابتلعت ما بجوفها بړعب عندما رأت..
يتبع...روايةقمرالساهر
بقلم إيلاإبراهيم
12
قمر ضغطت بكفها على ذراعه نظرت إليه بړعب همسة بصوت مرتعش سسسلطان ااانت ج جايبني ههنا إليه
اتسعت عيناها عندما رأت عمها يقف أمام منزله لتردد پخوف سلطان ..سسلطان رد عليا عشان خاطري..
سلطان هششششششش انا مش عايز اسمع صوت منك انتي جايه هنا عشان تتربي وبعد كده لينا كلام تاني.. 
امسكت ذراعه بكفها الصغير ليتجاهلها مشيرا لعمها أن يأتي ..
كانت ترتسم على وجه عمها ابتسامه شيطانيه وكأنه ينتظر هذه اللحظه منذ زمن سبنتقم فبسببها سخط عليه سلطان جدا...
لتنتفض عندما فتح باب السياره وامسك ذراعها يجذبها وكأنها بهيمه تساق إلى مۏتها...
صړخت باسمه بمراره سلطان متسيبنيش ياسلطان عشان خاطري ططب انا عملت ايه سلطان ارجوك
لكنه شغل السيارة وغادر وعلى وجهه برود قټلها وكأنه سلمها للمۏت المحتم.. 
نظرت إلى عمها پخوف عندما دفعها في صالة منزله مرددا پحقد فاكره نفسك ايه بعد ماتجوزتي سلطان الساهر نسيتي نفسك
بس اه رماكي علها عشان اربيكي منتي بهيمه 
المعامله الطيبه مش جايبه معاكي سكه.
همسات بشفاه مرتجفه ععمي ااانا ..ععملت ااايه ااااااه 
مسح وجهه پضياع.. وحرب بين قلبه وعقله طاحنه ..
الواقع يظهر وقلبه ينفي ذلك.
لا يعقل..لا يمكن ..كانت تذوب عشقا بين يده يستطيع الرجل الشعور بذلك حقا..
لكنها لما فعلت هذا لما..سيجن..
سيعيدها ..سيجبرها على الاعتراف بكل شيء.. من هو ذاك الذي خرجت تنتظره بتلك الهيئه ..من...
والدته لا يمكن أن تكذب ..لا يمكن..صورها ليست مفبركه لقد تأكد منها بالفعل ..
سند رأسه على كرسي السياره حتى سمع صوت طرقات على النافذه ..
.
فتح عينيه ليجد مهاب يبتسم له
فتح باب السياره وجلس بجانبه مرددا حمدالله بالسلامه ياسلطان المره دي اتأخرت اوووي
سلطان بجمود الله يسلمك
مهاب بقلق في ايه مالك
سلطان مفيش يامهاب ..
مهاب لا فيه انت هتخبي عليا
سلطان .....
بعد مرور شهر
خلاص ياسماح انت زهقت مالزن ده..
سماح برجاء وحياتي عندك ياسي مهاب وحياتي عندك عاوزه حتت عيل يونسني بالدنيا دي ..انت طول الوقت عند اهلك وانا هنا لوحد ..انت مش راضي حتى تعترف بالجوازه دي قدام حد..طب عشان خاطري عيل واحد اتونس بيه
لا قالها بجمود
ياسي مهاب وحياتي عندك
مهاب بنفاذ صبر يوووووه خلاص بقى كفايه زن انتي مابتفهميش قلتلك لا يعني لأ انا مش عايز عيال افهميها بقى
سماح اومال اتجوزتني ليه قالتها بدموع هااا اتجوزتني ليه عاوزني خدامه فاكرني ايه عبده عندك تتحكم بيا زي منتا عاوز
امسك ذراعها پعنف بنت انتي انا شايف صوتك علي اوووي شكلك نسيتي نفسك
سماح پقهر لا لا منستيش نفس ..بس الظاهر انت اللي نسيت اني بشړ من لحم ودم 
بشړ قالها بسخريه بقولك ايه ياسماح متنسش نفسك دنتي حتى مش محسوبه من البشر..
امتلئت عيناها بالدموع وهي تناظره پانكسار..
اظلمت عيناه عندما نطقتها لينقظ عليها ممسكا شعرها پعنف ووو
دخلت خلف عمها إلى منزل سلطان جسدها يرتجف ووجها مليئا بالكدمات تتحرك بصعوبه توجه عمها إلى مكتبه وهي خلفه تقف بملامح خاليه ..
طرق الباب لتسمع صوته الرجولي اتفضل..
دخل عمها لتقف هي عند الباب ليس لها رغبة برؤيته ابدا مر شهرا كامل كل يوم ټضرب وتهان بمنزل عمها علمت بأنه هو من أمر بذلك .. أمره كان واضحا جدا أن تعيد تربيتها يريدها جسد بلا روح لعبة بين يده
صړخ بها عمها أن تتبعه لتسرع بالدخول لم ترفع وجهها لم تنظر إليه ابدا داخلها سخط كبيرا عليه ..
سمعت صوت عمها يقول كل حاجه تمام ياساهر بيه تؤمرني بحاجه تانيه
نفى بكفه وهو يأمره أن يخرج بكف يده دون أن يتحدث 
غادر العم وهو يناظرها بتحذير ليهمس لها مش عايز اشوف وشك تاني ببيتي عشان اللي عشتيه بالشهر ده كان مجرد تحليه مش اكتر ..
أبعدت نظرها عن عمها بړعب وهي تشير برأسها بايجاب.. قبل أن يغادر ..
مرت ثواني وهي واقفه مكانها ..
شعرت به يقف من خلف مكتبه صوت تنهيده طويله خرجت منه ..خطواته تتقدم نحوها حتى أصبح مقابلا لها رفع وجهها لينظر إلى تلك الكدمات على وجهها برضى .. 
عشان كل اللي عشتيه معايا كان سلطان الراجل الحنين اللي بيحب مراته ويقدرها ...
انما من النهارده هتشوفي ساهر اللي كنتي بتسمعي عنه زمان عارفاه 
يتبع..روايةقمرالساهر
بقلم إيلاإبراهيم
الفصل الثالث عشر
امسك شعرها پعنف مرددا على مسمعها پغضب قلتي ايه ... عيد قلتي أيه مش سامعك .. سمعيني كدا قالها وهو يجز على أسنانه پغضب..
أغمضت عينها پقهر مرددة بعناد طلقني انا خلاص تعبت والله تعبت انت راميني زي ال هنا ومش سائل عني .. خرجت شهقاتها باڼهيار طلقني انا مش عارفه اعيش معاك كده يا سي مهاب ..ارجوك عشان خاطري ارحمني
سماح اه سيبني بقى سيبني حرام عليكي والله حرام عليكي ..
مهاب شكلك عاوزه تتربي يا ليرميها على الأرض ويصدم بي..
شعر برفضها له وهي بين يديه
وهي تستمع لهمسه عند مسمعها مالك يا مراتي. .. بتترعشي كده ليه...
أغمضت عينها پاختناق لتهمس له تتتعبانه... وقبل أن تبتعد عنه ضغط على ذراعها پعنف مرة اخرى ليهمس لها بملامح جامده ماشي اطلعي خدي
شور وغيري وانا هحصلك أنهى كلامه لتسرع هي بالمغادره .. تحاول حبس دموعها بمقلتيها. 
كيف اصبح هكذا ... كيف له أن يكون بهذا البرود... هل يعقل بأنه هو ذاته سلطان .. الذي استطاع بمدة قصيره إيقاعها بحبه ..
ارتمت على سريرها تبكي بحرقه متجاهلة تلك النظرات التي كادت أن ټحرقها.. من ابنة عمه سمر ووالدتها ...
أما هو مسح وجهه پاختناق وهو يتذكر شعوره برفضها له .. لاول مره تفعل ذلك... لكنها يجب أن تتعلم الخطأء من الصوب والأن سعرف كل شيء وكل ماحدث..
لم يفعل شيء كل
ما فعله أنه دفعها لتسقط أرضا ليغمى عليها بلحظتها ..
هل يعقل بأنها تفقد الوعي لهذا السبب البسيط . 
كان ينتظرها في ممر المستشفى عندما
خرج الطبيب..
اسرع اليه مهاب سأله بقلق هي عامله ايه يادكتور طمني
الدكتور
تم نسخ الرابط