حب فوق النيران شيماء نعماني

لمحة نيوز


هتبقى موجودة 
فرح اوكية هلبس بس ثوانى
ظل سيف فى غرفة عنان ذهابا وايابا پغضب انا نفسى اعرف ازاى ساكتة على ده كله ايه يا عنان عمرك ما كنتى ضعيفة كده 
عنان صدقنى يا سيف مش ضعف كل اللى كنت خاېفة عليه هو يوسف انه يكبر ميلاقيش ابوه اودامه بس عرفت ان ده كله اهون من انه يشوف ابوه راجع سکړان وكل يوم مع واحدة شكل لدرجة انهم بيكلموه ويروحلهم كل ده صعب عليا اوى يا سيف
جلس بجوارها يضمها اليهحبيبتى متقلقيش انا هاخدلك حقك منه 
عنان عشان خاطرى يا سيف طلقنى منه
سيف صدقينى انا لو حسيت انه مش هيتعدل ويفضل كده انا بنفسى هطلقك منه 
عنان سيبك منى انا وقولى ايه حكاية الجوازة دى واخبار العروسة ايه 
ابتعد عنها ووقف امام النافذة ينظر الى السماء كانه يبحث عن الراحة فيها 
بحبها يا عنان بحبها اوى 
ضحكت عنان ايه ده كله ومالك بتقولها بزعل اوى كده 
سيف عشان جوازنا فى ظروف غريبة شوفتها حبيبتها بس هى مش عوزانى 
عنان وايه اللى يخليك تقول كده
سيف هى فى الاول قالتى انها رافضة الجواز ويعنى حصل بين شد وجذب 0خلانا كل واحد
فينا
ماسك
للتانى
على
غلطة 
عنان طيب ما تقرب منها يمكن تحبك 
سيف لا يا عنان انا مش هشحت منها الحب 
عنان يا حبيبى اللى بيحب بيعمل اى حاجة عشان اللى بيحبه
سيف ربنا يسهل يلا بقى انا جعت وريحة الاكل ايه يجنن اومال فين يوسف صحيح
عنان مع ياسين مش راضى يسيبه 
سيف طيب يلا بقى 
اجتمع الكل ماعدا ارؤى وفرح جلس حسين على راس الطاولة وبجانبه اولاده 
حسين اومال فين مراتك يا سيف 
سيف جاية حالا يابابا مع ارؤى 
بعد لحظات حضرت فرح وارؤى القت السلام عليهم ولاحظت وجود عنان بجانب سيف نظرت اليها مستفهمة اقتربت منها عنان مرحبة بشدةوهى تنظر لسيف
الف مبروك يافرح معلش جت متاخرة 
ارؤى فرح دى عنان
اقبلت عليها فرح بابتسامةالله يبارك فيكى يا عنان
امل يلا يا بنات على الاكل يلا تعالى يافرح اقعدى جنب جوزك 
نظرت لسيف وجلست بجواره ولم تاتى زهيرة الى هذه اللحظة 
حتى حضرت ورات فرح تجلس بجوار سيف الذى راها ولا حظ نظراتها لفرح
حسين يلا ياام صالح الاكل هيبرد 
جلست زهيرة فى مواجهة فرح التى لاحظت نظراتها الغريبة لها ولكنها حاولت ان تتحاشها 
جلس الجميع بعد تناول الغذاء يتحدثون عن مشكلة عنان وزوجها
زهيرة ارجعى بيتك يا بنيتى ملكيش غير جوزك وولدك 
عنان حضرتك متعرفيش حاجة ولا عيشتى معاه عشان تجربى
سيف وانا لو اتاكدت انه مش هيرجع عن اللى فى دماغه انا بنفسى هطلقها
منه
زهيرة كيف يا ولدى تخرب بيتها بيدها وولدها
سيف ابنها يتربى ويشوف ابوه بالاخلاق دى ولا يعيش بعيد عنه ويبقى محترم 
جيناومين هيستحملها بقى 
عنان انا مش قاعدة عندك يا جينا عشان تقولى كده
جينا بتافف انا مقصدش حاجة 
وجهت زهيرة الحديث لفرح التى كانت صامتة لاتتحدث 
وانتى يا بنت عوف ساكتة ليه 
فرح ابدا هقول ايه
زهيرة ومش من حجك تتكلمى 
فرح حضرتك سالتينى رايى 
جينا الا قوليلى يا فرح مش ندمانة انك اتجوزتى بالطريقة دى 
نظر اليها الجميع پصدمة من سوالها ونظروا لفرح منتظرين ردها 
ممكن اسالك سوال 
جينا انا اللى بسال مش انتى بس اسالى 
فرح انتى اتجوزتى دكتور حازم ليه 
نظرت جينا لحازم نصيب 
فرح بالظبط نصيب وانا راضية بنصيبى جدا لانى واثقة فى ربنا انه بيختارلى الخير 
نظر اليها الجميع بابتسامة تنم عن اعجابهم بردها الا زهيرة 
زهيرة يعنى مش هتفكرى تجتليه
نظروا اليها پصدمة حتى تقدمت امل ليه كده ياام صالح
زهيرة مش بعيد على بنت عوف ټقتل جوزها ولا ايه
سيف عمتى قلتلك بلاش فرح
زهيرة خاېف عليها ولا منيها
سيف انامش بخاف من حد وانتى عارفة وهخاف من مين من مراتى 
زهيرة مرتك اللى اتجوزتها ڠصب عنك مش هى دى اللى كنت رافضها وكارهها 
تلاقت نظراته مع نظرات فرح الحزينة انا مكنتش شوفتها ولا عرفتها ولما عرفتها وفقت وانتى عارفة 
زهيرة بكره ټندم يا ولدى 
فرح انا مش شايفة انى ضايقت حضرتك فى حاجة ولا هو عشان المشاكل اللى كانت زمان بتعامل ينى كده
زهيرة مين انتى عشان اعامل ها اصلا
سيف عمتى كفاية كده يلا يافرح
قامت فرح خلفه فاوقفته امل سيف معلش انت عارف عمتك 
سيف معلش يا ماما انا تعبان شوية وعايز استريح 
حسين سيف استنى عاوزك 
انتظر سيف والده ودخل سويا غرفته وترك فرح
احست عنان ان هناك مشادة يمكن ان تحدث بين زهيرة وفرح
فرح تعالى عاوزاكى 
دخلا سويا غرفتها ومعهما ارؤى
عنان معلش يافرح عمتى لسه زعلانة على ابنها لحد دلوقتى 
فرح انا مقدرة والله بس انا مليش ذنب فى حاجة 
عنان عارفة والله بس انتى متعرفيش الام بتبقى عامل ة ازاى لو ابنها بعد الشړ جراله حاجة نصحية منى حاولى تكسبيها 
فرح هحاول والله 
رن هاتف ارؤى وجدته يحيى فاستئذنت منهم لتتحدث اليه 
عنان تعرفى انا حبيتك اوى اول ما شوفتك
فرح وانا كمان والله عنان ممكن اسالك سوال
عنان اسالى يا حبيبتى 
فرح يعنى كلام عمتك زهيرة يعنى لما قالت ان سيف كان رافضنى وانه اتجوزنى ڠصب عنه
عنان ماهو قال اودامك انه قبل ما يشوفك 
نظرت اليها بخبثبس بتسالى ليه 
ارتبكت فرح لاابدا بسال عادى 
ابتسمت عنان لارتباكهابس على فكرة هو بيحبك 
فرح ايه مين قالك
ضحكت عنان عندما شعرت انها وصلت لهدفها اقولك ولا هتفتنى عليا
فرح لا والله ابدا
عنان هو اللى قالى بس اياكى تقوليله
فرح بس ده بيحب علياء السكرتيرة بتاعته
عنان مين قال كده
فرح هو بنفسه
عنان اه ه ه تلاقيكى غيظته بحاجة سيف عمره ما حب علياء طول عمره بيدور على واحدة بس ولما لاقاكى تعرفى طلبنى وقالى لاقيتها يا عنان ونفسى اكمل عمرى
معاها
فرح طيب ليه ده كله 
عنان مش عارفة بصراحة هو حصل بينكم حاجة تخليه يعند معاكى كده 
فرح هاااا لاابدا عادى طيب انا هروح شقتى 
عنان طيب يا حبيبتى اتفضلى 
خرجت فرح وجدت زهيرة تجلس مع داليا ابنتها وجينا 
اقبلت عليها دالياانتى فرح مش كده 
فرح ايوه
دالياانا داليا بنت عمة سيف 
فرح اهلابيكى يا داليا مجتيش على الغدا ليه
داليامعلش بقى كان عندى محاضرات 
صړخت بها زهيرة داليا تعالى اهنا ملكيش صالح بحد 
نظرت الى فرح التى اغرورقت عيناها بالدموع معلش يافرح
فرح لايا حبيبتى ولايهمك
ارتفع صوت الباب فجاة وپعنف فتحت داليا لتجد امجد زوج عنان يقف امام الباب غير متوازن ابتعدت من امامه خائڤة حتى دخل يبحث بعينه عن عنان
امجدفين عنان
خرج الجميع على صوته ووقفت فرح بعيدا
خائڤة من هيئته الرثة 
سيف فى ايه عايز ايه
امجدعايز مراتى ياسيف
سيف ملكش حاجة عندنا عنان هطلقها منك اطلع بره 
امجدوانت مالك انت مراتى وانا حر معاها
سيف مراتك مش عاوزاك صح ياعنان 
عنان ايوه مش عاوزاك اتفضل امشى من هنا 
امجدمش ماشى غير بيكى 
ياسين ماقالت مش عاوزاك انت ايه حيوان 
ھجم امجد على ياسين يضربه فانتفض سيف وصړخ الجميع خائفين وسيف يجذبه بعيدا عن اخاه 
سيف اطلع بره يا امجد بدل مااقتلك 
امجدماشى ياسيف ماشى بس متبقاش تلوم عليا بعد كده 
خرج وتركهم يقفون بجوار عنان حتى اتجه سيف اليها بالحديثبكرة الصبح هنروح للمحامى وترفعى

عليه قضية 
عنان حاضر 
اشار لفرح التى كانت خائڤة تراقب ما يحدثيلا يافرح
خرجت معه وذهبا الى منزلهم دخلا الى البيت وهو مازال غاضبا ابتعدت عنه فرح وعادت اليه بعد قليل تحمل عصير الليمون وضعته امامه اتفضل 
نظر اليها وهى تبتعدفرح 
فرح ايوه 
سيف لو سمحتى اللى حصل دلوقتى مش عاوز حد يعرفه ممكن
فرح انا متعودتش انى اخرج سر بيت لحد ياسيف ولسه متعرفنيش
مرت فترة وهم على نفس المنوال حتى عادت فرح لعملها من جديد حتى ذهبت لمتابعة عملها فى احد المنازل كانت تقف مع احد العمال قبل ان ترحل حتى وجدت المنزل المقابل يخرج منه سيف ومعه امراة يضحكون سويا فوجئا سيف بها وظل ينقل بصره بينها وبين علياء المرافقة له 
فرح انتى ايه جابك هنا
نظرت اليه والى علياء التى ظلت تنظر لفرح بكبرياءوتعالى 
لم ترد عليه وظلت تنظر اليه بحزن وغيرة حتى الټفت الى العامل الواقف معهاانا هرجع كمان ساعة يكون اللى قلت عليه تم 
العامل تحت امرك يا باشهمندسة 
نظر اليها سيف فرح بكلمك 
فرح معلش مسمعتكش 
تركته غاضبا نزل خلفها ومعه علياء فى حاجة ياباشمهندس 
سيف ايه لا دى فرح مراتى 
علياءومالها مشيت كده ليه 
ظل سيف شاردا فى نظرة فرح اليه لا مفيش عادى متشغليش بالك
عاد سيف للمنزل متوقعا ان تكون موجودة لكنها لم تكن حضرت حين ذاك ظل ينتظرها حتى اتت 
كنتى فين 
نظرت اليه بعدم اهتمامهكون فين فى الشغل 
سيف كلمتك كتير موبيلك مقفول وليه مشيتى وسبتينى وانا بكلمك 
فرح وانت عايز منى ايه مش معاك الهانم تعوز منى ايه 
سيف انا جوزك ولما اكلمك تستنى مش تمشى وتسيبنى شكلى ايه اودام السكرتيرة وانا بكلمك وبتسبينى وتمشى 
فرح اه السكرتيرة حبيبتك مش كده
سيف فرح اتكلمى عدل 
فرح انا بتكلم كويس على فكرة 
سيف اه ما هو باين كنتى هناك بتعملى ايه
فرح حاجة متخصكش
سيف يعنى ايه متخصنيش اومال تخص مين 
فرح والله المفروض انا اللى اسال السؤال ده حضرتك كنت
بتعمل ايه
مع الهانم
فى الشقة
دى 
سيف وانتى مالك
فرح پغضبوانت كمان مالك قلنا كل واحد حر مش كده
ابتعدت من امامه فاسرع اليها يجذبها نحوه پغضباما بكون بكلمك تقفى مكانك 
فرح سيب ايدى 
سيف اما بكون بكلمك تقفى مكانك متمشيش 
فرح لا همشى لف ذراعيها خلفها مما قيد حركتهافرح بلاش كده معايا اما بكون بكلمك تحترمينى 
فرح انت السبب ممكن تقولى كنت معاها بتعمل ايه 
ابتسم لها بنظرة لم تفهمها حتى اقترب منها واصبحا وجها لوجه القى نظرة على شفتيها وعندما اقترب اكثر ارتفع صوت هاتفه فجاة تركها وامسك بالهاتف ايوه ياعلياء
نظرت اليه بغيظ ودخلت غرفتها وهو ينظر اليها واحس انها الغيرة قد بدات تتملك منها
اما فرح ظلت تفرك يدها بتوتر ظلت فترة وهى
تسمعه يتحدث ويضحك حتى خرجت امامه واتجهت الى الحمام وهو يتحدث فى الهاتف ويراقبها حتى خرجت وقف امامهاعلى فكرة انا كنت عند عم علياء محامى عشان قضية عنان
فرح انت حر دى حاجة تخصك 
سيف لا يعنى عشان مش تفكرى فى حاجة كده ولا كده 
فرح ماانا قلتلك انت حر واناكمان حرة 
سيف بقى كده 
فرح ايوه كده 
سيف ماشى يافرح بس خليكى فاكرة انك مراتى ومهما تعملى خدى بالك انى مش هسمح بغلط 
فرح انا مش بغلط زيك يا سيف
سيف فرح انا قلتلك انت معاها فين 
فرح وانا قلتلك انت حر بس باين ان الهانم كانت مبسوطة اوى والضحك من هنا لهنا 
سيف ايه انتى هتغيرى ولا ايه 
ارتبكت ولم تتحدث 
اقترب منها بشوق منعه كثيرا ليصل اليها فرح انا 
فرح انت ايه يا سيف
جذبها اليها للحظة يضمها قبل ان يقاطعه صوت الباب 
ادخلى اوضتنا 
فرح هاااا 
سيف ادخلى اوضتنا 
رفعت كتفيها معاندة لالا
سيف ماشى هنتكلم بعدين 
دخلت غرفتها وتركته وهى تشعر بسعادة غريبة تملكت منها
فتح سيف الباب ليجد عمته زهيرة واقفة امامه وخلفها امل تحاول ادخالها الشقة المقابلة 
خير يا عمتى فى ايه 
امل مفيش يا حبيبى تعالى ياام صالح ندخل جوه بلاش فضايح 
سيف بقلق فى ايه ياماما
امل مفيش يا حبيبى مفيش 
زهيرة اسكتى انتى فينها مرتك 
سيف جوه فى حاجة 
دخلت زهيرة ووقفت واشارت اليه بقطعة قماش بيضاء 
زهيرة مدخلتش على مراتك ليه يا سيف
نظر سيف اليها والى امل پغضبانتى بتقولى ايه 
زهيرة اللى سمعته ياسيف
سيف انا حر مع مراتى محدش يدخل 
زهيرة ليه خاېف من ايه هى فين 
ظلت تنادى على فرح التى خرجت على صوتها وجدتها تقف زهيرة تقف وامل مرتبكة وسيف صوته يعلو عليها 
قلتلك ملكيش دعوة بيها يا عمتى 
زهيرة اهلا اهلا بالعروسة 
فرح فى ايه يا سيف
سيف مفيش حاجة يافرح ادخلى جوه
زهيرة استنى عندك ايه رايحة فين 
فرح فى ايه يا سيف هى عايزة منى ايه 
زهيرة عايزة ولد اخوى ياخد حجه
فرح حق ايه 
امل مفيش حاجة يافرح ادخلى جوه يا بنتى 
زهيرة لا مش هتدخل لوحدها ادخل معاها يا سيف سمعتنى 
صړخ بها سيف كفاية بقى ملكيش دعوة
بينا ممكن 
زهيرة ماشى يا سيف تعرفى هو ليه مش راضى يجرب منك
اسالى صحبتك شذى بنت خالته جالت ايه عليكى وعلى سمعتك ايام الجامعة جالت كلام كتير بس يا عينى سيف ڠصب عنه رضى يتجوزك وهو عارف سمعتك هااااا يا عينى عليك ياابن اخويا 
صړخت فيها فرح انتى بتقولى ايه سيف ايه الكلام ده 
سيف مفيش حاجة يافرح كلام كڈب انا عارف والله ان كل ده كڈب 
فرح يعنى حصل مين قالك عليا كده وصدقته ياسيف مين 
زهيرة بنت خالته شذى تعرفيها
فرح شذى شذى مين مين ياسيف مين رد عليا
سيف شذى محمود
حاولت فرح ان تتذكرها حتى تذكرتها شذى محمود بنت خالتك وصدقتها صدقتها ياسيف 
سيف فرح شذى كذبت كل الكلام وقالت انه محصلش 
فرح ومصدقتهاش ليه ليه صدقها يا سيف صدقها وانا بقول ايه كلامك معايا واتهامك ليا دلوقتى بس عرفت انا بكرهك ياسيف بكرهك
امسك بيدها فرح اسمعينى انا عارف والله ان كل الكلام ده كڈب والله
نزعت ذراعها
منه لا خليك مصدقها يا سيف صدقها
سيف استنى عندك كل الكلام عشان توقع بينى وبينك يا فرح صدقينى 
فرح وانا مش عاوزاك يا سيف مش عاوزاك
صمت حيرة كلمات عجز اللسان عن نطقها كى لا نجرح من حب ولكن هل من تحب يقدر اما يذهب وحيدا فى طريق العند والكبرياء 
سيف رفض اخبار فرح بكلام شذى حتى لايبتعد الطريق بينهم اكثر من ذلك ولكن القسۏة التى تحلى بها قلب زهيرة ابت ان يعيش سيف وفرح فى كنف هذا الحب البرئ وكانها بذلك تعاقب فرح على فعلة لم ترتكبها بحقها ابدا
ملل وفتور بينهم وصل لحد البعد فى كل شئ 
سيف يمنعه كبريائه من تكرار اعتذاره التى رفضته كثيرا وهو لا يرى انه مذنب فى حقها وانه لم يخبرها محاولة منه ان يبدوا صفحة جديدة بعيدة عن كل الاحداث السابقة 
اما فرح كانت حزينة بشدة ان يتهمها احدا فى شرفها دون ذنب منها مع انها تشعر ان سيف لم يخبرها بحديث شذى لانه اقتنع ان حديثها كان باطلا ولكن زهيرة بفعلتها كانها اعطت الاشارة للحزن ان يبدا من جديد 
كثيرا ما كانا يتقابلا سريعا بدون كلمات حاولت ان تقوم بواجب الزوجة فى رعاية منزلها مع انه كثيرا لم يكن ياتى المنزل الا متاخرا يجدها نائمة احيانا او مستيقظة وعندما تتاكد انه حضر تدخل غرفتها عالمها
الذى يبعد عنه مقدار جدار جدار يفصل بينهم ولكن مع ذلك الا ان القلب قد بدا ينبض بحبه لهذا الشخص الذى تعدى كل من راتهم احساسها تجاهه مختلف لم تشعر به من قبل وكان زواجه منه رغم رفضها جاء فى صالحها هى ان تحب وتحبه فقط 
نفسى اعرف دى عرفت منين انى سيف لسه مدخلش ممكن افهم
نطقتها عنان وهى تقف امام والدتها بعصبية 
امل يا ريتنى ما كنت نطقت ولا اتكلمت قاعدة مع ابوكى فى البلكونة بنتكلم سالنى عن سيف اخباره ايه قلتله لسه مخدوش على بعض يا حسين وهى الكلمة لقيتها جريت على الباب تزعق وتقولى كلام بنت اختك صحيح 
اقولها لا شذى اعترفت لسيف انه كلام كڈب وانهم كانوا فى مشاكل من ايام الجامعة بس دى زى ما تكون ما صدقت 
عنان اه طبعا ماهى عايزة خناقة والدنيا تولع بينهم عشان ترتاح 
امل وانا اللى كنت بقول خلاص الدنيا هتصفى بينهم تيجى عمتك وتعمل كده لالااكيد معمولهم عمل انا هجيب شيخ يرقى البيت ده
عنان ايه يا ماما الكلام ده سيف وفرح لسه فى بداية حياتهم وياما لسه هيشوفوا مش مع اول مشكلة نقول اعمال وكلام فارغ 
امل يا بنتى ماانا احترت 
وقفت عنان مفكرةسيبها لربنا يحلها هى فرح فى الشقة دلوقتى
امل اه لسه جاية من شوية ليه
عنان هروح اقعد معاها شوية اكلمها يمكن ربنا يهديها ويتصالحوا 
امل طيب وحضرتك 
عنان مالى يا ماما هترجعى تقوليلى امجد تانى 
هرجع اقولك بكرهه بكرهه عارفة يعنى ايه بكرهه يعنى انسى انى ارجعله لو اخر يوم فى عمرى خلاص انا رايحة لفرح 
بالفعل اتجهت عنان لفرح وبعد تبادل الاحاديث المعروفة جلستا سويا يتحدثان فى موقف زهيرة وفعلتها 
عنان انا عارفة انها غلطت يافرح بس انتى برضه غلطتى
فرح انا غلطت ليه يا عنان هو انا اللى اتهمته قبل كده فى اخلاقه وبعد كده اعتذر ومقولش ليه وعشان ايه 
عنان سيف مغلطتش خاف عليكى تزعلى منه والحكاية تكبر وتوسع وهى اصلا مش ناقصة انتى بعندك وهو بدماغه الناشفة دى يافرح قلتلك قبل كده انه بيحبك ليه بس كبرتى الموضوع ومتخاصمين الفترة دى كلها 
فرح انا عارفة ان المدة طالت بينا بس صدقينى انا كل اللى
فى دماغى دلوقتى
عايزة ابقى لوحدى
عايزة ادرس كل
حاجة وافهم انا ماشية ازاى انا متلخبطة بجد ياعنان مش عارفة انا ماشية وايه اللى بيحصلى فجاة اتجوزت ومن يوم ما اتقابلنا خلافات ومشاكل كل الحاجات دى تخلينى متلخبطة ولا ايه 
عنان صح يا حبيبتى بس
لازم تعرفى ان سيف بيحبك وده يخفف عنك ولا ايه 
فرح عارفة يا عنان اقولك حاجة
عنان قولى يا مغلبانى 
احست بالتوتر يسرى فى جسدها وقامت من امامها تفرك كفيها ببعضهما 
عنان انا 
نظرت اليها بخبث متفحصة وجهها الذى تصبغ بالحمرة انتى ايه يافرح 
عادت فرح بتوتر الى مجلسهالا مخافيش خلاص
اقتربت منهاعنان اقولك انا
فرح هتقولى ايه
عنان بتحبيه يافرح صح
نظرت اليها فجاة وهى تعض على شفتيها واتسعت اعينها صمتت ولم تتحدث بل اخفضت راسها حاولت ان تغير مجرى الحديث بعيداتشربى شاى 
ضحكت عنان قائلة متهربيش اناعارفة انك بتحبيه وهو كمان بيحبك يبقى ليه العند يا بنت الناس
فرح عشان هو مقاليش انه بيحبنى 
عنان امممم يعنى هى دى كل الحكاية صح 
فرح ايوه عايزانى ازاى اقوله وهو مقليش كلمة كويسة من يوم مااتجوزنا
عنان يا بنتى هو بيلحق ياخد نفسه من ده لده واخرتها عمتى واللى عملته
فرح بلاش تفكرينى بتخنق وبحس
ان الدنيا بتلف بيا مش عارفة هتستفيد ايه من ده كله 
عنان سيبك منها دلوقتى قوليلى هتعملى ايه 
فرح فى ايه 
عنان لالا ده انتى عبيطة يا بنتى مع سيف 
فرح لالا انا عمرى ما هتكلم فى حاجة ابدا الا اذا هو جه وبدا وبصراحة انا اصلا زعلانة من كلمة قالهالى 
عنان كلمة ايه 
فرح بيقولى انتى ست ولبسة راجل يرضيكى كده
ضحكت عنان بطريقة استفزت فرح نكزتها فى ذراعها غاضبةتصدقى انا مش هقولك على حاجة تانى 
عنان يا عبيطة الراجل بينبهك وانتى مكبرة
فرح يعنى ايه يعنى انا راجل 
عنان لا طبعا بنت وست البنات كمان بس محبكاها شوية يعنى لا سايبة شعرك ولا مكياج ولا لبس بناتى كده ولا حاجة عملية اوى يافرح
فرح مانا اتعودت على كده 
عنان كان زمان دلوقتى لا مينفعش اسمعى ايه رايك نخرج نشترى هدوم وحاجات جديدة ليكى 
فرح ماشى بس امتى فرح ياسين وارؤى الاسبوع الجاى هنلحق 
عنان متشليش هم ايه رايك نخرج بكرة انا وانتى وارؤى ورانيا هيجيبوا حاجات انتى كمان تشترى خلاص
فرح خلاص 
عنان طيب اسيبك انا بقى عشان يوسف وبكرة هنتقابل 
فرح ماشى حبيبتى خلاص 
فتحت عنان الباب لتفاجا بسيف امامها عانقته وحاولت اضفاء روح المرح عليه وهى ترى عبوس وجهه وجموده 
عنان ايه يا سيف هتفضل مكشر كده
سيف لا يا حبيبتى مفيش انتى رايحة فين 
عنان انا قاعدة هنا من زمان هروح اشوف يوسف فكها شوية 
ابتسم بصعوبة وهو يقبل جبينهامتقلقيش عليا انا كويس 
تركته ودخلت منزلهم اما هو دخل ووجد فرح امامه القى عليها السلام وذهب لغرفته وقفت بجوار الباب مترددة انا تناديه وجدته يفتحه فجاة اندهش من وجودها وهى ارتبكت وتعثلمت بالحديث 
سيف ايه مالك واقفة كده ليه 
فرح هااا لاابدا كنت بس بسالك تتغدى 
سيف لاشكرا اكلت فى المكتب 
فرح لوحدك 
نظر اليها باستغراب يعنى ايه
فرح يعنى ياسين هنا من زمان اتغديت مع مين علياء صح 
سيف اه اتغدديت معاها فى حاجة 
فرح لا مفيش انت حر على فكرة انا هخرج بكرة مع عنان وارؤى نشترى شوية حاجات 
رفع كتفيه بلمبالاةانتى حرة عن اذنك هستريح شوية 
فرح طيب 
كل منهما يقف فى غرفته ذهابا وايابا متردد ا ان يذهب للاخر ويعتذر ولكنه الكبرياء الذى يمنعهم من ذلك 
اتى اليوم التالى وذهبت فرح مع عنان وارؤى ورانيا
لشراء احتياجاتهم فرح تشعر بانها عروسا مثلهم بدات تختار وتنتقى الملابس بمساعدة عنان التى اولتها كل الاهتمام وظلوا يشترون حتى اقتربوا من احدى البنايات 
ارؤى تعالوا نسلم على سيف وياسين يا بنات
فرح نسلم عليهم فين
اشارت رانيا لاحدى البنايات واشارت للطابق الرابع الذى يتقدمه يافتة كبيرة بها اسم الشركة الخاص بسيف 
هو انتى متعرفيش ان دى شركة سيف وياسين
لحقتها عنان سريعاوهى الهانم فاضية كفاية عليها المكتب والشغل يلا يا بنات نطلع بسرعة عشان نلحق نروح 
صعدوا جميعا الى الشركة ورحب بهم ياسين وظل يداعبهم بطريقته المعروفة حتى دخل يوسف ووجدهم اندهش من وجود عنان معهم فاقبل عليها بناظريه متامل ا فيهاعنان ازيك 
نظرت اليه بحزن عميق ازيك انت يا يوسف
يوسف بخير الحمدلله ايه من زمان مشوفتكش 
عنان موجودة انت عامل ايه 
يوسف بخير الحمدلله ازى امجد ويوسف الصغير
عنان يوسف بخير الحمدلله
يوسف وامجد فينه
ياسين راح فى داهية الهى ما يرجع ابدا
يوسف ليه كدهفى حاجة 
ياسين ياعم فوكك منه خلاص عنان وزعته
يوسف مندهشا وهو ينظر اليها يعنى ايه
عنان يعنى خلاص كل واحد فينا هيروح لحاله
اسرع يوسف فى رده مما لفت انتباه الجميع بجد 
عنان اه يا يوسف خلاص 
ياسين ايه يا جماعة بقى مرات البيج بوص عندنا ومش نرحب بيها لالالا كده عيب بجد
يوسف اه فعلا اهلا يا مدام فرح 
فرح اهلا بحضرتك 
ياسين ايه حضرتك دى ده يوسف عادى يعنى 
يوسف يااخى
اسكت شوية صدعتنى طيب مروحتيش لسيف ليه 
فرح هاا لاابدا احنا لسه جايين بس وعرفش مكتبه
وقف ياسين خارج المكتب واشار الى غرفة باخر الطرقة اهو ده مكتب زوجك العزيز سيف باشا يلا اتفضلى واحنا هنحصلك 
فرح عنان هتيجى معايا 
غمزت لها مبتسمةلا روحى انتى وانا هستناكى هنا يلا
ذهبت فرح وحدها تجاه المكتب وجدت علياء تجلس تتابع عملها دلفت الى داخل الغرفة والقت السلام عليها رفعت علياء راسها نظرت اليها بغرورو وكبرياء وهى تتفحصها من راسها الى اخمص قدميها افندم مين حضرتك
فرح سيف موجود
علياءاقوله مين
فرح بغيظاظن اتقابلنا قبل كده
علياء بغرور وهى تضع راسها فى الاوراق التى امامهامش فاكرة بصراحة 
فرح بعنداوكية قوليلى المدام
علياء باستهزاءالمدام اه طيب اتفضلى عنده اجتماع مهم جدا ممكن تنتظريه
ظلت فرح تنتظر الدخول لسيف وعلياء تلقى لها بالنظرات الغريبة المتفحصة لها
اما سيف كان يجلس بصحبة باسم يراجعان اعمالهم فى الشركة 
باسم يعنى انت اللى هتروح اسكندرية 
عاد سيف بكرسيه للخلف بارهاق ايوه حاسس انى تعبان وعايز ابعد عن هنا شوية 
باسم مالك ياسيف
سيف تعبان اوى
يا باسم نفسى ارتاح من شدة الاعصاب اللى انا فيه ده
باسم ليه بس كده 
سيف لا ولا حاجة
دخل ياسين بصحبة البنات الى سيف الذى فوجئا بهم ايه ده وانا اقول الشركة نورت ليه 
عنان اه ادخل علينا بكلمتين 
سيف لا يا حبيبتى ماانتى عارفة غلاوتكم ازاى ازيك يا رانيا
رانيا الحمدلله ياسيف بخير 
فى نفس اللحظة التى ملت فيها فرح من الجلوس لفترة طويلة تنتظر الدخول لسيف وعلياء تتعمد اهمالها مما اصابها بالضجر منها حتى قامت من مكانها بعصبيةهو هيتاخر انا بقالى مدة بستنى 
رفعت علياء يدها بلا مبالاةيظهر كده
فرح تمام قوليلى انى انا كنت هنا سلام 
علياءسلام 
خرجت فرح من المكتب مدمعة العينين حتى شعرت بدوار ولكنها حاولت تمالك اعصابها حتى ترحل 
كانت عنان مازالت فى مكتب سيف حتى انتبهت الى عدم وجود فرح
عنان الله هى فرح لحقت تمشى 
سيف تمشى منين
عنان من هنا
سيف وايه اللى هيجيبها هنا
ارؤى فرح كانت معانا وجاتلك على هنا
سيف ايه لا مشوفتهاش مجتش
ياسين مجتش ازاى انا بنفسى وصلتها للباب 
سيف طيب وانتوا دخلتوا مكنتش موجودة 
ياسين لا انا دخلت من الباب التانى 
قام سيف سريعا الى الخارج قامت علياء حينها مرتبكةعلياء مدام فرح مجتش هنا
علياءلايا فندم جت ومشيت
سيف وازاى متدخلش 
علياءانا لقيت حضرتك فى اجتماع قلتها استنى بس زهقت من القعدة ومشيت 
سيف بغيظ مشيت امتى 
علياءدلوقتى حالا بس 
اسرع سيف خائڤا ان تكون ركبت المصعد ورحلت دون ان يراها حتى وجدها تهبط على السلم 
فرح
الټفت اليه وعيناها دامعة من اسلوب علياء وفكرة انه يحبها وسيرتبط بها 
وقف
امامها يلهث بقوة من ركضه خلفهافرح انتى رايحة فين وازاى متدخليش المكتب 
مسحت دموعها بانامل هالاابدا السكرتيرة بتاعتك قالتلى عندك اجتماع مهم خفت اشغلك 
سيف وحتى لو انتى تدخلى من غير استئذان 
فرح اخاڤ الهانم تزعل
وتضايقك
سيف فرح بلاش كده لا هانم ولا غيره
تعالى معايا 
فرح على فين 
سيف هنطلع تانى
عايزاك تشوفى المكتب
فرح هعطلك 
سيف مش مهم
المهم انك معايا 
امسك بيدها خائڤا ان ترفض ولكنه وجدها تتمسك به ويصعدان سويا مرة اخرى حتى دخل على علياء التى وقفت عندما راتهم وشعرت پغضب عندما وجدته يمسك بيدها 
سيف علياءبعد كده مدام فرح تيجى تدخل على طول فاهمة 
علياءحاضر يا فندم اسفة يا مدام 
تعلقت فرح بذراع سيف ودخلا سويا المكتب تحت ناظريها حتى جلست على مكتبها پغضب ومرارة
اليوم التالى كان سيف يراجع بعض الاعمال مع يوسف وباسم قبل سفره الى الاسكندرية وبعدها تركهم وذهب الى مكتب فرح ليعلمها بسفره
كانت فرح تجلس مع احد العملاء يراجعان بعض الامور قبل بداية العمل 
فرح طيب حضرتك ممكن تدينى العنوان وانا هروح اخد المقاسات ونتفق على كل حاجة 
كان هذا العميل ما هو الا توفيق الهوارى الذى اراد التعرف على فرح للايقاع مرة اخرى بسيف
اللى تشوفيه يا باشمهندسة انا تحت امرك فيه 
فرح طيب تمام بكرة باذن الله هكون عندك
توفيقتنورى طبعا استئذن انا دلوقتى 
فرح مع السلامة يا فندم 
نزل توفيق من مكتب فرح واستقلى سيارته ولم يدرى ان سيف راه ويعرفه جيدا اندهش سيف من خروجه من مكتب فرح
صعد اليها لم يجد نهى فى مكتبها دخل مباشرة لغرفة فرح
سيف بتعملى ايه
فرح سيف اتفضل 
سيف اخبارك ايه 
فرح الحمدلله اتفضل من زمان مجتش هنا 
سيف انا قلت اجى اخدك تروحى معايا بدل ما تركبى تاكسى وكده
وقفت امامه وهى تنظر لعيناه مباشرة غريبة يعنى اول مرة تعملها
احس سيف بالتوتر فابتعد عنها ووقف امام النافذة
لاابدا كنت قريب من هنا قلت اعدى عليكى
احست بخيبة امل وبان الطريق للوفاق بينهم ليس بالسهل ولكنه ايضا ليس بالصعب 
التف اليها متسائلاهو انتى تعرفى واحد اسمه توفيق الهوارى 
استغربت فرح قائلةمين توفيق الهوارى 
سيف ده واحد صاحب شركة مقاولات وبينى وبينه عدواة وكده بسبب التار والكلام ده 
فرح وانا هعرفه منين 
سيف لا اصلى شوفته خارج من هنا ومفيش فى العمارة غير شركة الديكور بتاعتك 
فرح لا بس فى شركات دعاية هنا ممكن يكون عندها او حاجة 
مط سيف شفتيه بحيرةممكن برضه يلا ولا وراكى حاجة 
فرح لا ابدا مفيش يلا 
صباح يوم اشرقت فيه الشمس كان سيف فى مكتبه يراجع بعض الاوراق قبل سفره حتى اتاه اتصالا هاتفيا من رقم لايعرفه كان صوتا انثويا غريبا على اذنيه لم يعرفه
حضرتك سيف سليم 
سيف ايوه انا مين معايا
مش مهم مين المهم ان المدام بتاعتك المحترمة رايحة دلوقتى شقة توفيق الهوارى اظن تعرف مين توفيق الهوارى
انتفض سيف واقفاانتى مين الكلام ده كڈب
لو مش مصدقنى روح وشوف بنفسك وادى العنوان 
اغلق سيف الهاتف وهو يتذكر عندما سالها عنه وانكرت صلتها به 
امسك بمفاتيح سيارته وخرج غاضبا حتى ان يوسف اصطدم به ولم يشعر به كانه لايرى ولا يسمع ولا يفكر الا فيما سيجده هناك
اما على
الاتجاه الاخر كان توفيق يجلس بصحبة فتاة شقراء فى منزله الذى دعا فرح اليه لاخذ مقاساته 
توفيق برافو عليكى يا دولى يلا روحى انتى بسرعة قبل ما تيجى 
دولىتحت امرك توفيق بيه
غادرت وتركته يبعثر فراش السرير ويضع بعض لزجاجات بشكل متناثر حتى سمع صوت الباب ابتسم بخبث وعدل من ملابسه وامسك بمقبض الباب يفتحه ليجد فرح امامه 
توفيقاهلا اهلا باشمهندسة اتفضلى 
فرح متشكرة استاذ شهاب 
توفيق شهاب اه اه اتفضلى 
فرح هو اومال فين المدام حضرتك قولتلى هتبقى موجودة 
توفيق اه طبعا اتفضلى ثوانى وتكون موجودة
دخلت فرح واحست بقلق اعتراها عندما دخلت البيت 
هم توفيق باغلاق الباب منعته قائلة لو سمعت متقفلش الباب
توفيقليه بقى 
فرح معلش لما المدام تيجى 
توفيقاه طيب ثوانى هنده عليها بس مينفعش الباب يفضل مفتوح كده الجيران طالعة ونازلة 
اغلق الباب ودخل احد الغرف وفرح تشعر بالخۏف حتى انها قامت سريعا لتفتح الباب ولكنها وجدت يده تمسك بها على فين 
فرح معلش انا لازم امشى دلوقتى
توفيقليه هو دخول الحمام زى خروجه 
انتفضت
خائڤة وهى تنظر اليه والى هيئته الرثة فى ايه لو سمحت سيبنى اخرج من هنا 
ضحك بطريقة مستفزة اخافتها اكثر وبدات تبكى قللتلك خرجنى من هنا
جذبها بقوة بعيدا عن البابمش هتمشى من هنا الا بمزاجى 
فى نفس الوقت الذى كان فيه سيف يقود سيارته بسرعة فائقة حتى وصل العنوان وصعد الى شقة توفيق اخذ يضرب الباب بقوة 
افتح يا توفيق افتح يا كلب 
فتح توفيق الباب وجده سيف وفرح تبكى پخوف 
فرح سيف
حتى وقف توفيق امام سيف ايه يا سيف كده ينفع تيجى تقطع علينا الوقت
 

تم نسخ الرابط